مؤلف رواية البؤساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مؤلف رواية البؤساء

مؤلف رواية البؤساء

الروائي والشاعر الفرنسي فكتور هوغو، هو من قام بتأليف العمل الخالد (البؤساء)، هذه الرواية التي نالت شهرة واسعة من حين نشرها الكاتب في العام 1862 وحتى يومنا هذا، هذه الرواية التي جاءت لتوضح الظلم الاجتماعي الذي كان سائداً في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي رواية اجتماعية فلسفية عميقة، كان لها القدرة على أن تثبت اسم فيكتور هوجو في الساحة الأدبية، وقد اعتبرت هذه الرواية من أشهر روايات القرن التاسع عشر، ومن الجدير بالذكر أن هذه الرواية قد تحولت إلى مسرحية وفيلم يحمل كل منهما اسم فكتور هيجو، مؤلف رواية البؤساء الذي سنتحدث عنه في هذا المقال.

فيكتور هيجو

  • أحد أهم الكتاب الفرنسيين الذين برزت أعمالهم ما بين عام 1800-1840 أي في الحقبة الرومنسية التي كانت سائدة آن ذاك في فرنسا، ولد فيكتور هيجو في العام 1802 في مدينة بيزينسون الواقعة شرقي فرنسا، وتوفي في العام  1885 في مدينة باريس، وقد كان قد درس في جامعة باريس.
  • لقد كان هيجو شاعراً وأديباً وروائياً، كما كان له العديد من المسرحيات،  وقد كان للشعر النصيب الأكبر في شهرته، فقد كان هو المفتاح الذي عرفه العالم من خلاله، وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من لغة ومنها اللغة العربية.
  • لقد تعرض للنفي خارج فرنسا في عهد نابليون الثالث وذلك في العام 1855 ورجع إليها في العام 1870، كما أنه أسس جمعية الأدباء والفنانين العالمية في عام 1878 وقد كان الرئيس العام لها، كما أنه كان عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي، لقد كان لفكتور هوجو شهرة كبيرة في فرنسة ومحبة كبيرة وعظيمة في قلوب الفرنسيين حتى أنه قد تم وضع صورته على العملة الخاصة بفرنسا آنذاك (الفرنك الفرنسي)، ولقد تحول منزله الواقع في ساحة فوج في باريس إلى متحف بعد وفاته.

أهم أعمال فيكتور هيجو

  • البؤساء/ رواية
  • أحدب نوتردام/ رواية
  • عمال البحر/ رواية
  • تأملات/ شعر
  • أسطورة العصور/ شعر
  • كروميل/ مسرحية
  • هرناني/ مسرحية
  • الرجل الضاحك/ رواية
  • ملائكة بين اللهب/ رواية
  • أخر يوم لسجين/ رواية، وفهي أخر رواية قام فكتور هوجو باصدارها.

مقتطفات من رواية البؤساء

  • كم هو الحب عقيم: إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة "أحبك" وكم هو خصب لا ينضب:هناك الف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها.
  •  الشقاء ككل شيء آخر يصبح مع الوقت محتملا،فالأمر ينتهي به إلى اتخاذ شكل وهيئه ويتكيف المرء معه حتى يصبح قادراً على مداومة الحياة أو الشقاء.