كيف يؤثر الإجهاد على صحة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف يؤثر الإجهاد على صحة الجسم

التعرض للقليل من الإجهاد, يمكن أن يكون جيدا بالنسبة لنا, و لكن الوقوع تحت تأثير الضغط , و القلق, و الإجهاد  باستمرار, قد يؤدي إلى حدوث أمراض خطيرة, تفتك بصحة الجسم, و تؤثر على وظائفه, و تزيد من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية, و أمراض السرطان.

من بعض التأثيرات المخيفة للإجهاد:

مضادات للسرطان, في الدراسات الحيوانية

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ويك فوريست, على الفئران, بأن الإجهاد يساعد في بقاء الخلايا السرطانية على قيد الحياة, و يعمل ضد الأدوية المضادة للسرطان, بحيث قاموا بإحضار بعض الفئران, بعد إعطائها عقاقير مضادة للسرطان, و عرضوها لحيوان مفترس, فزاد من توترها, و خوفها, مما أدى إلى عدم إستجابتها للعقار, و أصبح تجاوبها أقل فعالية في قتل الخلايا السرطانية, و بالتالي ساعد ذلك في بقاءها, بسبب زيادة مادة الأدرنالين المنتجة من الفئران.

إنكماش الدماغ

قد تؤثر لحظات التوتر سلبا على الدماغ, حتى بالنسبة للأشخاص الأصحاء, حيث قال باحثون في مجلة الطب النفسي و البيولوجي, بأن التعرض المستمر لأعراض الإجهاد, يعمل على تقليص الدماغ, عن طريق الحد من المادة الرمادية في المناطق المرتبطة بالعاطفة, و الوظائف الفسيولوجية, التي قد تؤدي إلى مشاكل نفسية في المستقبل.

سرعة الهرم عند الأطفال

يمكن للضغوط القاهرة التي يعاني منها الأطفال, كتعرضهم للعنف في وقت مبكر,  أن يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة للخلايا, وفقا لبحث أصدرته مجلة الطب النفسي الجزيئي, حيث أظهرت الدراسة التي تابعت 236 طفلا, ولدوا في إنجلترا,  و الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و 10, تعرضوا  للعنف المستمر, من قبل أشخاص بالغين, بأنهم من أكثر الاشخاص تعرضا للشيخوخة المبكرة.

التأثير على جينات النسل

قد تنتقل آثار الإجهاد إلى جينات الشخص, فتؤثر عليها من جيل إلى آخر, و لقد تم إجراء بحث في جامعة كامبريدج, على فأر, حيث تم أخذ خلايا جرثومية من خلاياة  قبل أن تصبح حيوانا منويا, أو بويضة, و وجدوا أن بعض العلامات الجينية, تيتم محيها في الجيل الثاني, نتيجة تعرضها لمؤثرات خارجية كالإجهاد.

زيادة أعراض الإكتئاب

أجرى باحثون في المعهد الوطني الأمريكي, للصحة النفسية, عدة تجارب على فئران, لاحظوا  من خلالها,مدى تأثير الإجهاد على سلوكهم, و إرتباطه الوثيق بزيادة حالات الإكتئاب, عن طريق التخلي عن السباحة في إسطوانتهم البلاستيكية, و طول زمن إستجابتها لتناول الطعام, و قد أكدت النتائج, بأن الإكتئاب ناشئ عن حالات الإجهاد المفرطة, و المواقف العصيبة التي يمر بها البعض.

زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

لا يؤثر التعرض للإجهاد بشكل طبيعي, إلى خطر الإصابة بهذه الامراض, و إنما  طريقة الإستجابة لهذا الجهد أو التوتر, هو الذي يزيد من إحتمالية التعرض لأحد أنواعه, حيث وجدت دراسة بأن الأشخاص الذين يعانون من قلق شديد, من إثر ضغوطات الحياة اليومية, هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض صحية مزمنة, مثل أمراض القلب, و إلتهاب المفاصل, مقارنة مع الأشخاص الذين تقبلو ضغوطات الحياة بكل أريحية, و استرخاء.

زيادة مخاطر السكتة الدماغية

يعرض الأشخاص للضغوطات بشكل مستمر, يمما يزيد من  إحتمالية تعرضهم لسكتات دماغية بشكل كبير, بحيث تؤدي العادات المجهدة, و السلوكيات المرتبطة بها, إلى إرتفاع مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

تؤثرعلى صحة القلب

يرتبط القلق إرتباطا وثيقا بخطر الإصابة بالنوبات القلبية, بحيث يعمل كتأثير التدخين على صحة القلب, و وظائفه, و لايؤثر الإجهاد المزمن فقط على تعرض الأشخاص للنوبات القلبية, و إنما يؤثر على حياتهم بعد الإصابة بالأزمة القلبية.

زيادة نزلات البرد سوءا

يؤثر التعرض للإجهاد على  فعالية جهاز المناعة للجسم, حيث يقوم الجسم بإنتاج الكثير من مادة الكورتيزول, نتيجة تعرضه لحالات الإجهاد العالية, مما يضعف الأجسام المضادة لعمليات الإلتهابات, و بالتالي يقلل من إستجابة الجسم للشفاء.