كيف تزيد قدرتك الإبداعية في العمل؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تزيد قدرتك الإبداعية في العمل؟

الإبداع هو ما قد يميزك عمن حولك, فهو يساعدك في إيجاد أفكار مميزة و ذكية من أجل تقديم فائدة جديدة, و الإبداع في مجال العمل, قد يكون ضرورة بحكم طبيعة العمل, مثل الذين يعملون في التصميم الجرافيكي مثلا, أو ضرورة من أجل تحقيق رغبتنا في التفوق العملي, و التقدم في مجال عملنا, لذلك نحرص على إذكاء شعلة الإبداع في أنفسنا, و قد يكون فيما يلي من النصائح ما يساعد في ذلك:-

توقف عن مشاهدة التلفاز, فهو سبب في شحننا بالمشاعر و العواطف القوية, التي تجعلنا ننخرط فيها, و لا نلتفت إلى تحرير تفكيرنا من ما تقيدنا به من أفكار و مشاعر تقليدية.

كسر الروتين المعتاد, السير ضمن روتين محدد هو عملية تجميد غير مقصودة للعقل, فالسير ضمن نمط معين يحرمنا من مواجهة تجارب جديدة في الحياة تزيد من انفتاحنا على الإبداع و التفكير بطريقة مختلفة.

المشي أو قيادة السيارة بمفردنا, يعطينا فرصة للتامل, و يقوم بعملية تنشيط عقولنا بطريقة معنوية و مادية أيضا.

الورقة و القلم, هل تعلم بأن إمساك ورقة و قلم, و التصرف بعفوية, بكتابة الكلمات التي تخطر ببالنا, أو رسم أي شكل عشوائي, يساعد في تحرير عقولنا و التفكير بطريقة مبدعة و خلاقة, و أن الكثير من الأفكار الإبداعية تخرج أثناء قيامنا بذلك.

زيارة معارض الفن التشكيلي, فهي مكان مثالي للإبداع و الخروج عن المألوف, فهذه اللوحات التي قد لا تفهمها في كثير من الأحيان,  تلهمك من خلال تأملها بأفكار لم تخطر ببالك مسبقا.

تحفيز الإبداع من خلال التجارب الحسية المختلفة, سماع الأصوات غير المالوفة لديك, أو اشتمام الروائح الغريبة, و غير ذلك, فكل تجربة حسية جديدة قد تلهمنا بمجموعة كبيرة من الأفكار المبدعة.

قراءة أنواع جديدة من الكتب, ففي الحقيقة أن أكثر ما يمكن أن يقتل الأبداع في داخلنا هو أستمرار القراءة و الاطلاع على التجارب المرتبطة بعملنا فقط, فهي تدخلنا في حالة من النمطية,و اتباع أفكار الأخرين, لذلك فإن الاطلاع على تجارب الأخرين في مجال مختلف, و القراءة في مواضيع بعيدة عن عملنا, قد تخلق هذه الأفكار المبدعة, و كأننا ندمج ما بين موضوعين مختلفين لنحصل على ثالث مفعم بالإبداع.

عند وضع جدول أعمالنا اليومي, قد نقع في خطء كبيرا فيما يتعلق بالإبداع, فإننا نقتله حين يكون وقتنا بأكمله مقسما بطريقة ثابتة لكل ما يجب أن نفعل, فأن نترك وقت لنفعل لا شيء معناه أن نترك مساحة للإبداع في حياتنا.

قد ترى هذه الطريقة غريبة نوعا ما, و لكنها تنجح في كثير من الأحيان, وهي أن نقوم بأختيار كلمة عشوائيا من كتاب, أو حتى قاموس, و نحاول أن ندخلها في تفكيرنا و قد يكون دمجها الدخيل على ما نقوم به وسيلة لإجاد فكرة جديدة و مبدعة.