كيفية حل المشاكل الأسرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩
كيفية حل المشاكل الأسرية

مفهوم الأسرة

الأسرة حَجَر الأساس في المجتمع، ولها أهميّة كبيرة على جميع المستويات، ففيها ينشأ الأطفال على الأخلاق والقيم، والأطفال هم شباب المستقبل، ومن الطبيعيّ أن تُواجه الأسرة لبعضِ المشكلات، خصوصًا مع هذا التطوُّر الهائل متطلّبات العصر الحديث، وقد تكون مشكلات نفسية أو أخلاقية أو ماديّة، ومن المهم التعرُّف على كيفية حل المشاكل الأسريّة، للتغلب على صعوبات الحياة والنجاة بالأسرة الى بر الأمان؛ لأنّ كثرة المشكلات وتراكمها قد يؤدي إلى تدمير الأسرة وتفككها، فهي الكيان الذي يمتصّ كلّ ما في أفرادها من طاقات سلبيّة، وبناءً على ذلك عليهم تعلُّم كيفية حل المشاكل الأسرية، وتٌعرّف الأسرة أنّها المؤسّسة التي يُبنى عليها بناءُ المجتمع الصحيّ السليم وبحسب أرسطو فإنّ الأسرة هي تنظيم طبيعيّ تدعيه الطبيعة.[١]

كيفية حل المشاكل الأسرية

الأسرة هي القلب والجسد، فإن صَلُحَت الأسرة صلح المجتمع بأكمله، وإذا فسدت فَسُد المجتمع، وإنّ التخلّص من الخوف والقلق والتعب في ظلّ العيش في بيئات مضطربة، فيه ما يؤلِم من صراعات مرهقة، وتظلّ الأسرة هي الملاذ الآمن في ظلّ الإحباطات التي يتعرّض إليها الأفراد، والمشكلة هي موقف غير معهود لا تكفي الخبرات السابقة لحلّه، ولا السلوك المألوف، وهي عائق في سبيل الأهداف، تجعل الفرد يشعر بالحَيْرة والتردد الذي يدفعُهُ للبحث عن حلول للتخلص من هذا الضّيق، والتمكّن من الوصول إلى الهدف، والمشكلة شيء نسبيّ؛ فما يعدّه الطفل مشكلة لا يكون مشكلة من وجهة نظر الشخص البالغ، والمشكلة تكون إمّا نفسية أو اجتماعية أو أسرية، ولحلّ المشكلات هناك العديد من الطرق المتّبعة لتحقيق ذلك، وأسلوب حل المشكلات الخماسي أسلوبٌ علميّ مُثبَت، يقوم على ما يأتي:[٢]

  • تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها: أيْ تحجيمها من الجهات كافّة، وجمع المعلومات الكافية عنها.
  • التفكير في عدّة حلول، أي وضع عدد من الحلول المنطقيّة.
  • اختيار أحد الحلول، تتم هذه الخطوة بعد التفكير، واختيار أحد أفضل الحلول المُتاحة، والتي تمّ طرحُها من قَبل.
  • تجريب الحل: من أهم المراحل؛ إذ يترتب عليها معرفة ما إذا تمّ حل المشكلة أم لا.
  • النتيجة: يتضح هنا نتيجة الحلّ، ومعرفة فيما إن انتهت المشكلة أم لا.

الأسرة السعيدة

الأسرة هي اللبنة التي يقوم عليها المجتمع، لذلك وجب على الزوج معرفة حقوق الزوجة والعكس صحيح، فعليه أن يتعامل بالحكمة والرحمة للحفاظ على استقرار الأسرة ودوامها، وألّا يتسرّع في النزاع لأسباب غير منطقيّة، ويجب على الزوج أن يغضّ الطرف عن الهفوات والأخطاء الصغيرة؛ لأنّ المرأة بطبيعتها رقيقة المشاعر، تغلب عليها العاطفة، وإنّ احتماليّة الوقوع في الخطأ من قِبل الطرفين واردة، لذا فإنّ السعادة في الأسرة تمتدّ إذا تمّ الالتفات إلى الجانب الإيجابيّ لدى الشريك، والتّغاضي عن تجاوزاته.

وجديرٌ بالذكر أنّ جميعَ الأسر السعيدة قائمة على مبدأ الاحترام ومعاملة الأزواج والأولاد بالمعروف، وبإرشاد الأبناء إلى ما فيه صلاح أخلاقهم ودينهم ودنياهم، والتحدّث إليهم، والنقاش معهم في أمور الحياة، وتبصيرهم فيما يحدث حولهم، وتوعيتهم، وإمدادهم بأسباب القوّة والصلابة النفسية والثبات، والتحدّث إليهم بلطف، واستخدام الألفاظ الحَسَنة الجيّدة، وتعلُّم كيفيّة حل المشاكل الأسرية، إذ تلك هي مفاتيح الأسرة السعيدة.[٣]

المراجع[+]

  1. "الأسرة ملاذنا الأمن "، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 07-09-2019. بتصرّف.
  2. "مشكلة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 08-09-2019. بتصرّف.
  3. "الاسرة السعيدة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 07-09-2019. بتصرّف.