كيف يؤثر التدخين على صحة الفم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف يؤثر التدخين على صحة الفم؟

يعد التدخين أحد أسو العادات المنتشرة بين الناس, و التي تترك أثرا سلبيا كبيرا و ملحوظا على الصحة و الجمال, فاحتواء التدخين على عدد كبير من المواد الكميائية الضارة, يجعله مدمرا لكل ما يمر به من أعضاء و خلايا خلال رحلته داخل الجسم, و قد يتلقى الفم النصيب الأكبر من الضرر, نظرا لتعرضه المباشر لهذه المواد الناتجة عن التدخين, مما يجعلها يتأثر بصورة كبيرة من الناحية الصحية و الجمالية في نفس الوقت, و فيما يلي بعض الأثار التي يتركها التدخين على صحة الفم:

الأسنان السيئة: يترك التدخين أثرا سيئا على سطح السن, مثل البقع الصفراء, و تغير لون مينا السن من الأبيض إلى الأصفر, هذا ما يجعل الأسنان تفقد جمالها, وقد تحتاج إلى إجراءات معقدة من أجل استعادة بياضها.

رائحة الفم الكريهة: رائحة الدخان بحد ذاته رائحة كريهة ينفر منها الأخرين, ليس هذا فحسب, فإن التدخين يؤثر على نشاط الغدد اللعابية في الفم, مما يجعل بعض أنواع البكتيريا تنمو بصورة كبيرة في الفم لتكون رائحة كريهة له.

أمراض اللثة: يسبب التدخين بعض الأمراض و المشاكل للثة, والبناء العظمي للفك, إذا ان تأثيره على الغدد الللعابية, و تهيئته لجو مناسب لتكون الكثير من أنواع البكتيريا داخل الفم, يسبب هذه الأمراض.

فقدان الأسنان: يهاجم التدخين اللثة, و البناء العظمي للفك, و كذلك سطح الأسنان, مما يزيد من فرصة فقدان الأسنان بشكل كبير.

تأخير إلتئام الجروح: في حال حدوث أي قطع أو جرح في منطقة الفم, فإن إلتئامه سيكون صعبا عند المدخنين, و ذلك بسبب ضعف خلايا الفم المنهكة من مواد التدخين الضارة, و هذا ما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات مثل الإلتهابات, بسبب وجود البكتيريا, و بطئ الإلتئام.

تأثير على حاسة الذوق: يهاجم التدخين مراكز التذوق في الفم, فيصبح الأشخاص المدخنون أقل قدرة على تذوق نكهة الطعام والشراب.

صعوبة المعالجة: في حال حدوث أي مشكلة في الفم, أو محاولة معالجة بعض المشاكل في الأسنان, فهناك صعوبة تواجه المدخن, فكما قلنا سابقا فإن ضعف الأنسجة, وصعوبة إلتئام الجروح, و احتمالية حدوث المضاعفات تجعل أمر المعالجة معقدا.

سرطان الفم: تعرض الفم لكثير من المواد المسرطنة الموجودة في الدخان بشكل مباشر, ستجعل احتمال الإصابة بسرطان الفم مرتفعا جدا, مما يعني أن المدخنين يواجهون خطر هذا النوع من السرطان بشكل دائم, و كذلك أنواع أخرى من السرطانات خارج منطفة الفم.

نمو الزوائد: بالإضافة لخطر نمو الأورام السرطانية الخبيثة في الفم, فإن المدخن معرض لنمو بعض الزوائد الحميدة في فم, و على اللسان بصورة خاصة, و كذلك قد يتعرض المدخن لنمو شعري أو فروي غير طبيعي على سطح اللسان, أو ظهور بقع بيضاء, وجمعها مشاكل منفرة من حيث المظهر.