ماعدت حبيبك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ماعدت حبيبك

حمزة طربية

بقلم حمزة طربية

ما عدت حبيبك ففهمي ولم اكن يوم نصيبك ففهمي.

بل كنت عابرا ابحث عن ذاتي وهناك خلف التلال رأيتك.

هنالك حيث تمكن عيناكي من جذبي اليك حيث تلخبطت الافكار وتغيرت وجهتي وعنواني.

هنالك عندما  مسكتي يدي وجعلتي اشعر برعشة غريبة.

ومشيت خلف التلال ورأيت ما يسر الانظار.

وجعلتي اغدو في عالم الاحلام اسهر الليل بطوله وكانه النهار.

والفظ اسمك من دون سابق انذار واتخيل رسمك واشكر الواحد الجبار.

ومضت الايام وانا اعيش بسعادة بالليل قبل النهار.

الى ان جاء اليوم الموعود وتخلفت جميع الوعود.

هنالك عندما اتت الحقيقة لتطعني طعنة الاحتضار.

وكانني ساموت وهل يمكن الفرار وفكرت حينها ولحسني اني احسنت الخيار.

ورحلت مسرعا اهرب من طيفك فما زال يلاحقني طوال المشوار.

لن اعود فلست حبيبتي اقولها مع سبق الترصد والاصرار.

لست حبيبتي اعلنها بالصفح ونشرات الاخبار.

وهل تظنين انني سأصمت واتحمل الذي صار.

الم تعلمي ان الحب عندي وفاء واني صبرت رغم مر الترياق ولكنكي خنتني مع سبق الاصرار.

نعم شاهدتك بام عيني معه تلعبين تتسامرين وكانه زوجك وكان عرسك قبل قليل.

لا تتفوهي باي كلام ولاتسالني ماذا سافعل بعد الرحيل

ولكن افهمي جيدا انني لن اخون ولن اقسو عليك او الطخ يداي بدمائك فيه قذرة متعفنة دماء نجست الحب

رحل لانه لم يحبك مثلما احببتكي رحل ليصطاد فريسة غيريك.

فلتحل عليك لعنة السماء لاتتفهوي اصمطتي لن احن لقلبك ولا لحبك فما عدتي حبيبتي ولا حتى مجرد خيال بان تكوني زوجتي.

ماعدتي حبيبتي.