ما قصة أبو زيد الهلالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
ما قصة أبو زيد الهلالي

أبو زيد الهلالي أمير من أمراء بني هلال، من قبيلة بني عامر من هوازن ومن أفضل فرسانهم، لُقب بالفارس الأسود لأنه كان نموذج للبطل المناضل أمام قبيلته.

من هو أبو زيد الهلالي

هو بطل الملاحم المشهورة لقبيلة بني هلال، صَورَت تلك الملاحم وقائع العرب آنذاك، ومهدت لخروج هذا البطل الخارق بحادثة صغيرة، و بطولته ترتكز على دعامتين وهما الشجاعة والحيلة.

السيرة الهلالية

هي سيرة شعبية عربية، تغطي مرحلة من تاريخقبيلة بني هلال، وهي سيرة بلغت حد المليون بيت شعري، أضفوا عليها بعض الخيال والمبالغة في أحداثها وحتى في رسم شخصياتها، وهذه السيرة تضم خمسة كتب وهي:

  • خضرة الشريفة: يتحدث عن مأساة قائد الهلاليين، الذي تُعجب خضرة بِخُلُقِهِ وشهامته على الرغم أن الفارق بينهما خمس وأربعون عام.
  • أبو زيد في أرض العلامات: أتمت خضرة خمسة أعوام لتحيا في منازل الزحلان، وأيضا يسرد علو الشأن والمجد لأبي زيد في بلاد الزحلان.
  • مقتل السلطان سرحان: يتحدث عن تخفي أبي زيد في قصر حنظل، واكتشاف ابنة السلطان حقيقة الفارس الهلالي فتخبر أباها بذلك.
  • فَرس جابر العقيلي: يتحدث عن عودة أبي زيد بفرس الأجيال، وأيضاً احتيال الدرويش لدخوله على الأميرة بحجة قراءة الطالع.
  • أبو زيد وعالية العقيلية: يتحدث عن زواجه من عالية العقيلية إبنة السلطان.

تعريف بقبيلة بني هلال

بني هلال من نسل عبد المولى من منطقة عابدين، ويقال أنهم كانوا يملكون قصر عابدين، ولكن مع الحروب والغزاة تشردوا فمنهم من ذهب إلى مِصر، ومنهم من ذهب للجزيرة العربية.

قصة أبو زيد الهلالي

  • يتزوج رزق الهلالي من خضرة إبنة الأمير حامل مفتاح الروضة الشريفة، وتنجب أبو زيد الهلالي ببشره سوداء، فيتنكر رزق من أُبوة أبو زيد ويتهم أمة بالزنا مع أحد العبيد، ويتم طرده مع أمه.
  • أرسلوها إلى أبيها مع إحدى حراسهم، فتجادلت معه ليبقيها في الصحراء وحيدة مع ابنها، فما لبثوا حتى مر بجانبهم الملك زحلان فلجأت اليه، أدخله إلى صفوف التعليم التي تَخُص الأمراء، لكن كان عدوانياً، وقتل أستاذه لذلك أصبح يدرس وحيداً و تربى من قِبَل أمه على الفروسية.
  • اشتد عوده وأصبح قادر على خوض المعارك، فواجه قبيلته وقتل عمه الذي ساعد على طرد أمه، ووبّخ أباه وطلب منه عودة أمه تأكيدا لبراءتها، فعاد إلى أهله فارساً مغوار بعد أن قاتل اليونانيين بعد هجومهم على الأراضي العربية.
  • هاجر مع بني هلال غرباً باحثين عن المرعى بعد سنين من الجفاف، لتقوم الحرب بينهم وبين حاكم تونس الخليفة الزناتي، بسبب قتل أبناء الامير حسن زوج أخته عندما كانوا يبحثون عن موطن جديد لهم.
  • بعد هذه المعركة أُشيع عن أبو زيد أنه شجاعا لدرجة تؤهله ليس فقط لهزم البشر بل ولهزم الجان كذلك فأصبح يخشاه الجميع، لذلك كَثُرَ أعدائه ومن بينهم غانم الهلالي الذي اشتعل الحقد بداخله وصمم على التخلص منه ليؤول له حكم القبيلة، فقتله غدراً برمح من الخلف، وانتهت حياة أبو زيد بغدر أحد أفراد عائلته بحثا عن السُلطة، وبسبب ردعه الدائم لغانم.