ما هو القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩
ما هو القولون

الجهاز الهضمي

هو الجهاز المسؤول في الجسد البشري عن عملية الهضم، ويتكون الجهاز الهضمي البشري في المقام الأول من القناة الهضمية، وهي سلسلة من الأعضاء التي من خلالها تمر المواد الغذائية والسوائل خلال معالجتها في أشكال قابلة للامتصاص في مجرى الدم، وتمر أيضًا من خلاله الفضلات، حيث يخلص الجهاز الهضمي أجهزة الجسم منها، وتفرز مكونات القناة الهضمية العصارات الضرورية لعملية الهضم، وتبدأ مكوناته من الفم وتنتهي بفتحة الشرج، وسيتم بيان "ما هو القولون" في هذا المقال التفصيل.[١]

ما هو القولون؟

هو عضو يشبه الأنبوب متصل بالأمعاء الدقيقة في أحد الطرفين والشرج في الطرف الآخر، وكما ذكر سابقًا، يزيل القولون الماء وبعض العناصر الغذائية من الطعام المهضوم جزئيًا، أما المادة المتبقية المتمثلة بالبراز، وتنتقل عبر القولون إلى المستقيم وتطرد خارج الجسم عبر فتحة الشرج،[٢] وعند طرح سؤال ما هو القولون، لا بد أن تتضمن الإجابة أبرز الحالات والمشاكل الصحية التي يتعرض لها هذا العضو من الجسم، والتي يعتبر أهمها:[٣]

  • التهاب القولون: وقد يكون مرض التهاب الأمعاء أو العدوى هما الأسباب الأكثر شيوعًا.
  • الرتج: المناطق الضعيفة الصغيرة في جدار القولون العضلي تسمح لبطانة القولون بالبروز، وتشكيل أكياس صغيرة تسمى الرتج، وعادةً لا يسبب الرتج أي مشاكل، ولكنه يمكن أن ينزف أو يصاب بالتهاب أو إصابة.
  • التهاب الرتج: وهي حالة تحدث عندما يصبح الرتج ملتهبًا أو مصابًا، ويعد ألم البطن والحمى والإمساك من الأعراض الشائعة لهذه الحالة.
  • نزيف القولون: يمكن أن تسبب العديد من مشاكل القولون حدوث نزيف، ويمكن رؤية النزيف السريع في البراز، لكن النزيف البطيء قد لا يكون ظاهرًا.
  • مرض كرون: وهو مرض التهابي يصيب عادةً القولون والأمعاء، ويعتبر ألم البطن والإسهال الذي قد يكون دمويًا من الأعراض المصاحبه لكرون.
  • الإسهال: عادةً ما يطلق على البراز المتكرر أو المائي مصطلح الإسهال، ومعظم حالات الإسهال ناتجة عن الإصابة بالتهابات خفيفة في القولون أو الأمعاء الدقيقة.
  • السالمونيلا: يمكن لبكتيريا السالمونيلا أن تلوث الطعام وتصيب الأمعاء، وتسبب الإسهال وتقلصات المعدة، والتي عادةً ما تشفى دون علاج.
  • داء الشيغيلا: يمكن لبكتيريا الشيغيلا تلويث الطعام والوصول للقولون، وتشمل الأعراض الحمى وتشنجات المعدة والإسهال.
  • الاورام الحميدة في القولون: بعض هذه الأمراض تتطور إلى سرطان، ولكنها تستغرق وقتًا طويلًا، وإزالتها يمكن أن تمنع العديد من سرطانات القولون.
  • سرطان القولون: حيث يصيب سرطان القولون أكثر من 100000 أمريكي كل عام.

ألم القولون وعلاجه

يعتبر ألم القولون وعلاجه من أهم جزئيات الإجابة عن سؤال: "ما هو القولون"، حيث أن القولون عرضة للالتهابات واضطرابات الالتهابات التي يمكن أن تسببها الحمية والضغط العصبي ونمط الحياة غير المتوازن وبعض الأدوية، وعندما يكون القولون في صحة جيدة، يقوم بوظيفته في إزالة الفضلات، ولكن عندما يتعرض لحالة مرضية، يترتب على ذلك ظهور مجموعة متنوعة من المشاكل المؤلمة، حيث تحدث أمراض الأمعاء الالتهابية أو تتفاقم بسبب سوء التغذية، وفي الواقع يمكن منع ما يصل إلى 70 في المائة من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وهو ثالث أكثر أشكال السرطان خطورةً في الولايات المتحدة من خلال تغيير نمط الحياة كتناول الأكل الصحي مثلًا، ويعتبر الآتي من أهم طرق الوقاية من أمراض القولون وتخفيف الألم الناتج من هذه الأمراض:[٤]

  • تقليل تناول بعض أنواع الأطعمة: فالخطوة الأولى في علاج آلام القولون هي تعديل النظام الغذائي، وتشمل الأغذية التي ينصح بتجنبها اللحم الأحمر والأطعمة المقلية والسكر المكرر والكربوهيدرات المصنعة والكحول والقهوة.
  • ضبط نمط الحياة: تتمثل الخطوة الثانية في علاج آلام القولون في إجراء تغييرات على نمط الحياة، والقضاء على السلوكيات التي تؤثر سلبًا على صحة القولون، كتدخين السجائر والجلوس المفرط وعدم ممارسة الرياضة.
  • تجنب بعض الأدوية: الخطوة الثالثة هي مراجعة الأدوية التي يتناولها المريض، فينصح بالتوقف إن أمكن عن استخدام العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين والتي يمكن أن تزيد الالتهاب وتؤثر على بطانة الأمعاء.
  • تناول المزيد من الألياف: حيث تعمل الألياف الغذائية على تسريع عملية التخلص من الفضلات، مما يساعد على تقليل الإمساك والالتهابات، مما يقلل من خطر الإصابة بالفتق والبواسير وسرطان القولون والبدانة وضغط الدم المرتفع، ومن مصادر الألياف الطبيعية النخالة والحبوب والفواكه والخضروات والمكسرات والبذور.
  • ممارسة التمارين الرياضية: وجدت دراسة أجريت عام 2009 تفيد أن التمارين المنتظمة يمكن أن تقلل من خطر التهاب الرتج عند الرجال بنسبة تصل إلى 37 في المائة.

سرطان القولون

وهو سرطان في الأمعاء الغليظة، وتبدأ أغلب حالات سرطان القُولون في صورة تكتلات صغيرة غير سرطانية حميدة من خلايا تُسمَّى الأورام الغُدِّيَّة الحميدة، وبمرور الوقت قد تُصبِح بعض تلك الأورام الحميدة سرطانات في القُولون، قد تكون الأورام الحميدة صغيرة، ويَنتُج عنها أعراض قليلة، ولهذا السبب يُوصِي الأطباء بالخضوع لفحوصات منتظِمة للمساعدة في الوقاية من سرطان القُولون بالتعرُّف على الأورام الحميدة واستئصالها قبل أن تتحوَّل إلى سرطان.[٥]

عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون

يعتبر سرطان القولون من الأمراض الشائعة في العالم، لذلك عند الإجابة عن سؤال: "ما هو القولون؟"، لا بد من التطرق لموضوع السرطان والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، والتي يمكن تجنب بعضها والإقلاع عنه، ومن أهم هذه العوامل ما يأتي:[٥]

  • التقدم في السن: الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بسرطان القُولون هم أكبر من 50 عامًا، ويُمكِن أن يَحدُث سرطان القُولون عند الأشخاص الأصغر سنًّا، ولكنه يَحدُث بشكل أقل.
  • الأمريكيون من أصل إفريقي: يتعرَّض الأمريكيون من أصول أفريقية لخطر سرطان القُولون أكثر من الأعراق الأخرى.
  • التاريخ المرَضي: الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الإصابة بورم حميد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القُولون في المستقبل.
  • الحالات المعوية الالتهابية: الأمراض الالتهابية المزمنة في القولون، مثل التهاب القُولون التقرُّحي ومرض كرون، يُمكِن أن تَزيد من خطر الإصابة بسرطان القُولون.
  • المتلازمات الموروثة: وتشمَل هذه المتلازمات داء البوليبات الحميد العائلي، وسرطان القُولون والمستقيم من غير السلائل الوراثي، والذي يُعرَف أيضًا باسم متلازمة لينش.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القُولون: إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة أو الأبناء مصابًا بالمرض، يكون خطر الإصابة أكبر.
  • داء السُّكَّري: المصابون بالسكري ومقاومة الأنسولين أكثر عرضةً للإصابة بسرطان القُولون.
  • السِّمنة: فالأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة لديهم خطر متزايد للإصابة بسرطان القُولون، وزيادة خطر الوفاة.
  • التدخين: المُدخنون أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان القولون.
  • الكحول: الاستخدام المُفرِط للكحول يَزيد من خطر سرطان القُولون.
  • العلاج الإشعاعي للسرطان: العلاج الإشعاعي الموجَّه إلى البطن لعلاج سرطانات سابقة يَزيد من خطر الإصابة بسرطان القُولون والمستقيم.

المراجع[+]

  1. "Human digestive system", www.britannica.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. "NCI Dictionary of Cancer Terms colon", www.cancer.gov, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  3. "Picture of the Colon", www.webmd.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  4. "pain in colon", www.healthline.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "colon cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-7-2019. Edited.