كيف تكون مستمعاً جيدًا ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تكون مستمعاً جيدًا ؟

الاستماع إلى الآخرين

إن الاستماع إلى الآخرين بشكل جيد و واعي، هو أحدى مهارات الاتصال المهمة، و التي تؤثر إيجابيا على حياتك، و بالرغم من أن الاغلبية تعتقد أن التحدث و التعبير عن النفس هو الأهم، إلا أن الاستماع له العديد من الإيجابيات التي قد تدفع بعجلة نجاحك إلى الأمام و على جميع الأصعدة، فهي تسمح لك باكتساب عدد كبير من الأصدقاء، حياة عائلية متميزة، زيادة نجاحاتك المهنية و جني المزيد من الأرباح، وسيتم تناول الإجابة الوافية لسؤال كيف تكون مستمعاً جيدًا خلال المقال.

كيف تكون مستمعاً جيدًا ؟

إن الاستماع ليس مهارة بسيطة، و يحتاج أحيانا إلى التدريب من قبل خبراء الاتصال، و هناك من يتقدم إلى دورات تدريبة لاكتسابها، فهي لا تعني عدم مقاطعة المتحدث فقط، بل هي مجموعة من التقنيات، مثل تحفيز الأخرين على الحديث، إعطاء التغذية الراجعة للمتحدث، و تفعيل الاتصال البصري.

لتحسين مهارة الاستماع، إليك بعض المفاتيح التي تمكنك من تنمية هذه المهارة :-

الاستماع ليس نشاطا سلبيا

فالاستماع لا يعد الجلوس دون القيام بأي نشاط، فأنت تحتاج إلى مجهود عقلي كبير حتي تفكر فيما تسمع، تسجل المشاعر، و تراقب ردود فعل الأخرين أثناء التحدث، فإن المستمع الجيد هو من يستمع إلى الكلمات، و إلى ما داخل رؤوس الأخرين، و ما تقوله أجسامهم.

الاستماع لما هو غير معلن

الاستماع لا يقف على ما يقول الأخرين، فان فحوى كلامهم هو مخاوفهم، طموحاتهم، اهتماماتهم، و هذا ما هو أهم من الكلام، فأن تحليل أسلوب الحديث للأخرين هو فعلا عمليه تحليلية صعبه تحتاج فيها إلى استحضار جميع حواسك.

الاستماع الجيد يحتاج إلى حكمة بالغة

لن تكون مستمعا جيدا إلا إذا كنت ذا خبرة في النفسيات البشرية، لذلك تجد الأطباء و الأخصائيين النفسين الأكثر قدرة إلى الاستماع الجيد للأخرين، فهم اكتسبوا هذه القدرة بسبب خبرتهم في العمل في هذا المجال، و لكن هذا لا يعني أنك لن تستطيع أن تكون مستمعا جيدا إلا إذا كنت مختصا بالأمور النفسية، و لكن ممارسة الاستماع الواعي، و إتقان مهارات الاتصال المتعددة، ستجعلك تصل إلى الحكمة المطلوبة، و المعرفة اللازمة لتكون مستمعا جيدا.

استمع دون التفكير في كيفية استجابتك للحديث

فكثيرا منا لا يسمع لجزء كبير من الحديث، و لا ينتبه للتفاصيل لأنه يكون مشغولا في إعداد الردود المناسبة للحديث، و هذا يعد أمرا غير منطقيا، فأنك لن تكون قادرا على الرد على حديث لم ينته بعد، كما أنك لن تستطيع أن تقدم ردا وافيا لحديث كنت منشغلا عن معظم أجزائه.

إعطاء التغذية الراجعة للمتحدث

بعد إنهاء الشخص المتحدث لحديثه، و عندما يحين دورك، يجب أن تضمن كلامك أهم النقاط التي تحدث بها الشخص الأخر، فأن ذلك سيجعلك تلخص ما قاله، مما يجنبك الوقوع في سوء الفهم.