ما هو التهاب القولون التقرحي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
ما هو التهاب القولون التقرحي

القولون

هو جُزء من أجزاء الجسم، وأحد أجزاء القناة الهضمية، حيث ينتهي القولون بالمستقيم الذي يليه فتحة الشرج، ويقوم القولون بامتصاص السوائل الزائدة وبقايا الطعام غير المفيدة المتبقية في جسم الإنسان وتجميعها على شكل كُتل بُرازية تُدعى الفضلات. وُيساعد القولون في تكوين فيتامين K المهم للمعدة، حيث أنه مكان مُناسب لنمو وتكاثر بعض أنواع البكتيريا المعويّة التي تُعتبر السبب الرئيسي وراء تكوين هذه الفيتامينات. ويُمكن أن يُصاب القولون بالتهابات من أهمها التهاب القولون التقرحي الذي سوف نتحدث عنه في هذا المقال.

التهاب القولون التقرحي

يُعرف بالإنجليزية : ULcerative Colitis، وهو مرض من أمراض الأمعاء الالتهابية، وأحد الالتهابات المُزمنة التي تستهدف القولون، وينتج عن هذا المرض حدوث التهابات غير متواصلة للطبقة السطحية من الغشاء المخاطي للقولون مع تشكل تقرحات في هذه الطبقة مصحوبة بألم في البطن، وإسهال مع نزيف في المستقيم. ومن أكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بهذا الالتهاب هم من في عمر (20-40) سنة.

أسباب الإصابة بالتهاب القولون التقرحي

يُمكن أن نحصر الأسباب الرئيسية المُسببة لهذا الالتهاب بما يلي:

  • العوامل الوراثية.
  • الجينات
  • العوامل البيئية، يُمكن للمرض أن يتطور أو يتراجع عن طريق تناول بعض الأطعمة الغذائية الغنية بالبروتنيات كاللحوم. وتناول بعض الأطعمة الغنية بالكبريت.
  • تناول الكحول.
  • يُمكن أن يحدث هذا الالتهاب عن طريق الرضاعة الطبيعية، حسب ما ورد في العديد من التقارير التي تظهر دور الرضاعة في تطور المرض.

أعراض التهاب القولون التقرحي

يُمكن تحديد فيما إذا كان الشخص مصاب بهذا النوع من الالتهابات أم لا، من خلال ظهور مجموعة من الأعراض، حيث تظهر على فترات متفاوتة متقطعة اختفاءً وظهوراً، وتكون غير مصحوبة بأي ألم. وتعتمد هذه الأعراض في تفاوتها على حدة المرض، ومكان الإصابة، وفيما يلي أهمها:

  • تقرحات في القولون المستقيم مع ظهور ألم ونزيف شرجي.
  • عدم القدرة على التغوّط مع وجود الرغبة لفعل ذلك.
  • إلتهاب القولون النازل، ومن الأعراض التي تُرافقه: إسهال مصحوب بنزول الدم، خسارة في الوزن،ألم في منطقة البطن.
  • تعب شديد عند بذل جهد خفيف.
  • كثرة التعرّق وخاصة في الليل.
  • التهاب القولون المتفجر: وهو التهاب القولون بشكل كامل.
  • الإصابة بالجفاف الناتج عن الإصابة بإسهال حادّ.
  • حدوث انفجار للقولون، بسبب انتفاخ القولون بشكل كبير.

تشخيص الإصابة بالتهاب القولون التقرحي

يُمكن التشخيص بإحدى الإجراءات التالية:

  • فحص الدم، وذلك لتحديد وجود أي من الأعراض المسببة للإصابة بالمرض، والكشف عن مدى وجود الأنيميا من خلال إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية.
  • القيام بعمل منظار القولون: ويتم عن طريق إدخال الطبيب المُختص لأنبوب مرن يحتوي على كاميرة صغيرة في مقدمته إلى داخل الأمعاء ورؤية القولون بشكل كامل ومن ثم تشخيصه، وفي بعض الحالات لا يتمكن تشخيص المرض إلا عن طريق أخذ نسيج من القولون لفحصه.
  • إستخدام حقنة الباريوم الصبغية، والتي تُهاجم القولون فتُغطي بطانته، ومن ثم يتم العمل على الكشف عن القولون وأجزائه بإستخدام الأشعة السينية. حيث تُستخدم هذه الأشعة من أجل التمييز ما بين الإصابة بمرض الكرون أو الإصابة بالتهاب القولون التقرحي.