كيف اترك المعاصي ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف اترك المعاصي ؟

الإنسان بطبيعته ليس معصوماً عن الخطأ فيقع في بعض الذنوب و المعاصي وخاصة في عصرنا الحالي المليء بالفتن، كما أخبرنا عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف، فقال "يأتي زمان على أمتي القابض فيه على دينه كالقابضُ على جمرة من نار"، حيث خلقنا الله سبحانه وتعالى وجعلنا خلفاء في الأرض، وجعل من بيننا أنبياء ورسل ليرشدونا للعيش في الحياة الدُنيا والوصول للحياة الأخرة والفوز بالجنة والنجاة من النار، وأمرنا الله تعالى بفعل الخير والمواظبة على ذلك، والأمر بالمعروف ونهانا عن أفعال السوء والذنوب والمعاصي والمنكر، وجاء الإسلام لينظم شؤون الحياة جميعها، فأمرنا بالصلاة والصيام والحج وأداء الكثير من الطاعات وأعمال الخير ونهانا عن اقتراف الذنوب والمعاصي، فالكثير من المسلمين يقعون في الذنوب والمعاصي، والكثير منهم يندم على ذلك ويستشعر الذنب والحُرمة، ويحاول الرجوع إلى الطريق الصحيح والصراط المستقيم، وعدم اقتراف الذنب مرة أخرى، ولكن اكثرهم لا يفلحون في ذلك.

كيف اترك المعاصي ؟

نُقدم لكم بعض النصائح التي يجب اتباعها للإقلاع عن الذنوب وترك المعاصي ومنها:

  • عقد النية على ترك المعصية ومجاهدة النفس على ذلك، والتوبة توبة نصوحة.
  • قال عليه الصلاة والسلام " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".
  • وقال تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) صدق الله العظيم.
  • الابتعاد عن رفقاء السوء، ومصاحبة الأخيار الأتقياء، قال عليه السلام " المرء على دين خليله فلينظر من يُخالل".
  • الالتزام بالصلاة، قال تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر)، فالتزامنا بالصلاة يدفعنا لعدم الوقوع في الذنوب والمعاصي، وتركها والإقلاع عنها.
  • تذكُر الموت وما بعد الموت، والقبر والنار، ففي تذكُرنا للموت ولحظاته وسكراته على الدوام حاجز يحول بيننا وبين المعاصي، فلا لذة باقية، ولا نعيم باق فكُلنا راحلون.
  • استشعار عظمة الخالق عز وجل ووجوده، فالله تبارك وتعالى مُطلع على جميع أفعالنا وأعمالنا مهما تسترنا وابتعدنا عن الناس.
  • مجاهدة النفس في ترك الذنوب والصبر على ذلك وهذا أمر في غاية الأهمية، فترك الذنوب والمعاصي مهما عظمت أو صغُرت بحاجة لإرادة قوية.
  • اشغال أوقات الفراغ بما يُرضي الله تعالى من الطاعات والتقرب إليه بأعمال الخير من صلاة وصيام وصدقة ومساعدة الملهوف وغير ذلك من النوافل.
  • قال عليه الصلاة والسلام في الحديث القُدسي: (مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِذته).

اقرا ايضا: الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة ما هو ما هو الشرك الأصغر ما هي علامات حسن الخاتمة