كيف تبني عقلية ناجحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تبني عقلية ناجحة

يسعى الجميع إلى حصد النجاح في مختلف مجالات حياتهم, و قد يبذل البعض الكثير من الجهد ليصل إليه, و لكنه لا يستطيع, فالجهد و العمل المثابر ليس وحده من يصنع النجاح, لأن النجاح هو مجهود ذهني بالدرجة الأولى, و يحتاج إلى تدريب العقل و تهيئته من أجل ذلك, وعلى مراحل تبدأ بنبذ المعتقدات الخاطئة و تلك التي نأخذها كمسلمات من خلال المجتمع المحيط بنا, وزرع أفكار و معاقدات جديدة مكانها, تجسد قناعتنا و نظرتنا, و بعد ذلك العمل على تغيير أنفسنا لبناء شخصية ناجحة تتوفر فيها كل مقومات النجاح, و فيما يلي ركائز بناء العقلية الناجحة:

ماذا تقول لنفسك (العقل يرى ما تقوله له دائما صحيحا)

نتبنى في داخلنا أفكار نحدث أنفسنا بها بين وقت و أخر, تحمل الكثير من السلبية, و هي ما يعيق تقدمنا نحو النجاح, وغالبا ما تكون قناعات لم نشكلها بأنفسنا, بل أخذناها كمسلمات من المجتمع, فمثلا قولك لنفسك أنك لن تجد وظيفة بسهولة, بسبب انتشار البطالة, سيجعلك تتقاعس عن البحث الجدي عن عمل,و قولك لنفسك أنك لن تستطيع أن توفر أي جزء من راتبك, لأن الراتب مهما كان لا بد أن ينتهي في نهاية الشهر, سيجعلك عازفا عن توفير المال, حتى ولو قررت ذلك فعلا, فسرعان ما تتراجع, و هكذا فإن كل فكرة سلبية تحدث بها نفسك, ستكون عائقا أمامك في طريق تحقيق النجاح, لذلك تعلم أن تضرب لنفسك الأملثة الناجحة و الأفكار الإيجابية, و فكر فيها دائما, و كذلك أوجد وجه التشابة بينك بين قصص النجاح المعروفة, فتجد نفسك تحاول اتباع هذه القصص الناجحة خطوة بعد أخرى, لتصل إلى النجاح.

افعل ما تعتقد أنه صحيح

في معظم الأحيان نحاول أن نطبق معتقدات الأخرين فيما نعمل, فنهتم لأراء و معتقدات قد لا تتناسب مع إمكانياتنا, أو ميولنا, و لأننا فقط نحاول أن نحترم نظرة الأخرين و جهات نظرهم, وهذا ما يجعلنا في النهاية ألات لتنفيذ رغبات الأخرين, أو نسير باتجاه معاكس لما تسير به مواهبنا وقدراتنا, فنحرم أنفسنا فرصة النحاج التي قد نجنيها إذا ما تماشى ما نقوم به مع إمكانياتنا, فمثلا المجتمع يرى أن كل طالب حصل على علامة عالية في مرحلة الدراسة الثانوية عليه أن يدرس في كليات معينة مثل الطب, و ترى المعظم ينصاع إلى هذا المعتقد بالرغم من أنه قد يكون مدركا بأنه قادر على دراسة مادة أخرى و الإبداع فيها, و بالرغم منه أنه على قناعه من أنه إذا ما أصبح طبيبا فلن يضيف شيئا لمهنته أو نفسه, إلا أنه يسير في هذا الطريق, لذلك فإن النجاح لن يقوم دون أن نتخلص من عقلية التبعية لمعتقدات الأخرين و أرائهم, بالرغم من معاكستها لما نعتقد به.

قابلية التغيير

إذا كنت تحاول أن تبني عقلية ناجحة, تصل بك إلى النجاح, فعليك أن تكون منفتحا على التغيير, و قادرا على القيام به في اللحظة التي تحس بأنك بحاجة إليه, و لا تدع التردد يحول بينك وبينه, فإن سير المزيد من الخطوات في الطريق الخاطئ هو إضاعة للوقت, تأخرك عن حصد النجاح, و معنى أن تكون منفتحا على التغيير, أنك ستكون قادرا على تبني فكرته, و الدفاع عنها حتى ولو كان ذلك غير مقبول بالنسبة لمن هم حولك, و الذي قد يكونوا قاصرين عن رؤية ما تراه في هذه اللحظة, و يتبع الانفتاح على التغيير, سرعة التأقلم, و التي لا يمكن أن تحدث دون وجود قناعة كافية بما نقوم به, و رغبة شديدة لذلك.