ما بعد القسطرة القلبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما بعد القسطرة القلبية

القسطرة القلبية

تُعد القسطرة القلبية -أو تصوير الأوعية الإكليلية الظليل- وسيلة تشخيصية وعلاجية لكثير من أمراض القلب والشرايين القلبية، فهي تسمح للطبيب برؤية جدران القلب وأجوافه بشكل واضح على الصورة الشعاعية، كما تسمح برؤية أماكن الانسداد -أو الاحتشاء- في الحالات التي تتظاهر سريريًا ومخبريًا باحتشاء العضلة القلبية، كما تسمح بحل هذا الاحتشاء وتقديم العلاج الأمثل له، وخلال هذا الاختبار، يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع إلى أحد الأوعية الدموية الكبيرة في الفخذ أو الرقبة أو الذراع، ليصل عبر هذه الأوعية إلى الأجواف القلبية والأوعية التي تغذي القلب، وتترافق هذه العملية مع اختلاطات نادرة نسبيًا يمكن للمريض اتّقاؤها باتباع النصائح ما بعد القسطرة القلبية والتي يقدمها الطبيب. [١]

لماذا تجرى القسطرة القلبية

قد يطلب الطبيب إجراء القسطرة القلبية لمحاولة تشخيص مشكلة قلبية أو ألم صدري أو مشاكل أخرى لم يتم تأكيد تشخيصها بالفحص السريري أو الاختبارات الأخرى غير الراضّة -كتخطيط القلب والإيكو القلبي-، فبهذا الإجراء يمكن للطبيب أن يقوم بما يأتي: [٢]

  • تأكيد مشكلة خلقية قلبية وجدت منذ الولادة.
  • تحديد التضيق أو الانسداد في الأوعية الدموية المغذية للقلب، والذي يمكن أن يكون السبب الرئيس وراء الألم الصدري الشديد، والذي يكون سببه المباشر نقص التروية القلبية.
  • تشخيص أمراض الصمامات القلبية.
  • قياس نسبة الأكسجين الموجودة في الأجواف القلبية.
  • قياس الضغط في أجواف القلب الأربعة.
  • إجراء خزعة قلبية من إحدى مناطق القلب.
  • تحديد وتقييم الحاجة لإجراء العلاجات الطبية المختلفة.

ما بعد القسطرة القلبية

قد تستغرق فترة التعافي التي تكون ما بعد القسطرة القلبية عدة ساعات، فعادة وبعد الانتهاء من العملية، يتم أخذ المريض لغرفة مستقلة في المستشفى لتتم مراقبته حتى زوال أثر المخدر -أو المهدئ-، وهذا الأمر يستغرق حوالي الساعة، ثم تتم إزالة الملصقات البلاستيكية التي وُضعت أثناء الإجراء على الفخذ أو الذراع أو الرقبة، إلا عند استمرار المريض بتناول الأدوية المميعة للدم، فعندها يمكن أن تترك هذه الملصقات حتى وقت لاحق.

وبعد الانتهاء من مراقبة المريض وبعد أن يستيقظ من تأثير المخدر، يمكنه الذهاب إلى العيادات الخارجية لتتم بقية الإجراءات، فعادة ما تتم إزالة القسطرة وتطبيق الضغط على مكان إزالتها لمنع النزف، وعند استخدام الأوعية الفخذية لإدخال القسطرة، فإنه على المريض أن يستلقي لعدّة ساعات بعد الإجراء، وذلك لمنع حدوث النزوف الشديدة والتي يمكن أن تحصل داخليًا دون علم المريض بها.

وعادة ما يستطيع المريض تناول الطعام والشراب بعد العملية، وتختلف الفترة التي يقضيها المريض في المستشفى ما بعد القسطرة القلبية بحسب حالته الصحية، وبحسب التشخيص الذي نتج عن القسطرة أو السبب الذي أُجريت بسببه القسطرة، فقد يستطيع المريض الخروج إلى المنزل في نفس اليوم الذي تُجرى فيه القسطرة، وقد يحتاج إلى البقاء ليوم واحد أو عدة أيام عند الحاجة إلى القيام بالإجراءات الطبية الأخرى، أو عند حدوث بعض الاختلاطات غير المرغوب بها والناتجة عن العملية. [٣]

المراجع[+]

  1. Heart Disease and Cardiac Catheterization, , "www.webmd.com", Retrieved in 12-02-2019, Edited
  2. Cardiac Catheterization, , "www.healthline.com", Retrieved in 12-02-2019, Edited
  3. Cardiac catheterization, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 12-02-2019, Edited

145687 مشاهدة