لا دليل على وجود علاقة بين مشاكل اللثة و أمراض القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
لا دليل على وجود علاقة بين مشاكل اللثة و أمراض القلب

ساد و منذ فترة طويلة من الزمن, الاعتقاد الطبي الذي يفترض وجود علاقة مباشرة بين مشاكل اللثة, و مشاكل القلب المحتلفة, و لكن الدراسات مؤخرا بدأت بالتشكيك بهذا المعتقد و نتائج الأبحاث التي توصلت إليه.

دراسة حديثة نشرت مؤخرا في مجلة الدورة الدموية التابعة لجمعية القلب الأمريكية, تشير إلى أنه لا توجد أي أدلة تثبت بأن هناك علاقة سببية حقيقية بين الإصابة بمشاكل اللثة المختلفة و الإصابة ببعض مشاكل القلب, و قال بيتر لوكهارت الرئيس المشارك لفريق البحث في هذه الدراسة, أن الرسالة التي بعثت بها الدراسات عن ارتباط تدهور صحة اللثة بشكل مباشر بالأزمات والسكتات القلبية, تسيئ للحقائق, و توجه التركيز نحو الوقاية من عوامل الخطر غير الصحيحة لأمراض القلب.

إن أكثر من 500 من الدراسات التي وصلت بنتائجها إلى ربط صحة اللثة بصحة القلب, لم تكن قادرة على إيجاد العلاقة السببية لذلك, فجميعها أشارت إلى وجود العلاقة من غير إثبات فعلي لها.

تفسر الدراسة سبب تبني الدراسات السابقة لهذا المعتقد بأنه قد يكون ناتجا عن وجود بعض ردود فعل للجسم مشتركة بين الإصابة بأمراض اللثة و أمراض القلب, و هي ما قد يكون بسبب عوامل أخرى مثل السجائر, تقدم العمر ومرض السكري وغيرها, جعلتهم يعتقدون بوجود هذه العلاقة.

و يرى لوكهارت أيضا أن الأشحاض الذين لا يولون أهتماما بدرء بعض المشاكل الصحية الخطيرة مثل السكري و التدخين و ارتفاع ضغط الدم, لا يولون المشاكل الصغيرة مثل صحة اللثة أي اهتمام أيضا, مما يعني أن المعرضين لأمراض القلب معرضين لأمراض اللثة أيضا, و ذلك ليس لوجود علاقة سببية, أنما يعود لنمط ومستوى الرعاية الطبية الذي يعيشه هؤلاء الأفراد.