ما هو النزيف المعوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو النزيف المعوي

النزيف المعوي

لا يعد النزيف الهضمي أو النزيف المعوي مرضًا قائمًا بذاته، وإنما يعتبر عرضًا من الممكن أن يظهر بسبب الكثير من الأمراض المتنوعة، كما أنه تم تقسيم النزيف المعوي من الجهاز الهضمي إلى جهاز الهضم السفلي المتألف من القولون والأمعاء الدقيقة من دون الاثنا عشر، ونزيف جهاز الهضم العلوي المتكون من المعدة والاثنا عشر والمريء، ومن الممكن أن يكون النزيف خفيفًا جداً، بالإضافة إلى أنه قد يختفي دون اللجوء لأي علاج طبي، ولكن يوجد بعض الحالات التي يكون النزيف صعبًا، وقد يعرض الحياة للخطر.

أسباب النزيف المعوي

  • أمراض المعدة: كتقرحات المعدة وبشكل خاص الحادة التي تنتج عن تناول العديد من أنواع العقاقير والأدوية مثل مضادات الالتهابات المفصلية أو المضادات الحيويّة.
  • أمراض الشرج والقولون: من أبرز هذه الأمراض التهاب القولون الشديد، بالإضافة إلى الشرخ الشرجي والبواسير بسبب إصابتها بالعديد من أنواع الميكروبات مثل الطفيليات والبكتيريا، أو إصابة القولون ببعض الزوائد الأنبوبيّة، أو تعرّض الدورة الدمويّة للقصور وغيرها.
  • أمراض الأمعاء الدقيقة: والتي تكون في الغالب بسبب إصابة الاثني عشر بمشكلة القرحة المزمنة.
  • أمراض المريء: تعتبر أمراض المريء التهابات ناتجة عن عملية ارتجاع الحمض من داخل المعدة نحو المريء، وإن تكرار حدوث هذا الأمر يؤدي إلى إصابة نهاية المريء بجرح، وهو من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى إصابة القناة الهضمية من الجهة العلوية بالنزيف، ومن المضاعفات التي قد تحدث إصابة الكبد بفيروس ج أو بالتليف.

أعراض النزيف المعوي

  • تقيؤ الدم نتيجة حدوث نزيف في جهاز الهضم العلوي.
  • تغوط مدمّي بسبب حصول نزيف في الأجزاء السفلية بكميات كبيرة.
  • دم خفي في الحالات التي يكون فيها النزيف بكميات قليلة ولا يمكن رؤيته، إلا أن الفحص المخبري يكشف وجود بعض بقايا النزيف القليل نسبيًا.
  • فقر الدم، ويحدث هذا الأمر بسبب حدوث نقص في نسبة الحديد اللازمة لإنتاج الهيموغلوبين، مما يؤدي إلى حدوث نزيف بشكل مستمر.
  • تغوط أسود نتيجة وجود بعض الدم المتحلل في الغائط.
  • بعض أعراض النزيف الأخرى مثل انخفاض ضغط الدم، والشحوب، وضيق التنفس، والتعب، والضعف العام.

علاج النزيف المعوي

  • لا بد من التوجه للطبيب عند الإصابة بإحدى حالات النزيف المعوي الناتجة من الجهاز الهضمي.
  • يتوقف النزيف دون علاج ومن تلقاء نفسه في أغلب الحالات، وفي هذه الحالة لا بد من المراقبة، وإجراء فحص من أجل الكشف عن أسباب النزيف، ثم علاج السبب الأولي.
  • عند الإصابة بنزيف خطير مستمر وغير متوقف يجب التدخل بعلاج فوري من أجل إيقاف النزيف الذي من الممكن أن يؤدي إلى حدوث خطرًا كبيرًا على حياة المصاب.
  • من الممكن إيقاف النزيف باستخدام التنظير الداخلي، وبعض الوسائل في الوعاء الدموي، كما أن الجراحة تعتبر هي الإمكانية العلاجية الأخيرة.
  • بالإضافة إلى العلاج المستخدم لعلاج النزيف المعوي يجب إعطاء المريض وجبات من الدم أو بعض السوائل من أجل منع حصول إنخفاض حاد في ضغط الدم.

المراجع: 1