لماذا لحم الإبل ينقض الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
لماذا لحم الإبل ينقض الوضوء

لحم الإبل

إن لحم الإبل هو أحد أنواع اللحوم التي حلل الله سبحانه وتعالى للمسلمين تناولها، كما أن هذا النوع من اللحوم يحتوي على العديد من الفوائد التي يحتاجها الجسم، إضافة إلى احتوائه على نسبة عالية جداً من الدهون، ومن جهة أخرى أشار علماء الحديث والسنة إلى أن تناول لحم الإبل ينقض وضوء المسلم، وتم تفسير السبب وتوضيح الإجابة الوافية حول السؤال الذي تساؤله المسلمين حول لماذا لحم الإبل ينقض الوضوء؟ وهذا ما سنقدمه خلال هذا المقال.

لماذا لحم الإبل ينقض الوضوء

لقد أمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام المسلمين الوضوء عند تناول لحوم الإبل دون أن يتم ذكر سبب مباشر على لسان الرسول حول هذا الأمر، ورغم هذا اتبع المسلمين ما أمر به الرسول.

  • عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم ". رواه أحمد رواه الإمام أحمد.
  • سأل رجل رسول لله (فقال: يا رسول الله أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، قال: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: إن شئت)
  •  حديث البراء في صحيح المسلم، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الإبل؟ قال: توضئوا منها، وسئل عن لحوم الغنم فقال لا يتوضأ. رواه أبو داود (184) الترمذي (81) وصححه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه.
  • لقد أجمع علماء الدين بعد تفسير أحاديث الرسول على أن يتم الوضوء بعد أكل لحم الإبل، لأنه لحم دسم، فقد روي عن رسول الله صلى عليه وسلم أنه قد تناول من لحم كتف الشاة عند ضباعة بنت الزبير بن عبد المطب وصلى ولم يتوضأ، ( أكل عندها كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ ولا مانع من التعدد كما في الفتح ).

الاختلاف في الآراء أن لحم الإبل ينقض الوضوء

  • هناك من قال إنه لا يجب الوضوء بعد تناول لحم الإبل، الدليل
  1. قال الإمام النووي رحمه الله: "لا ينتقض الوضوء بشيء من المأكولات سواء ما مسته النار وغيره، غير لحم الجزور، قولان: الجديد المشهور لا ينتقض، وهو الصحيح عند الأصحاب، والقديم أنه ينتقض، وهو ضعيف عند الأصحاب" "المجموع" (2/ 69).
  • هناك من قال إنه وجب الوضوء عند تناول لحم الإبل:
  1. إن ما تم تفسيره من حديث رسول الله حول التوضؤ بعد تناول لحم الإبل، يقتضي بغسل اليدين والمضمضة لأن لحم الإبل من اللحوم الدسمة، وقد نهى الرسول الكريم على أن على أن يبيت المسلم وفي يده أو في فمه دسم خوفاً من العقارب أو ما نحوها.
  2. إن ما جاء في مذهب الشافعي القديم والمعتمد عن الحنابلة، أنه يستحب أن يتوضأ المسلم بعد أن يأكل لحم الجمل احتياطاً لما أمر به الرسول.