السبات الشتوي يُمكن تعريف السبات الشتوي بأنه واحدة من وسائل وإستراتيجيات الحياة التي تتبعها مجموعة من الحيوانات والكائنات الحيّة وبالأخص الثدييات لمواجهة الظروف القاسية خلال فصل الشتاء من حرارة مُنخفضة وأمطار وثلوج ورياح شديدة القوة، ويُمكن تسميّة السُبات الشتوي بالعديد من الأسماء، منها " الإشتاء، الإسبات". وهو مُضاد لما يُعرف بالسبات الصيفي عند العديد من الكائنات الحية. وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى الحديث عن ما هو السبات الشتوي. خصائص السبات الشتوي تتميز فترة السبات الشتوي بالعديد من الظروف والمتغيرات، من أهمها: إنخفاض حادّ في درجات الحرارة، مع وصولها إلى ما دون الصفر المئوي في أغلب الأحيان. البرودة الشديدة. هطول الثلج. تشكّل الجليد والصقيع. إنخفاض في معدل إمدادات الطعام. وللتغلب على حاجة الجسم للطعام، والحفاظ على طاقته، تقوم الكائنات الحيّة بتخزين كميات كافية من الطعام  تسدّ إحتياجاتها حتى نهاية فترة فصل الشتاء التي من الممكن أن تستمر لعدة أسابيع أو أشهر. حيث تتميز أجسام الحيوانات خلال فترة السبات الشتوي، بما يلي: الخمول. إنخفاض درجة حرارة الجسم لدى العديد من الكائنات الحيّة. إنخفاض وبطء في سرعة التنفس. تذبذب في معدّل دقّات القلب. إنخفاض في مستويات عمليات البناء الضوئي (عمليات الأيض) لدى العديد من الكائنات الحيّة. صعوبة مُمارسة الأنشطة اليومية، مع إستحالتها في معظم الأوقات خلال فترة الإشتاء. حيوانات تتبع السبات الشتوي هناك العديد من الحيوانات التي تتبع  السبات الشتوي، مثل السلاحف، والسلاحف المائية، والثعابين، والغزلان، والغزلان ذو الذيل الأبيض، والقراد (اللبود الداميني)، وفئران الحقل، والأرانب. الأرانب: تكون حياتها في فصل الشتاء خاملة وغير نشطة، من أجل الحفاظ على طاقتها وحرارة جسمها طوال فترة الشتاء. هي واحدة من الحيوانات التي تتبع السبات الشتوي، عن طريق حفر الأرض، تجنباً لتعرض جسمها لدرجات حرارة مُنخفضة في فصل الشتاء. تسعى جاهدة للبقاء على قيد الحياة من خلال اللجوء إلى إستخدام مجموعة من الأدوات الماصّة للحرارة النموذجية. تقوم بتخزين كميات كبيرة من الدهون داخل أجسامها خلال فصل الخريف، فينمو في بداية فصل الشتاء فراء جديد ذو سماكة عالية ولون أبيض، يعمل على منح مزيداً من الدفء لأجسامها، إضافة إلى القدرة على الإختباء في بيئة الثلج البيضاء. حيث أنه هو الفريسة الأميز لدى العديد من الكائنات الحية. يعيشون على شكل مجموعات داخل جحورها، حيث أنها لا تُهاجر جميعها، وإنما يقومون بالنوم داخل الجحور طوال فترة الشتاء، ويبدأون بالبحث عن الطعام عند إرتفاع درجات الحرارة. الغزلان: تقوم الغزلان خلال فصل الخريف بتخزين كميات كبيرة من الدهون داخل جسمها، لإعطائه كميات كافية من الحرارة طوال فترة الشتاء. يُشكل وزن الدهون داخل جسمه حوالي 30 % من كتلة الجسم خلال فصل الخريف. تفقد كمية كبيرة من وزنها خلال فصل الشتاء. يحتوي الغذاء الذي يتناوله على نسبة عالية من البروتين المُلائم للحفاظ على الطاقة داخل جسمه.

ما هو السبات الشتوي

ما هو السبات الشتوي

بواسطة: - آخر تحديث: 1 مارس، 2018

تصفح أيضاً

السبات الشتوي

يُمكن تعريف السبات الشتوي بأنه واحدة من وسائل وإستراتيجيات الحياة التي تتبعها مجموعة من الحيوانات والكائنات الحيّة وبالأخص الثدييات لمواجهة الظروف القاسية خلال فصل الشتاء من حرارة مُنخفضة وأمطار وثلوج ورياح شديدة القوة، ويُمكن تسميّة السُبات الشتوي بالعديد من الأسماء، منها ” الإشتاء، الإسبات”. وهو مُضاد لما يُعرف بالسبات الصيفي عند العديد من الكائنات الحية. وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى الحديث عن ما هو السبات الشتوي.

خصائص السبات الشتوي

تتميز فترة السبات الشتوي بالعديد من الظروف والمتغيرات، من أهمها:

  • إنخفاض حادّ في درجات الحرارة، مع وصولها إلى ما دون الصفر المئوي في أغلب الأحيان.
  • البرودة الشديدة.
  • هطول الثلج.
  • تشكّل الجليد والصقيع.
  • إنخفاض في معدل إمدادات الطعام.

وللتغلب على حاجة الجسم للطعام، والحفاظ على طاقته، تقوم الكائنات الحيّة بتخزين كميات كافية من الطعام  تسدّ إحتياجاتها حتى نهاية فترة فصل الشتاء التي من الممكن أن تستمر لعدة أسابيع أو أشهر. حيث تتميز أجسام الحيوانات خلال فترة السبات الشتوي، بما يلي:

  • الخمول.
  • إنخفاض درجة حرارة الجسم لدى العديد من الكائنات الحيّة.
  • إنخفاض وبطء في سرعة التنفس.
  • تذبذب في معدّل دقّات القلب.
  • إنخفاض في مستويات عمليات البناء الضوئي (عمليات الأيض) لدى العديد من الكائنات الحيّة.
  • صعوبة مُمارسة الأنشطة اليومية، مع إستحالتها في معظم الأوقات خلال فترة الإشتاء.

حيوانات تتبع السبات الشتوي

هناك العديد من الحيوانات التي تتبع  السبات الشتوي، مثل السلاحف، والسلاحف المائية، والثعابين، والغزلان، والغزلان ذو الذيل الأبيض، والقراد (اللبود الداميني)، وفئران الحقل، والأرانب.

  • الأرانب:
  1. تكون حياتها في فصل الشتاء خاملة وغير نشطة، من أجل الحفاظ على طاقتها وحرارة جسمها طوال فترة الشتاء.
  2. هي واحدة من الحيوانات التي تتبع السبات الشتوي، عن طريق حفر الأرض، تجنباً لتعرض جسمها لدرجات حرارة مُنخفضة في فصل الشتاء.
  3. تسعى جاهدة للبقاء على قيد الحياة من خلال اللجوء إلى إستخدام مجموعة من الأدوات الماصّة للحرارة النموذجية.
  4. تقوم بتخزين كميات كبيرة من الدهون داخل أجسامها خلال فصل الخريف، فينمو في بداية فصل الشتاء فراء جديد ذو سماكة عالية ولون أبيض، يعمل على منح مزيداً من الدفء لأجسامها، إضافة إلى القدرة على الإختباء في بيئة الثلج البيضاء. حيث أنه هو الفريسة الأميز لدى العديد من الكائنات الحية.
  5. يعيشون على شكل مجموعات داخل جحورها، حيث أنها لا تُهاجر جميعها، وإنما يقومون بالنوم داخل الجحور طوال فترة الشتاء، ويبدأون بالبحث عن الطعام عند إرتفاع درجات الحرارة.
  • الغزلان:
  1. تقوم الغزلان خلال فصل الخريف بتخزين كميات كبيرة من الدهون داخل جسمها، لإعطائه كميات كافية من الحرارة طوال فترة الشتاء.
  2. يُشكل وزن الدهون داخل جسمه حوالي 30 % من كتلة الجسم خلال فصل الخريف.
  3. تفقد كمية كبيرة من وزنها خلال فصل الشتاء.
  4. يحتوي الغذاء الذي يتناوله على نسبة عالية من البروتين المُلائم للحفاظ على الطاقة داخل جسمه.