هناك مجموعة من التسائلات التي تراودت إلى أذهان الكثيرين, هل السعادة  تباع و تشرى بالمال؟ وهل السعادة تتجسد  في حياة الرفاهية؟ و هل السعادة حكرا على الأغنياء فقط؟ و هل الفقراء يشعرون بالسعادة أيضا؟، نتيجة لكل هذه التساؤلات، انصب مؤخرا اهتمام بعض علماء النفس  على استعاب مفهوم  السعادة  أكثر من أي موضوع حياتي أخر، فبعد جهد متواصل، توصلو إلى أن السعادة يمكن تحقيقها من خلال  ثلاثة عناصر رئيسية أولا، السعادة تكمن عندما تكون لديك نظرة إيجابية  تجاه الأمور، فالشعور الإيجاي هو المعيار الأفضل لإثبات أن السعادة لا تشترى بالمال ولا تكلف شيئا ماديا، ولكن السيء في الأمر هو أنه لا يمكن الاحتفاظ بها للأبد، فهي شعور سريع التبدد. ثانيا، حاول التركيز على موضوع السعادة، و كيف و بأي طريقة يمكن أن تشعر بها، رغم  حقيقة أننا تجردنا من العواطف في بعض الأحيان، و يصبح التركيز على الحياة و حل مشاكلها أكثر و أهم من أي شيء أخر، لذلك يجب الفصل بين المشاكل و بين مدى أهمية السعادة لحياتنا. وأخيرا، دائما كن من أصحاب الطموح و الأحلام و الأهداف، فعندما تعيش حياة ذات معنى، كتحمل مسؤولية أو مساعدة الأخرين في أمر ما، فالشعور بتحممل المسؤولية أو الشعورالذي ستشعر به عند انجاز عمل ما  ذو قيمة و  فائدة للأخرين، سيعمل على  تحسن وضعك النفسي، و يضاعف لك الشعور بالرضى اللذي يتبعه الشعور بالسعادة، و هذا ما تسعى إلى الوصول إليه.

كيف تكون سعيدا من دون مال

كيف تكون سعيدا من دون مال

بواسطة: - آخر تحديث: 18 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

هناك مجموعة من التسائلات التي تراودت إلى أذهان الكثيرين, هل السعادة  تباع و تشرى بالمال؟ وهل السعادة تتجسد  في حياة الرفاهية؟ و هل السعادة حكرا على الأغنياء فقط؟ و هل الفقراء يشعرون بالسعادة أيضا؟، نتيجة لكل هذه التساؤلات، انصب مؤخرا اهتمام بعض علماء النفس  على استعاب مفهوم  السعادة  أكثر من أي موضوع حياتي أخر، فبعد جهد متواصل، توصلو إلى أن السعادة يمكن تحقيقها من خلال  ثلاثة عناصر رئيسية

  • أولا، السعادة تكمن عندما تكون لديك نظرة إيجابية  تجاه الأمور، فالشعور الإيجاي هو المعيار الأفضل لإثبات أن السعادة لا تشترى بالمال ولا تكلف شيئا ماديا، ولكن السيء في الأمر هو أنه لا يمكن الاحتفاظ بها للأبد، فهي شعور سريع التبدد.
  • ثانيا، حاول التركيز على موضوع السعادة، و كيف و بأي طريقة يمكن أن تشعر بها، رغم  حقيقة أننا تجردنا من العواطف في بعض الأحيان، و يصبح التركيز على الحياة و حل مشاكلها أكثر و أهم من أي شيء أخر، لذلك يجب الفصل بين المشاكل و بين مدى أهمية السعادة لحياتنا.
  • وأخيرا، دائما كن من أصحاب الطموح و الأحلام و الأهداف، فعندما تعيش حياة ذات معنى، كتحمل مسؤولية أو مساعدة الأخرين في أمر ما، فالشعور بتحممل المسؤولية أو الشعورالذي ستشعر به عند انجاز عمل ما  ذو قيمة و  فائدة للأخرين، سيعمل على  تحسن وضعك النفسي، و يضاعف لك الشعور بالرضى اللذي يتبعه الشعور بالسعادة، و هذا ما تسعى إلى الوصول إليه.