ما هو القدر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
ما هو القدر

أركان الإيمان

الإيمان هو التصديق والإقرار بالشريعة التي جاء بها محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهذا الإيمان له أركان وأسس متينة يعتمد عليها المؤمن، وهي قد وردت في قوله تعالى من سورة البقرة: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير}[١]، وعليه فإن أركان الإيمان هي الإيمان بالله، والإيمان بالملائكة، والإيمان بكتب الله المنزلة على أنبيائه، والإيمان بالرسل الهداة الذين أرسلوا لهداية البشر، والإيمان باليوم الآخر؛ أي يوم القيامة، والإيمان بالقدر الذي هو بيد الله، وهذا المقال سيوضح فكرة تتعلق بأمر مهم وهو: ما هو القدر.[٢]

ما هو القدر

إنّ البحث عن موضوع ما هو القدر يفتح بابًا كبيرًا أمام الباحث، إذ إنه من الموضوعات التي تتشعب إلى تفاصيل كثيرة في الدين الإسلامي الحنيف، ويمكن القول في الإجابة عن استفسار ما هو القدر أنه علم الله بما ستكون عليه المخلوقات في المستقبل، وهذا تعريف من تعريفات كثيرة عرّفها العلماء، ومما ورد أيضًا في تعريف القدر عن الإمام أحمد أنه هو قدرة الله، وقد ورد عن ابن القيم في نونيته:[٣]

فحقيقة القدر الذي حار الورى

في شأنه هو قدرة الرحمن

فشــفى القلـوب بلفــظة

ذات اختصار وهي ذات بيان

وقال تعالى في الآيات التي تتحدث عن القدر وتبين تعريفه من سورة الحجر: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}[٤]، فذكر تعالى هنا أن القدر هو تقرير قدرته الواقعة ، ويوجد الكثير من الآيات التي تدل على أن هذه التعاريف التي تبين ما هو القدر مما عرفه العلماء، صحيحة ومتقاربة، والله أعلم.[٣]

الفرق بين القضاء والقدر

في باب الحديث عن ما هو القدر يتبادر إلى ذهن الكثيرين سؤال مهم، ولعله سؤال ملازم لسؤال: ما هو القدر، ألا وهو: ما الفرق بين القضاء والقدر، وفي هذا الأمر يمكن القول: إن فيهما خلاف، وذلك لأن بعض علماء الدين فسروا القضاء بالقدر، وبعضهم قال: إن القضاء غير القدر، وهنا كان لا بد من معرفة أي الرأيين أرجح، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن القضاء والقدر مترادفان، وهذا موافق لقول بعض أئمة اللغة الذين فسروا القدر بالقضاء، فقد جاء في "القاموس المحيط للفيروزآبادي "القدر: القضاء والحكم" وعندما سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله- عن الفرق بين القضاء والقدركان جوابه يركز على أنهما شيء واحد وهو الشيء الذي قضاه الله مسبقًا، ويمكن أن يقال له قضاء، ويمكن أن يقال له قدر.[٥]

ومما هو جدير بالذكر أن هناك من العلماء من ذهب إلى التفريق بينهما، فذهب بعضهم إلى أنّ القضاء سابق على القدر؛ أي القضاء هو ما علمه الله وحكم به في الأزل، أما القدر موافقة المخلوقات لهذا العلم المسبق، وقد قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": " قال العلماء: القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي في الأزل، والقدر جزئيات ذلك الحكم وتفاصيله" وبذلك يكون الفرق بين القدر حسب قول الجرجاني: "والفرق بين القدر والقضاء :هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها".[٥]

في حين وصل فريق آخر من العلماء إلى خلاف هذا القول؛ أي رأوا أن القدر يسبق القضاء، فالقدر هو الحكم السابق، والقضاء هو موافقة الخلق وأفعالهم لهذا الحكم المسبق، وممن يوافقون هذا الرأي الراغب الأصفهاني في قوله: "والقضاء من الله تعالى أخص من القدر؛ لأنه الفصل بين التقدير، فالقدر هو التقدير، والقضاء هو الفصل والقطع"، وهناك من العلماء من اختار أنهما بمعنى واحد لكن بشرط أن يفترقا، أما إذا اجتمعا في عبارة واحدة صار لكل واحد منهما معنى، وفي ذلك قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "القدر في اللغة؛ بمعنى: التقدير؛ قال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}[٦]، وقال تعالى: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ}[٧]، وأما القضاء؛ فهو في اللغة: الحكم، ولهذا نقول: إن القضاء والقدر متباينان إن اجتمعا، ومترادفان إن تفرقا".[٥]

مراتب القدر

من خلال ما ورد ذكره من إجابة عن استفسار ما هو القدر، وتوضيح للفرق بين القضاء والقدر، واختلاف آراء أهل العلم في هذا الموضوع، يمكن القول أنّ القدر في الإسلام له أربعة مراتب، وذلك بناءً على المعنى الشرعي لكلمة القدر، وهذه المراتب الأربعة هي:[٨]

  • العلم: والمراد بالعلم الإيمان بأن علم الله أزلي بما كان وبما يكون، وبأنه عالم أيضًا بما لم يكن لو كان كيف يكون، فإن الله تعالى قد هو المحيط بكل شيء، ولا يخفى عنه خافية في الأرض ولا في السماء.
  • الكتابة: والمقصود منها الإيمان أن الله تعالى قد كتب مقادير الخلائق كلها في كتاب عنده، وهو اللوح المحفوظ، وهذا يتوافق مع ما ذُكر من أنّ القدر هو علم الله المسبق.
  • المشيئة: المرتبة هذه تعني الإيمان بمشيئة الله تعالى، واليقين بأن كل ما يدور في هذا العالم هو رهن إرادة الله تعالى، وما أراده الله تعالى بمشيئته كان، وما لم يشأ لم يكن.
  • الخلق: ويراد بها التصديق بأن الله تعالى هو خالق كل ما في هذا الكون، وهو مكونه وصانعه، والخلق هو جزء من المعاني التي حملها القدر في مفهومه وتعريفه.

وإن ما سبق هو تتمة للإجابة عن سؤال ما هو القدر، وتوضيح لمراتب الإيمان به، فإذا توضح في عقل المسلم هذا المعنى اطمأنت نفسه، وأيقن أن له ربًّا حافظًا ومعينًا؛ وذلك لأن الكل يسير وفق مقاديره جل جلاله، فهو الخالق، وهو الذي وضع الأقدار وقسم الأرزاق بين البشر، وبيده كل شيء وهو القدير العليم.

حكم الإيمان بالقدر

لما كان القدر ركنًا من أركان الإيمان الستة، وله مراتب تبينت من خلال تعريفه، وله أصول في الدين الإسلامي كان لا بد أن يسأل البعض بعد معرفة ما هو القدر، عن حكم الشريعة الإسلامية حول موضوع الإيمان بالقدر، وفي هذا الأمر ورد أن الإيمان بالقدر هو أحد أركان الإيمان الستة التي بينها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لجبريل حين سأله عن الإيمان، والإيمان بالقدر أمر مهم جدًا، حيث أن الإيمان بالقدرعقيدة يجب الإيمان بها, وركن من أركان الإيمان يكفر منكره، وليس له في الإسلام نصيب وقد تنازع الناس في القدر من زمن بعيد.[٩]

وحتى في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- كان الناس يتنازعون فيه ويختلفون، وإلى الآن الناس يتنازعون فيه، ولكن الحق فيه وبفضل الله تعالى وضاح وجليّ لا يحتمل الجدال ولا الخصام، فالإيمان بالقدر هو ركن من أركان الإيمان التي لا بد من التسليم بها ليتحقق الإيمان الحقيقي في قلب المسلم وعقله، ولا بد أن يسلّم أن هذا الركن عندما فرضه الله تعالى على عباده إنما فرضه لحكمة بالغة فيها الخير والبشرى والسرور على العباد في حياتهم وأعمالهم، ولما كان الإيمان بالقدر ركنًا من أركان الإيمان فهذا يعني أن عدمم الإيمان به والتسليم به يؤدي إلى نقص في إيمان الإنسان وعدم كماله، فلا يتم إيمان العبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره.[١٠]

الأخذ بالأسباب والإيمان بالقدر

مما هو جدير بالذكر عند الحديث عن فكرة ما هو القدر أن يتذكر الإنسان المسلم أن الإيمان بالقدر لا ينافي فعل الأسباب، بل إن الأخذ بالأسباب هو مما أمر به الشرع، وهي أمر يحصل بالقدر، والدليل على صحة هذا الكلام ما ورد عن عمر بن الخطاب لما توجه إلى الشام، علم في أثناء الطريق أنه قد وقع فيها الطاعون، فاستشار الصحابة رضي الله عنهم: هل يستمر ويمضي في سيره أو يرجع إلى المدينة؟ فاختلف الناس عليه، ثم استقر رأيهم على أن يرجع إلى المدينة، وفي هذا ورد حديث عن عبد الله بن عباس أنّه قد: "قالَ أبو عُبَيْدة رضيَ اللَّهُ عنهُ أفرارًا من قدرِ اللَّهِ ؟ فقالَ عمرُ لو غيرُكَ قالَها يا أبا عُبَيْدةَ، نعَم نفرُّ من قدرِ اللَّهِ إلى قدرِ اللَّهِ"[١١] [١٠]

ويُستنتج من قول عمر -رضي الله عنه-: "نفر من قدر الله إلى قدر الله"، أن الأخذ بالأسباب هي من قدر الله عز وجل على عباده، وللتوضيح يمكن ضرب مثال أنّ الرجل لو قال: أنا أؤمن بقدر الله، وأعلم أنه سيرزقني ولدًا، دون أن يتزوج أو يقوم بالأخذ بالأسباب اللازمة لوقوع القدر لعده الناس مجنونًا. أو أنه قال: أنا أؤمن بقدر الله ولن أسعى في طلب الرزق، ولم يتخذ أي سبب ليكسب الرزق لعُّد ذلك من السفه، وبذلك يمكن القول أنّ الإيمان بالقدر لا يناقض الأسباب الشرعية أو الحسية الصحيحة.[١٠]

ثمرات الإيمان بالقدر

إنّ كل ما فرضه الله تعالى على عباده المؤمنين من أركان وعبادات لا بدّ أن يكون له ثمرات ونتائج إيجابية تعود على المسلمين بالخير والراحة في الدين والدنيا والآخرة، وعندما يكون الحديث عن ما هو القدر وعن الإيمان بالقدر خيره وشره، لا بدّ من توضيح ثمار الإيمان بالقدر وما يعود به من إيجابيات على الإنسان المسلم، وقد بين أهل الفقه وعلماء الدين عند حديثهم عن ما هو القدر أنّ الإيمان بالقدر له فوائد وآثارٌ نفسية على المؤمن، أعظمها الاطمئنان والسكينة والراحة النفسية، فإذا أيقن العبد أن ما أصابه من خير أو شر هو أمر مكتوب ومقدّر من عند الله جل جلاله، لا يقع الشكّ أو الشرك في أفعاله وتقديره، بل ترتاح نفسه، ويهدأ باله ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

ولا يمكن أن ينسى الإنسان المؤمن بالقدر، والذي يتمتع باليقين المطلق أنّ أقدار الله واقعة لا محالة، إنّ الإيمان بالقدر له دور مهم جدًا في زيادة الإيمان بالله -جل جلاله- والقناعة بما قُسم له من رزق وصحة وأمور دنيوية، إضافة إلى ترك الحسد والنظر إلى ما أنعمه الله تعالى على المسلمين، كما يساعد على الصبر والثبات عند الشدائد؛ إذ إنه يعلم أنّ هذا قدر محتوم من عند الله الخبير الحكيم.

الإنسان بين القدر المكتوب والتخيير

إنّ السائل عن ما هو القدر وبعد أن وصل إلى الإجابة الصحيحة والمأخوذة من مصادر العلم والفقه والشرع المختلفة، قد يرد إلى ذهنه سؤال يتصل اتصالًا مباشرًا بموضوع ما هو القدر وهو الاستفسار عن كيفية التوافق في العقل البشري بين أنّ كل ما في الكون يسير بقدر الله وتقديره وقضائه، وأنّ الإنسان في الإسلام مخيّر في بعض الأعمال، وفي هذا الأمر ورد رأي للفقهاء والعارفين المطلعين على تفاصيل الدين الإسلامي، والعلماء الذين اطلعوا اطلاعًا دقيقًا على موضوع ما هو القدر، وكان رأيهم أن لا تعارض بين كون الأشياء مقدرة ومكتوبة، وكون الإنسان مخيرًا عند فعلها، فهو لا يعرف ما الذي كُتب، ولكنه يشعر بتمام الحرية والاختيار في الفعل، وعلى سبيل المثال هو قادر على التفريق بين الحركة الاجبارية الخفية مثل حركة القلب والأعضاء الداخلية في جسم الإنسان، وبين الحركة الاختيارية التي يقوم بها بالأيدي أو الأرجل أو الأعين مثلًا.[١٢]

وبناءً على ما سبق يمكن القول أنَّ الإنسان يحاسب على فعله، وذلك لأنه يفعله باختياره هو، فهو قادر على فعل الخير وقادر على فعل الشر، ولا يمكنه أن يتخذ القدر المكتوب حجة لما يفعله من خير أو شر؛ لأنه لا يعلم بالمكتوب إلا بعد وقوعه، ولا يعلم نهاية الأمر، فقد يكون مكتوبًا أنه بعد وقوع المعصية سيتوب ويعود إلى فعل الخير وما يرضي الله، ولذلك ما على الإنسان في حياته إلا أن يعمل بعقل وحكمة وفق أوامر الدين الإسلامي دون أن يفكر أو يتحجج أن هذا الأمر قد كتب عليه أم لا؟ وذلك لأنه لن يصل إلى أي نتيجة، بل الأفضل أن يعمل بعمل أهل الجنة، لأن منازل أهل الجنة تُنال بالعمل لا بالأماني والتواكل والاستسلام.[١٢]

أهل المعاصي والقدر

لا بد في هذا المقال الذي بين ووضح ما هو القدر، وعرض أبرز الأفكار المتعلقة بسؤال ما هو القدر أن يبين رأي من ينكرون القدر، ولا يؤمنون به أو لا يقتنعون به، فهم يعلمون ما هو القدر وعلى اطلاع على أدق التفاصيل المتعلقة به، ولكن لا يقتنعون به إذ إنهم أقنعوا أنفسهم بأمور أخرى مناقضة لما ورد في الدين الإسلامي عن ما هو القدر، فهم يحتجون بالقدر في تبرير معاصيهم ومنكراتهم، وبذلك يكونون قد تشبهوا بالكفار من قبلهم، وهم الذين كانوا يحتجون بالقدر في كفرهم، ويقولون إنّ كفرنا ليس منا وبل هو مشيئة الله وقدره.[٣]

ومما يؤسف أنه إلى اليوم هناك من أهل المعصية من يحتجون بالقدر على معصيتهم، فإذا نُصح أحدهم من أجل الصلاة، أو الطاعة على الخير والهداية فيجيب أن الله لا يريد له الهداية، ولو أراد له الهداية لهداه، وفي هذا الصدد يمكن الرد بقولين أولهما: أن الإنسان مخير في فعله، والله تعالى لا يعاقب إلا على فعل اختاره الإنسان فلا يمكن أن يعاقب الله إنسانًا دون إرادته لفعل هذه المعصية فالله هو العدل، وثانيهما أنهم يدّعون بكلامهم هذا معرفة الأقدار والغيب، وهو أمر لا يعلمه إلا الله، فلا يمكن أن يقولوا إن الله أراد لنا هذا، لأنه لا يمكن لأحد أن يعرف ماذا قدّر الله إلا بعد وقوعه ثمّ إن علم الله بما سيفعلونه ليس معناه أنه أجبرهم وإنما علمه بذلك أمر بدهي فهو العليم الخبير بما كان وبما يكون وبما لم يكن لو كان كيف يكون -سبحانه- فعلمه غير مؤثر بعملهم، فلهم حرية اختيار الطريق.[٣]

شواهد عن القدر من الكتاب والسنة

في ختام المقال الذي أوضح ما فيه من معلومات عن ما هو القدر، وما هي أحكامه ومراتبه لا بد من دعم كل المعلومات السابقة بشواهد من كتاب الله، والسنة النبوية الشريفة تتحدث عن ما هو القدر وما هي أحكامه، وهي كثيرة ومتعددة، وتبين أن القدر و سير كل ما في هذا العالم وفق مشيئة الله وإرادته، ولا يعلمه الإنسان إلا بعد وقوعه، ومنها:[١٣]

  • قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}[١٤]
  • قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[١٥]
  • قوله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[١٦]
  • عن عمران بن حصين: "قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَعُلِمَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَن أَهْلِ النَّارِ؟ قالَ: فَقالَ: نَعَمْ، قالَ قيلَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ العَامِلُونَ؟ قالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له."[١٧]
  • عن عبدالله بن مسعود: "إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكونُ في ذلكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ يَكونُ في ذلكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ فَيَنْفُخُ فيه الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ، أَوْ سَعِيدٌ"[١٨]

المراجع[+]

  1. سورة البقرة، آية: 285.
  2. "أركان الإيمان"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "سلسلة اركان الايمان (6) الإيمان بالقدر خيره وشره"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  4. سورة الحجر، آية: 21.
  5. ^ أ ب ت "هل هناك فرق بين القضاء والقدر ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  6. سورة القمر، آية: 49.
  7. سورة المرسلات، آية: 23.
  8. "الإيمان بالقدر أدلته ومعناه"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  9. "الإيمان بالقدر يدعو إلى العمل والنشاط والسعي بما يرضي الله"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت "ما حكم الإيمان بالقضاء والقدر؟ "، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  11. رواه العييني، في نخب الأفكار، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 14/61.
  12. ^ أ ب "هل يمكن تغيير القدر وكيف نكون مخيرين بينما القدر يحكمنا؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  13. "القضاء والقدر"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 10-11-2019. بتصرّف.
  14. سورة الطلاق، آية: 12.
  15. سورة الحديد، آية: 22.
  16. سورة التكوير، آية: 29.
  17. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمران بن الحصين، الصفحة أو الرقم: 2649، [صحيح].
  18. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 2643 ، [صحيح].