ما هو تخثر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو تخثر الدم

تخثر الدم

تعتبر عملية تخثر الدم عملية يقوم بها الجسم لمنع النزيف وفقدان الدم في حالة الحوادث والجروح، وتتغير حالة الدم في هذه الحالة من السائل إلى مادة تشبه المادة الهلامية، كما تتشارك الكثير من عوامل التخثر بالإضافة إلى الصفائح الدموية لتكوين  الخثرة في المنطقة المصابة، كما يجدر بالذكر أنه لا يحصل ذوبان للخثرة الدموية في جميع الحالات ما قد يؤدي إلى إغلاق مجرى الدم في تلك المنطقة ويؤدي ذلك إلى نقصان التروية الدموية وظهور أعراض الجلطة، ويستعرض المقال أهم أعراض وأسباب تخثر الدم وطرق الوقاية والعلاج منه.

أعراض تخثر الدم

دائمًا ما تختلف أعراض تخثر الدم أو الجلطة الدموية من شخص إلى آخر، وذلك يعتمد على مكان تكون الخثرة ودرجة انسداد الأوعية الدموية التي تغذي المنطقة المتضررة، كما يقسم تخثر الدم إلى نوعين: الخثرة أو الجلطة الشريانية وتحدث في الشرايين ودائمًا ما تكون أعراضها واضحة وسريعة، كما أنها تحتاج إلى تدخل طبي سريع، أما النوع الثاني فهو الخثرة أو الجلطة الوريدية وتحدث بشكل بطيء نسبيًا، وفيما يأتي أهم أعراض تخثر الدم:[١]

  • الجلطة الوريدية العميقة: هي عملية تخثر الدم في الوريد العميق في القدم، وعند حدوث الخثرة يؤدي ذلك إلى نقص التروية الدموية في القدم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الانتفاخ والاحمرار بالإضافة إلى السخونة في القدم المصابة.
  • الخثرة القلبية أو ما يعرف بالنوبة القلبية: تحدث النوبة القلبية نتيجة تخثر الدم في الشرايين المغذية للقلب، مما يؤدي إلى نقص التروية الدموية وظهور أعراض الجلطة مثل: ألم الصدر والشعور بالدوار بالإضافة إلى ضيق التنفس.
  • تخثر الدم في البطن: قد يكون الألم البطني الشديد والتورم من أعراض تجلط الدم في مكان ما في البطن، أو يمكن أن تكون هذه الأعراض أيضًا بسبب فيروس المعدة أو التسمم الغذائي.
  • تخثر الدم في الدماغ أو السكتة الدماغية: يمكن أن يسبب تجلط الدم في الدماغ صداعًا مفاجئًا، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى مثل صعوبة المفاجأة في الكلام أو الرؤيا.
  • تخثر الدم في الرئتين أو الانسداد الرئوي: وتشمل أعراضه ضيق مفاجئ في التنفس وألم في الصدر والخفقان وسعال الدم.

أسباب تخثر الدم

في الحالة الطبيعية يعتبر تخثر الدم طريقة يقوم بها الجسم كرد فعل لمنع النزيف والمحافظة على الدم في الجسم، ولكن في بعض الحالات تعمل بعض الأمراض والعوارض على تكون الخثرة الدموية مما يؤدي إلى مشاكل في التروية للمناطق التي يقل فيها الدم، وفيما يأتي أبرز أسباب تخثر الدم:[٢]

  • الرجفان الأذيني، وهي حالة تسبب عدم انتظام ضربات القلب.
  • تصلب الشرايين.
  • الاضطرابات الوراثية مثل طفرة العامل الخامس وهو من العوامل التي تشارك في عملية التخثر.
  • الأدوية مثل حبوب منع الحمل وأدوية العلاج الهرموني.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الفشل القلبي أو ما يسمى باعتلال عضلة القلب.
  • الوزن الزائد من عوامل زيادة معدل التخثر.
  • أمراض الشرايين المحيطية.
  • الحمل من العوامل التي تزيد نسبة التخثر الدموي.
  • الجلوس المطول أو النوم في السرير لفترة طويلة.
  • التدخين.
  • العمليات الجراحية.

تشخيص تخثر الدم

يعتمد التشخيص في العادة على الأعراض التي يشكو منها المريض، وباختلاف المناطق التي قد تتأثر بالجلطة في الجسم فإن الفحوصات في العادة تعتمد على الأعراض بشكل كبير، وفيما يأتي أبرز الفحوصات المستخدمة في تشخيص تخثر الدم:[٢]

  • اختبار دي ديمر الدم: يقيس مادة في الدم يمكنها اكتشاف ما إذا كان هناك نشاط تخثر غير طبيعي في مكان ما في مجرى الدم.
  • فحص الإنزيمات القلبية: هو اختبار للدم يمكنه من الكشف عن تلف عضلة القلب ويستخدم لتشخيص النوبة القلبية.
  • الموجات فوق الصوتية للضغط: هذا الاختبار يمكن إجراؤه بشكل سريع، وغالبًا ما يكون مفيدًا جدًا في تشخيص الإصابة بالجلطة الوريدية العميقة.
  • فحص التهوية والنضح V/Q: يستخدم صبغة إشعاعية لفحص تدفق الدم إلى الرئتين، كما يمكنه اكتشاف ما إذا كان هناك انسداد رئوي.
  • التصوير المقطعي: غالبًا ما يكون هذا أول اختبار يستخدم لتشخيص السكتة الدماغية، يساعد أيضًا في التأكد من وجود الانسداد الرئوي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن الجلطات في الأوعية الدموية.
  • تصوير الأوعية الدموية أو تصوير الوريد: تعتبر من تقنيات القسطرة التي يتم فيها حقن الصبغة في الأوعية الدموية حيث يشتبه في وجود الجلطة، ثم تؤخذ الأشعة السينية للكشف عنها.
  • تخطيط صدى القلب: يستخدم تخطيط صدى القلب الموجات الصوتية للحصول على صور للقلب وغالبًا ما يستخدم في المرضى الذين أصيبوا بجلطات أثرت على الشرايين، وخاصةً في الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية.

علاج تخثر الدم

تتعدد الأدوية المستخدمة في علاج تخثر الدم، كما أن الهدف الرئيس من استخدامها هو التقليل من تجمع الصفائح الدموية بالإضافة إلى العمل على تمييع الدم، كما تستخدم الطرق الجراحية في كثير من الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو التي يفضل خضوعها لعملية جراحية، وفيما يأتي أبرز الأدوية المستخدمة في علاج تخثر الدم:[٣]

  • الأسبرين Aspirin.
  • كلوبيدوجريل Clopidogrel.
  • أبيكسابان Apixaban.
  • دابيجاتران Dabigatran.
  • إيدوكسابان Edoxaban.

الوقاية من تخثر الدم

تعتبر بعض استراتيجيات الوقاية من الجلطات الدموية هي تلك نفسها التي يوصي بها الأطباء للمحافظة على الصحة العامة كممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على الوزن الصحي وتجنب التدخين، ويعتبر تجنب التدخين ذو أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بجلطات الدم، كما يجب التأكد من الصحة العامة للشخص وعمل الفحوصات الروتينية، بالإضافة إلى تجنب الجلوس أو الوقوف دون حراك لفترات طويلة.[٤]

المراجع[+]

  1. How to Tell If You Have a Blood Clot, , "www.healthline.com", Retrieved in 30-11-2018, Edited
  2. ^ أ ب An Overview of Blood Clots, , "www.verywellhealth.com", Retrieved in 30-11-2018, Edited
  3. Blood Clots, , "www.webmd.com", Retrieved in 30-11-2018, Edited
  4. An Overview of Blood Clots, , " www.verywellhealth.com", Retrieved in 30-11-2018, Edited