كيف تكون صديقا جيدا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تكون صديقا جيدا؟

أن الصداقة من أثمن العلاقات الإنسانية, و التي تولد بإرادة مشتركة من طرفيها, فهي قائمة على الحب و الإخلاص و التعاون, و تلبية لرغبة في أنفسنا بأن نكون محظوظين بإيجاد أشخاص نشترك معهم بكل ما تعطينا الحياة من السعادة, و نتخطى بوجودهم كل ما فيها من حزن, و رغبتنا بأن نكون أصدقاء جيدين تأتي من حاجتنا لأن نكون كذلك لا مجرد خدمة للأخرين, فإذا كنت ترغب بأن تكون صديقا جيدا فعليك بهذه النصائح:-

توقف عن تقديم النصح دائما

هناك الكثير ممن حول أصدقائك يقومون بتوزيع مفرط للنصائح, و هم دائما يقفون على الجهة المقابلة, أما أنت إذا كنت ترغب بأن تكون صديقا جيدا فعليك أن تقف إلى جانبه لا على الجهة المقابلة مع صفوف مقدمي النصائح, و لكن هذا لا يعني أنه لن يكون بحاجة إلى نصيحتك, ستقدمها عندما يقرر أنه بحاجة إليها, و يطلبها منك.

لا تسأل من المبادر في الإتصال بالأخر

لا تنتظر أن يتصل بك صديقك لأنك أنت أخر من اتصل به, بل قم بالاتصال كلما أحسست أنك ترغب بذلك, و إذا بدأت بحساب الأمور على هذا النحو, فإنك قد وضعت قدمك على الخطوة الأولى في طريق خسارة صداقتكما, الصداقة أكبر من أن تقاس بمكالمة هاتفية, أو زيارة أو غير ذلك, فهي علاقة من التواصل غير المشروط.

لا تدخل المصلحة في علاقة الصداقة

إذا دخلت الأمور المادية والمصالح و حسبتها المعقدة على الصداقة, فهي في أغلب الأحيان ستذهب إلى الانهيار, و قد لا يكون ذلك صحيح بنسبة 100%, و لكنه على الأقل صحيح إلى حد كبير, قد تشير المصلحة إلى الاتجاه المعاكس للصداقة, مما يجعلك تخسر أحداهما, فالمصلحة والصداقة تتحدثان بلغة مختلفة, ولكل منهما حسبتها الخاصة.

حين تفكر في المستقبل, ضع مكانا لأصدقائك

و أنت تفكر في المستقبل, فكر بأن هؤلاء الأصدقاء سيكونون جزءا من المستقبل, و يلعبون دورا فيه, فمثلا حين تفكر في بناء بيت, أو شراء بيت جديد, فكر في المكان الذي ستمارس فيه نشاط أو هواية ما قد اعتدتم على ممارستها سويا, حيث تضع لهم مكانا في المستقبل, سيتجد نفسك تحافظ عليهم بشكل تلاقي في الحاضر.

الهدايا و التذكرات الصغيرة

قد يكون من غير المهم قيمة الهدية المادية, و لكن الهدايا بحد ذاتها مهمة, و خصوصا تلك التي تلمسهم بطريقة ما, تلبي رغباتهم او تنسجم مع اهتماماتهم, فأن أقدم لك هدية معناها أنني أفكر فيك, و أنت تكون مناسبة لك فمعناه أني أفهمك.

لا تنتظر أن يطلبك لتتدخل

حين يكون صديقك بحاجة إليك, فلا تنتظر أن يطلب منك المساعدة, تقدم بها دون طلب, و أهم ما يمكن أن تساعد به صديقك, هو مشاركته بتخفيف أحرانه و أعبائه, و كذلك أن تفرح معه, و تهئ له ظروف التي تجعله يستمتع بإنجازه و نجاحه.

كن صادقا معه , دع صديقك يرى الجانب الذي لا يعرفه الأخرين فيك

مع الأصدقاء أنت لست بحاجة إلى التزيف و الكذب و الخداع, و لا أدعاء عكس ما أنت عليه, فالصداقة فرصة مواتية لأن تكون منفتحا إلى أبعد الحدود, و تتخلص من جميع قيود الوجب, و أقنعة الصور اللائقة, دع صديقك يراك كما أنت, و هذا ما سيجعله مؤمنا بعلاقة الصداقة التي تربطكما, و قادرا على أن يكون صادقا معك إلى أبعد الحدود.

لاتقارن نفسك بصديقك

المقارنة بينك وبين صديقك, ستجعلك بين أمرين, أما أن تشعر بأنك متفوق عنه, أو أن تغار مما لديه, و في كلتا الحالتين ستكون علاقة الصداقة هي الضحية, فهي لن تقوم على مثل هذه الأساسات المصدعة.ن