لماذا سميت سورة محمد بسورة القتال؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
لماذا سميت سورة محمد بسورة القتال؟

سورة محمد إحدى سور القرآن الكريم المدنية، ونزلت بعد سورة الحديد، وترتيبها في القرآن الكريم سبعة وأربعين، وعدد آياتها ثمانية وثلاثين آية، أما عدد كلماتها فهو خمسمئة واثنا عشر، وعدد حروفها ألفين وثلاثمئة وستين كلمة، وورد في السورة العديد من الأحكام التشريعية التي تُعنى بتنظيم المجتمع الإسلامي، وهي بذلك تشابه بقية السور المدنية التي تتحدث في نفس المواضيع، حيث تحدثت السورة عن الأسرى، وأحكام القتال، والغنائم، وعن المنافقين وأحوالهم.

سبب تسمية سورة محمد  بسورة القتال

  • سميت سورة محمد بسورة القتال لأنه المحور العام لها قد ركّز على موضوع الجهاد في سبيل الله، حيث ذكر الله سبحانه وتعالى فيها لفظ "القتال"، وبين مشروعيته.
  • ذُكر فيها العديد من الأمور المتعلقة بأحكام القتال ونتائج الحروب مثل الغنائم والأسرى، وذلك في قوله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ}
  • يُطلق عليها أيضاً اسم "سورة الذين كفروا"، وذلك لأن افتتاحية السورة كانت بهذا اللفظ تحديداً، أما أشهر أسمائها فهو اسمها المعروف "سورة محمد"، حيث ذكر الله سبحانه وتعالى فيها سيدنا محمد قبل أن يذكره في سورة آل عمران.
  • نزلت سورة محمد في المطعمين في غزوة بدر وعددهم اثنا عشر رجلاً وهم: الحارث بن هشام، وأبو البحتري بن هشام، والحارث بن عامر بن نوفل، وزمعة بن الأسود، وأبو جهل، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، وحكيم بن حزام، وأبي وأمية ابنا خلف.
  • جاء فيها الكثير من العبر والأوامر الإلهية، حيث حثت على قيام المسلمين بنصرة الله سبحانه وتعالى، والعمل على إعلاء راية الإسلام، لأن من ينصر الله سينصره الله تعالى، وسيودع في قلبه طمأنينةً كبيرةً.
  • توضح السورة كيف أن الله تعالى يبثّ في قلوب الكفار الرعب، لأنهم يعادون رسول الله والإسلام.
  • تحدثت السورة عن الثواب العظيم الذي أعده الله سبحانه وتعالى للمؤمنين في جنات النعيم، وعن الطمأنينة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في قلب نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك عندما أوحى الله إليه عن قدرته على إهلاك جميع المشركين الكفار في مكة، مثلما أهلك المشركين والكفار من قبلهم، وكانوا أشدّ منهم بأساً.
  • يوجد لقراءة سورة محمد فضلٌ كبير، وهو الأمان من جور السلطان، والأمان من الفقر، كما أنها تحفظ صاحبها من الشرك والكفر، ويسقي الله سبحانه وتعالى قارئها من أنهار الجنة، ومن مات وهو يواظب على قرائتها صلى في قبره ألف ملك.