كيف نستقبل شهر رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف نستقبل شهر رمضان

شهر رمضان

ينتظر المسلمون في كافة أنحاء المعمورة شهر رمضان شهر الصيام والقيام والعبادة والتقرب إلى الله بفارغ الصبر؛ ففي هذا الشهر تتنزّل الرحمات على العباد وتُضاعف الحسنات وتُحطّ الذنوب والسيئات، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهرٍ إذا أدركها العبد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؛ لذلك على كل مسلمٍ حصيفٍ أن يستعد لاستقبال هذا الشهر بما يليق بمكانته العظيمة بين سائر شهور السنة كي ينال فيه الأجر والمغفرة والرحمة والعتق من النيران برحمة الله وفضله على عباده، وفي هذا المقال سيتم اللإجابة عن سؤال كيف نستقبل شهر رمضان بالصورة المُثلى.

كيف نستقبل شهر رمضان

قال الله -تعالى- في مُحكم التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)؛ ففي هذه الآية الكريمة إشارةٌ واضحةٌ إلى فرض الصيام على المؤمنين كما كان أمرًا مرفوضًا على أصحاب الديانات السماوية من قبل وأن الغاية من الصيام الوصول إلى التقوى وذلك بجعل العبد بينه وبين عذاب الله وقايةً وحاجزًا بفعل الصالحات واجتناب السيئات؛ لذلك فشهر رمضان فرصةٌ سانحةٌ لتحقيق ذلك كيف نستقبل شهر رمضان بما يحقق الغاية عن طريق:

  • الإكثار من الدعاء فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو الله في كل حينٍ ويزيد في مواسم الخير كرمضان.
  • عقد النية الصادقة والخالصة لله -تعالى- على صيام الشهر وقيامه والإكثار فيه من الذِّكر والدعاء والتضرع إلى الله وقراءة القرآن الكريم والإقلاع عن الأفعال والأقوال التي تُغضب الله -عزّ وجل- والمنافية لتعاليم الدين الحنيف.
  • التوبة الصادقة النصوح وفتح صفحةً جديدةً مع الله فيها إقبالٌ عليه وعلى طاعته وفِعل كل ما يرضيه عن العبد ونبذ كل ما يغضبه مع الاعتماد عليه في الاستمرار على هذا الحال بعد انقضاء الشهر الفضيل.
  • وضع برنامج زمني للاستفادة من كل ساعات النهار والليل في رمضان سواءً للفرد نفسه أو له ولأفراد عائلته بحيث يكن محور البرنامج التقرب إلى الله وفعل الخيرات وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران وغيرها.
  • فتح صفحةٍ جديدةٍ مع الأهل والجيران والزملاء في العمل أو الدراسة بالتسامح والمصالحة والتودد.

استقبال شهر شعبان

من الأمور التي تُعين العبد المسلم على حُسن استقبال شهر رمضان الفضيل هو تهيئة النفس لذلك بالاستقبال الحسن لشهر شعبان السابق لشهر رمضان حيث إنه شهر رفع الأعمال إلى الله؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستقبله بكثرة الصيام كي يُرفع عمله خلال السنة إلى الله وهو صائمٌ وأيضًا ذلك يساعد عن صيام رمضان، كما يُستحب الإكثار فيه من الدعاء والاستغفار، وقيام الليل قدر المستطاع.