الحرب العالمية الثانية اندلعت شرارة الحرب العالمية الثانية في مطلع شهر سبتمبر سنة 1939م في الأراضي الأوروبية بين تحالفات دوليّة تشكّلت في تلك الأثناء؛ لغايات إسناد الدول المتحاربة، فتشكلت دول الحلفاء ودول المحور للخوضِ في هذه المعركة الحامية الوطيس، وفي اليوم الثاني من شهر سبتمبر سنة 1945م وضعت الحرب أوزارها بعد أن مضت ست سنوات بالقتال والدمار التي أودت بالخسائر الجسيمة لكلا الطرفين سواء بالأرواح البشرية أم المادية، فكان النصر حليف دول الحلفاء مما أفضى إلى اندلاع حرب باردة بين الأطراف وقيام كل من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية، لكن تتوارد إلى الذهن تساؤلات حول تسميات دول الحلفاء والمحور بذلك؛ وفي هذا المقال سيتم الكشف عن سؤال: لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم. لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم أُطلقت تسمية دول المحور على تلك الدول المتحالفة فيما بينها للقتال إلى جانب روما وتحيط بها جغرافياً، وقد اعتُبرت روما هي المحور الرئيس ونقطة التمركز لها فسميت بدول المحور، ويشار إلى أن هذا التحالف يضم عدداً من الدول العظمى وهي ألمانيا وإيطاليا واليابان وبلغاريا والمجر  وفنلندا وبالطبع رومانيا، واتحدت هذه الدول جميعاً تحت قيادة الحركة النازية متمثلة بمؤسسها أدولف هتلر، والحركة النازية بقيادة موسيليني، وأخيراً اليابان بقيادة هيروهيتو، وتشير المعلومات إلى أن سبب تسميتها بذلك نسبةً إلى ما زعمته بأن الكون بأسره سيتمحور حول برلين منذ لحظة إعلان تشكل التحالف، وبعد أن تم التعرف لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم لا بد من الاطلاع على تاريخها. تاريخ دول المحور انتهى وجود مصطلح دول المحور بالتزامن مع انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ إذ كانت إحدى نتائجها تقسيمها واندثار الحركات النازية والفاشية، وقد أوقعت هذه الدول أبشع الجرائم والانتهاكات في حق العديد من الشعوب، ومنها إثيوبيا حينما هاجمتها إيطاليا، ومهاجمة اليابان للأجزاء الشرقية من الصين، واحتلال ألمانيا لينوزلندا وغيرها الكثير من الممارسات اللا إنسانية. خسرت دول المحور في غضون الحرب العالمية الثانية ما يفوق ثمانية ملايين مقاتل عسكري، أما الخسائر البشرية من المدنييّن فقد قُدرّت بأربعة ملايين روح بشرية قد أُزهقت. أُجبرت الكثير من الدول إلى الانضمام إلى هذا التحالف العسكري طمعاً بالوعود التي أُغرقت بها من قبل الدول المشكلّة له أساساً بتوفير الأمان والحماية لهم، ومنها: سلوفاكيا ورومانيا بالإضافة إلى بلغاريا ويوغوسلافيا، وكرواتيا وفنلندا، إلا أن المعلومات المتداولة أن الأخيرة لم تنضم بشكلٍ رسمي إلى الميثاق الثلاثي. بدأت الحرب أولى أحداثها بين عددٍ محصور من الدول حيث كانت دول المحور متمثلة فقط باليابان وألمانيا وإيطاليا قاتلت بشراسة الأعداء المتمثلين ببريطانيا ودول الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، وقد ذكرنا سابقاً لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم وخاصًة بعد أن اتحدت الدول المنضمة أخيراً.

لماذا سميت دول المحور بهذا الإسم

لماذا سميت دول المحور  بهذا الإسم

بواسطة: - آخر تحديث: 19 أبريل، 2018

الحرب العالمية الثانية

اندلعت شرارة الحرب العالمية الثانية في مطلع شهر سبتمبر سنة 1939م في الأراضي الأوروبية بين تحالفات دوليّة تشكّلت في تلك الأثناء؛ لغايات إسناد الدول المتحاربة، فتشكلت دول الحلفاء ودول المحور للخوضِ في هذه المعركة الحامية الوطيس، وفي اليوم الثاني من شهر سبتمبر سنة 1945م وضعت الحرب أوزارها بعد أن مضت ست سنوات بالقتال والدمار التي أودت بالخسائر الجسيمة لكلا الطرفين سواء بالأرواح البشرية أم المادية، فكان النصر حليف دول الحلفاء مما أفضى إلى اندلاع حرب باردة بين الأطراف وقيام كل من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية، لكن تتوارد إلى الذهن تساؤلات حول تسميات دول الحلفاء والمحور بذلك؛ وفي هذا المقال سيتم الكشف عن سؤال: لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم.

لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم

أُطلقت تسمية دول المحور على تلك الدول المتحالفة فيما بينها للقتال إلى جانب روما وتحيط بها جغرافياً، وقد اعتُبرت روما هي المحور الرئيس ونقطة التمركز لها فسميت بدول المحور، ويشار إلى أن هذا التحالف يضم عدداً من الدول العظمى وهي ألمانيا وإيطاليا واليابان وبلغاريا والمجر  وفنلندا وبالطبع رومانيا، واتحدت هذه الدول جميعاً تحت قيادة الحركة النازية متمثلة بمؤسسها أدولف هتلر، والحركة النازية بقيادة موسيليني، وأخيراً اليابان بقيادة هيروهيتو، وتشير المعلومات إلى أن سبب تسميتها بذلك نسبةً إلى ما زعمته بأن الكون بأسره سيتمحور حول برلين منذ لحظة إعلان تشكل التحالف، وبعد أن تم التعرف لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم لا بد من الاطلاع على تاريخها.

تاريخ دول المحور

انتهى وجود مصطلح دول المحور بالتزامن مع انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ إذ كانت إحدى نتائجها تقسيمها واندثار الحركات النازية والفاشية، وقد أوقعت هذه الدول أبشع الجرائم والانتهاكات في حق العديد من الشعوب، ومنها إثيوبيا حينما هاجمتها إيطاليا، ومهاجمة اليابان للأجزاء الشرقية من الصين، واحتلال ألمانيا لينوزلندا وغيرها الكثير من الممارسات اللا إنسانية. خسرت دول المحور في غضون الحرب العالمية الثانية ما يفوق ثمانية ملايين مقاتل عسكري، أما الخسائر البشرية من المدنييّن فقد قُدرّت بأربعة ملايين روح بشرية قد أُزهقت.

أُجبرت الكثير من الدول إلى الانضمام إلى هذا التحالف العسكري طمعاً بالوعود التي أُغرقت بها من قبل الدول المشكلّة له أساساً بتوفير الأمان والحماية لهم، ومنها: سلوفاكيا ورومانيا بالإضافة إلى بلغاريا ويوغوسلافيا، وكرواتيا وفنلندا، إلا أن المعلومات المتداولة أن الأخيرة لم تنضم بشكلٍ رسمي إلى الميثاق الثلاثي.

بدأت الحرب أولى أحداثها بين عددٍ محصور من الدول حيث كانت دول المحور متمثلة فقط باليابان وألمانيا وإيطاليا قاتلت بشراسة الأعداء المتمثلين ببريطانيا ودول الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، وقد ذكرنا سابقاً لماذا سميت دول المحور بهذا الاسم وخاصًة بعد أن اتحدت الدول المنضمة أخيراً.