كيفية إجراء عملية تصغير الشفايف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٩
كيفية إجراء عملية تصغير الشفايف

عمليات تجميل الشفايف

تعد الشفاه نقطة محورية للوجه خلال التفاعلات الاجتماعية، حيث تتكون الشفاه من العضلات والجلد والغشاء المخاطي، ولا تتصل الشفاه بعظام بشكل مباشر، ولا يوجد عظام في بنيتها التحتية، مما يعطيها المرونة، تعطي هذه المكونات والخصائص سلبيات وإيجابيات أيضًا في أثناء إجراء عمليات تعديل الشفايف، تعد الشفاه مهمة في عمليات التواصل اللفظي وغير اللفظي، فبعض الحروف يتم توضيحها من خلالها، وهناك مشاعر يتم إيصالها عن طريق تعبيرات الوجه باستخدام الشفاه، بالإضافة لدورها في الأكل والشرب ودور عضلات الشفاه في عمليات الامتصاص والمضغ، فأي خلل في الشفاه قد يؤثر جماليًا ووظيفيًا، لذا يجب مراعاة ذلك أيضًا عند إجراء عملية التعديل، وإحدى هذه العمليات تصغير الشفايف فما كيفية إجراء عملية تصغير الشفايف؟.[١]

كيفية إجراء عملية تصغير الشفايف

إن عملية تصغير الشفايف من الجراحات التجميلية التي لا يتم مناقشتها كثيرًا، فهي نادرة الانتشار بين الناس، وعادةً ما يُسمع عن عمليات تكبير الشفايف بكثرة، وعلى الرغم من أنها غير منتشرة، إلّا أن عملية تصغير الشفايف مفيدة، وتعد حلًا مناسبًا لمن يرغبون في الحصول على حجم شفاه أصغر أو للأشخاص اللذين خضعوا لعمليات تكبير الشفاه، ولم يحصلوا على النتيجة المرغوبة.[٢]

تختلف هذه الجراحة عن الجراحة الجلدية، فهي تحتمل المزيد من المخاطر مثل احتمالية حدوث عدوى أو ندب، ومع ذلك تعتبر عملية تصغير الشفايف من العمليات الآمنة في حال تم إجراؤها عند طبيب يملك خبرة وكفاءة عالية، وكيفية إجراء عملية تصغير الشفايف تتم عن طريق إزالته أنسجة الجلد من الشفة العلوية أو السفلية أو كليهما في بعض الأحيان، وذلك للقدرة على إعادة تعديل وتشكيل منطقة الشفاه بأكملها.[٢]

بدايةً يتم استخدام التخدير الموضعي أو العام حتى لا يشعر الشخص بالألم، وفي أثناء العملية يقوم الجرّاح بعمل شق أفقي في الجزء الداخلي الوردي، وهذا يساعد في تقليل الندبات، وبعد ذلك يقوم الجرّاح بإزالة الدهون والأنسجة الزائدة لتقليل الحجم الكلي للشفاه بعد إزالة الأنسجة المستهدفة يقوم الجرّاح بإغلاق الشق بالغرز التي تشفى، وتختفي من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام أو أسابيع.[٢]

مخاطر الجراحات التجميلية

تعد العمليات التجميلية كغيرها من العمليات الأخرى التي تحتمل وجود مخاطر، فبعض الأشخاص تعرضوا لندوب وتشوهات ونتائج أسوأ من ذلك، وعلى الرغم من أن تلك المخاطر نادرة الحدوث، إلّا أنها حقيقة وقد تحدث، من خلال خطوات كيفية إجراء عملية تصغير الشفايف، فإنها تحتمل حدوث عدوى أو ندب، فكل عملية جراحية تحتمل حدوث مخاطر خاصة بها إلّا أن هناك مخاطر شائعة في جميع العمليات الجراحية منها:[٣]

  • حدوث عدوى infection.
  • نزيف مفرط أو غير متوقع أو تكون الورم الدموي.
  • تخثر الدم.
  • موت الأنسجة.
  • التأخر في عملية الشفاء.
  • مخاطر متعلقة بالتخدير مثل: "حدوث صدمة، السكتة القلبية، فشل الجهاز التنفسي، الحساسية وتفاعلات الأدوية، الغيبوبة، الموت".
  • الالتهاب الرئوي.
  • فقدان أو التغير في الإحساس.
  • احتمالية الحاجة لعمليات أخرى عند عدم الرضا عن النتائج.
  • الشلل أو تلف الأعصاب الأقل حدة.

المراجع[+]

  1. "Dermatologic Aspects of Lip Reconstruction", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 28-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Is Surgery a Safe Way to Reduce Lip Volume?", www.healthline.com, Retrieved 27-07-2019. Edited.
  3. "The Risks & Rewards of Plastic Surgery", www.verywellhealth.com, Retrieved 28-07-2019. Edited.