كيف تتكون المياه الجوفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تتكون المياه الجوفية

المياه الجوفية

تتواجد المياه الجوفية بصورةٍ طبيعية على سطح الأرض وتغطي مساحاتٍ منها، وتتشكل هذه المياه اعتماداً على الصخور التي تتميز بخاصيتها العالية النفاذية بحيث تتدفق المياه عن طريقها متجهةً إلى طبقات الأرض السفلية الأمر الذي يساهم في تكوين هذه المياه التي يتم تجميعها غالباً عن طريق آبار المياه وتتميز بمياهها العذبة الصالحة للشرب، من الجدير بالذكر بأنّ هذه المياه يمكن الحصول عليها من خلال الينابيع التي تتفجر من أسفل الأرض لتصريفها خارجاً، وسنتحدث من خلال هذا المقال على كيفية تكون المياه الجوفية.

كيف تتكون المياه الجوفية

  • كما ذكرنا سابقاً فإنّ هذه المياه تتواجد تحت سطح الأرض بفعل العديد من العوامل ومنها هطول الأمطار الذي يُحدثه التبخر الحاصل لمياه المحيطات والأنهار والبحار على سطح الكرة الأرضية، فبعد أن تتبخر يحصل ما يُسمى بعملية تكاثف لبخار الماء وتُعد هذه العمليات الطبيعية من وسائل تنقية المياه وتحليتها كما يساهم في نزول الأمطار.
  • عندما تهطل الأمطار على سطح الأرض فإنها تشكل المجاري المائية والأنهار والسيول، وتقوم التربة بامتصاص جزءٍ من منسوب المياه المتساقطة وتشربها وبفعل الجاذبية الأرضية يتم سحبها إلى باطن الأرض في خزاناتٍ مائية تستقر فيها.
  • تتواجد هذه المياه بين الصخور المتحولة والنارية والرسوبية، وكلما كانت التربة ذات خاصية مسامية فإنها بذلك تساعد على تسريب المياه إلى باطن الأرض بكمياتٍ أكبر وبصورةٍ أسرع مما يؤدي إلى زيادة مخزون هذه المياه ومن الأمثلة عليها التربة الرملية.
  • تخرج إلى سطح الأرض من خلال الينابيع المائية أو العيون أو الآبار.

العوامل المؤثرة على المياه الجوفية

  • العوامل الصناعية: والتي يتم خلالها ضخ الآبار المائية بشكلٍ كبير وبكمياتٍ ضخمة بفعل الإنسان.
  • العوامل الطبيعية: ومن هذه العوامل الضغط الجوي والعمليات الطبيعية كالنتح والتبخر ونزول الأمطار.

العوامل المؤدية لتلوث المياه الجوفية

  • تتلوث بفعل قرب الآبار من السيول والفيضانات الجارية التي تحمل معها الملوثات.
  • تواجد قنوات وخطوط صرف المياه الصحية والبالوعات بالقرب من المصادر المغذية للمياه الجوفية.
  • إهمال العناية الكاملة بتصميم الآبار الجوفية الأمر الذي يؤدي إلى وصول الملوثات التي تكون مدفونة أسفل الأرض.
  • الأساليب الخاطئة المتبعة في التخلص من المياه العادمة والقاذورات والنفايات الناتجة عن الاستهلاك الزراعي أو الصناعي أو البشري أو الحيواني.
  • تواجد الآبار الجوفية بالقرب من المسطحات المائية الكبيرة كمياه المحيطات والبحار، بحيث يحصل تداخل للمياه المالحة مع العذبة الأمر الذي يتسبب بتلويثها.
  • قد يحدث أيضاً تسريب لمادة الزرنيخ ووصولها للآبار الجوفية الأمر الذي يُعد في غاية الخطورة حيث أنّ حدوث هذا الأمر يؤدي إلى انتشار الأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض الخطيرة الأخرى.