ما هو الاستجماتيزم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو الاستجماتيزم

ما هو الاستجماتيزم

الاستجماتيزم أو حرج البصر أو اللابؤرية هي مصطلحات تدل على خلل بصري شائع وعام قابل للعلاج، ويكون هذا الخلل في درجة انحناء العين، ممّا يسبب رؤية ضبابية على المسافات القريبة والبعيدة، وتحدث اللابؤرية عند وجود اضطراب في درجة انحناء أي من السطوح الشفافة للعين، كالقرنية أو العدسة، فبدلًا من كون الانحناء على شكل كروي، يكون بشكل بيضوي، وهذا يسبب مشاكل في الرؤية على مسافات مختلفة، ويبدأ الاستجماتيزم غالبًا منذ الولادة، ويمكنه أن يحدث بالترافق مع حسر البصر أو مد البصر، وغالبًا ما يكون بسيطًا لا يحتاج إلى إجراء علاجي مصحِّح، ولكن عند الحاجة لتصحيح البصر فغالبًا ما يكون الخيار بالعدسات أو الجراحة التصحيحية. [١]

أعراض الاستجماتيزم

إن العرض الأكثر شيوعًا في الاستجماتيزم هو الرؤية الضبابية أو المزدوجة، وعندما يكون الشخص متأثرًا بشكل خفيف، فإنّه ربما لا يلاحظ أيّة مشاكل في الرؤية، ولكن عند كون اللابؤرية شديدة فإنّها قد تسبب اضطرابًا واضحًا في الرؤية، ولذلك يجب الانتباه دائمًا إلى أنّ الأطفال المصابين بمشاكل بصرية ولادية قد لا يدركون المشكلة، وقد لا يعلمون أن الرؤية ضبابية، وربّما يظنون أن كل ما يرونه طبيعي وأن الجميع يرى كذلك، ولذلك يجب على جميع الأهالي أن يقوموا بأخذ أطفالهم لزيارات دورية عند طبيب العيون لتحديد جميع المشاكل البصرية خصوصًا الخلقية منها، وتتضمن أعراض الاستجماتيزم ما يأتي: [٢]

  • رؤية ضبابية للأحرف الصغيرة أثناء القراءة، ولذلك تحدث صعوبة في القراءة.
  • رؤية مزدوجة.
  • صعوبة رؤية الأجسام القريبة والبعيدة بدون حول العينين.

ويعاني الأطفال المصابون باللابؤرية من الأعراض الآتية:

  • صعوبة التركيز على الخطوط المستقيمة وعلى الكتابة المطبوعة.
  • انحراف العينين وتعب العينين والصداع.

أسباب الاستجماتيزم

لا يتم تحديد السبب المباشر الذي يُحدث الاستجماتيزم، ولكن للوراثة دور كبير في الإصابة به، وهو غالبًا ما يبدأ بسن الطفولة، ولكنّه يمكن أن يتطور لاحقًا مع تقدّم العمر، كما يمكنه أن يحصل بسبب إصابة رضية على العين أو جراحة سابقة عليها، كما أنّه غالبًا ما يحدث بالترافق مع مد البصر وحسر البصر. [٣]

عوامل الخطر للإصابة بالاستجماتيزم

يمكن للاستجماتيزم أن يحدث عند الأطفال والبالغين، ولكن يمكن أن تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض إذا ترافق عند الشخص واحد أو أكثر من عوامل الخطر الآتية: [٣]

  • تاريخ عائلي للإصابة بالاستجماتيزم أو مشاكل العين الأُخرى، كالقرنية المخروطية واضطرابات القرنية.
  • تندّب أو ترقق القرنية.
  • حسر البصر الشديد، والذي يسبب رؤية ضبابية على المسافات البعيدة.
  • مد البصر الشديد، والذي يسبب رؤية ضبابية على المسافات القريبة.
  • تاريخ مرضي لبعض أنواع الجراحات العينية، كالساد.

تشخيص الاستجماتيزم

يقوم طبيب العينية بتشخيص اللابؤرية بالفحص البصري الشامل، فهناك العديد من الفحوصات التي يمكن استخدامها لتشخيص وتحديد درجة الاستجماتيزم الحاصلة، من هذه الفحوصات ما يأتي: [٣]

  • اختبار تحديد حدّة البصر: يقوم الطبيب في هذا الاختبار بعرض لوحة تحوي أحرف وأرقام ورموز بأحجام معينة، ثم يطلب منه قراءتها من مسافات معينة ويحدد عن طريق دقة قراءة المريض لها القدرة البصر التي يملكها.
  • فحص الانكسار: ويقوم هذا الفحص عبر جهاز طبي يحتوي على العديد من عدسات النظارات الطبية بقدرات انكسارية مختلفة، ويطلب الطبيب قراءة اللوحة السابقة بالنظر عبر العدسات، ويقوم بالتبديل بين العدسات بما يتناسب مع رؤية المريض الأفضل للّوحة.
  • فحص قدرة القرنية: وهو فحص يساعد الطبيب على تحديد درجة انحناء القرنية، ويُجرى هذا الفحص بالنظر إلى القرنية عبر جهاز ضوئي خاص.

علاج الاستجماتيزم

يمكن لكثير من الحالات البصرية أن تُصحح عبر النظارات أو العدسات، ولكن عند كون الاستجماتيزم خفيفًا -والذي عادة ما يُقاس بالدرجات- وعدم ترافقه مع مشاكل بصرية أُخرى، فقد لا يحتاج المريض إلى أي إجراء تصحيحي، وبشكل عام، هناك إجراءان تصحيحيّان لعلاج حرج البصر وهما: [٤]

  • العدسات المصححة: وتعني إمّا العدسات اللاصقة أو النظارات، وقد يصف الطبيب نوعًا معينًا من النظارات يكون مصنوعًا من عدسات ناعمة خاصة تُدعى التوريك، حيث يمكنها عكس الأشعة الضوئية باتجاه واحد، ولكن عند كون الحالة شديدة، قد يصف الطبيب نوعًا خاصًا من العدسات المصنوعة بتقنيات تعتمد على الغاز، ويمكن للطبيب أن يحدد النوع الأمثل لكل حالة.
  • جراحة تصحيح الانكسار: تقوم هذه الجراحة على تغيير شكل القرنية ليتناسب مع الخلل الانكساري الحاصل عند الشخص، وهناك أكثر من نوع واحد للجراحة، ويساعد الطبيب مريضه في تحديد النوع المناسب لحالته، ويوضح الفروقات بين كل منهم، ولكن تؤخذ صحة العينين بالمرتبة الأولى قبل القيام بأي إجراء جراحي أو ليزري، فإذا كانت العينان تعانيان من مشكلة سابقة تمنع الجراحة أو عند كون القرنية غير سميكة بما يكفي أو مخروطية، يتم عندها إلغاء العمل الجراحي واتّخاذ الإجراء الأفضل والأقرب من العلاج الأمثل.

الوقاية من الاستجماتيزم

ليس هناك إجراء طبي أو صحي محدد يقي من الاستجماتيزم، ولكن يمكن القيام ببعض الإجراءات التي تساعد في الوقاية من المشاكل البصرية في العين، وتحديد المشاكل أبكر ما يمكن لمحاولة علاجها ومنع تفاقمها، ومن هذه الإجراءات ما يأتي: [٥]

  • إجراء فحص بصري دوري كل 2 إلى 3 أعوام للأشخاص تحت سن 50 سنة وكل عام للأشخاص فوق سن 50 سنة.
  • معرفة التاريخ المرضي للعائلة فيما يخص أمراض العين.
  • اتّباع نظام غذائي ورياضي صحي.
  • تناول الأغذية التي تفيد في تحسين البصر.
  • ارتداء الأقنعة الواقية للعينين أثناء القيام بالنشاطات التي تحمل خطر إيذائهما.
  • تجنّب المخاطر العامة كالمفرقعات النارية وما شابه.

المراجع[+]

  1. Astigmatism, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 11-01-2019, Edited
  2. Understanding Astigmatism -- Symptoms, , "www.webmd.com", Retrieved in 11-01-2019, Edited
  3. ^ أ ب ت Astigmatism, , "www.healthline.com", Retrieved in 11-01-2019, Edited
  4. What Is Astigmatism?, , "www.webmd.com", Retrieved in 11-01-2019, Edited
  5. Understanding Vision Problems -- Prevention, , "www.webmd.com", Retrieved in 11-01-2019, Edited