كيفية علاج الحروق القديمة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٣ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩
كيفية علاج الحروق القديمة

الحروق

إنّ الحروق هي الأذيات التي تحصل للجسم نتيجة للتعرّض للعوامل الخارجية الحارقة، ولا يقتصر الأمر بشكل عام على الحروق الناتجة عن النار، بل من الممكن أن تنتج الحروق عن التعرّض للمواد الكيميائية والكهرباء وأشعة الشمس والإشعاعات المختلفة، بالإضافة إلى الأبخرة الناجمة عن احتراق المواد وعن السوائل الساخنة، وتُعدّ الحروق الناشبة في أماكن السكن وحروق السوائل والغازات أشيع أسباب الحروق بشكل عام، كما أنّ هناك الحروق التي تنجم عن استنشاق الأبخرة والدخان، وللحروق ثلاث أنواع رئيسة سيتم الحديث عنها في هذا المقال، بالإضافة إلى ذكر كيفية علاج الحروق القديمة والنصائح المتبعة من أجل تجنّب الاختلاطات قدر الإمكان. [١]

أنواع الحروق

هناك ثلاث أنواع رئيسة للحروق التي يمكن أن تنتج عن العوامل السابق ذكرها، وتُصنّف هذه الأنواع بالدرجات، كقول: حرق من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة، ويعتمد تصنيف الدرجات على الأذية الحاصلة على البشرة بشكل رئيس، فالدرجة الأولى هي أخفّ الدرجات والدرجة الثالثة أشدّها أذية، ويتمّ تلخيص هذه الأنواع على الشكل الآتي: [٢]

  • الحروق من الدرجة الأولى تتضمّن إصابة الطبقة الخارجية من البشرة دون التأثير على الخلايا المتجدّدة، فهي بذلك لا تترك ندبة دائمة، وتؤدّي إلى ظهور أعراض مثل الاحمرار، وذلك دون تشكّل البثور.
  • تتضمّن الحروق من الدرجة الثانية إصابة أجزاء البشرة السطحية والعميقة، وتتضمّن ظهور البثرات أو الفقاعات.
  • تؤدّي حروق الدرجة الثالثة إلى الأذية التي تشمل جميع طبقات البشرة وتصل إلى الأنسجة تحتها، وهذه الإصابة على الرغم من شدّتها إلّا أنّها لا تؤدّي إلى ألم يتوافق معها، فقد تؤدّي إلى أذية الخلايا والتراكيب العصبية التي تسبّب الإحساس بالألم وموتها.

كما أنّ هناك درجة حروق إضافية يمكن تسميتها بالدرجة الرابعة، والتي تتضمّن أعراض وشدّة الدرجة الثالثة بالإضافة إلى وصول الأذية إلى الأربطة والعظام والأحشاء الداخلية.

كيفية علاج الحروق القديمة

على الرغم من أنّ العلاجات التي يمكن تطبيقها على الحروق بشكل مباشر، إلّا أنّ الدرجات الشديدة من الحروق لا بدّ من أن تترك ندبات وآثار على السطوح الجلدية، وبناء على شدّة هذه الحروق ومساحتها، يمكن أن تتفاوت كيفية علاج الحروق القديمة، ولا يُنصح بتطبيق العلاجات المنزلية بشكل عشوائي ودون استشارة الطبيب، ولكن يمكن القيام بما يأتي فيما يخصّ حروق الدرجة الثانية: [٣]

  • تطبيق طبقة رقيقة من مراهم المضادات الحيوية على الحرق من أجل المساعدة في الشفاء.
  • تغطية الحرق بالشاش المعقّم غير اللزج من أجل حماية المنطقة ومنع حدوث الإنتانات ومساعدة البشرة في الاستشفاء بشكل سريع.

بينما فيما يخصّ حروق الدرجة الثالثة فإنّ كيفية علاج الحروق القديمة أو ندبات الحروق يمكن أن تشمل ما يأتي:

  • ارتداء الملابس الضيقة الداعمة على منطقة الحرق من أجل مساعدة البشرة في الشفاء، وهذه الملابس تُدعى ملابس الضغط Compression Garments، ومن الممكن أن يحتاج المريض ارتداء هذه الملابس يوميًا لعدّة أشهر.
  • قد يحتاج المريض إلى تطبيق زروعات جلدية من مناطق أخرى، حيث تتضمّن هذه الجراحة نقل قطعة جلدية من مكان سليم غير ظاهري إلى مكان الأذية الظاهرية.
  • كما يمكن أن يخضع المريض لجراحة لإزالة مناطق الأذية التي تقلّصت أو صغر حجم سطحها نتيجة تشكّل النسيج التندّبي، وذلك من أجل المساعدة في الحركة.
  • ومن الممكن أن يُساعد أخصائيو العلاج الفيزيائي في تحديد الحركات التي تفيد في استعادة مجال الحركة في المناطق المتأذية.

الوقاية من تشكل ندبات الحروق القديمة

بعد الحديث عن كيفية علاج الحروق القديمة، يمكن ذكر بعض الطرق والنصائح التي تُساعد في الوقاية من تشكّل هذه الندبات في حال حدوث الحرق الحديث، حيث يمكن للشخص القيام بما يأتي: [٤]

  • تبريد الحرق بالماء البارد أو الفاتر، وترك البشرة تجفّ عن طريق الهواء.
  • تطبيق مراهم الصادات الحيوية بشكل عقيم من أجل الوقاية من حدوث الإنتان في منطقة الحرق.
  • تغطية الحرق بضمادات غير لاصقة وتثبيتها بشكل جيد باستخدام الشاش.
  • طلب الرعاية الطبية عند زيادة احمرار الحرق بدلًا من شفائه.

ويمكن القيام بالنصائح الآتية بعد شفاء الحرق:

  • تخريش البشرة بشكل حذر حول منطقة الحرق لعدّة دقائق كل يوم، وذلك من أجل الوقاية من تجمّع البشرة والتصاقها ببعضها.
  • انتظار البثور والفقاعات لتزول وتفرغ من السائل الذي ضمنها من تلقاء نفسها، ومن ثمّ يمكن للطبيب اقتطاع المنطقة الجلدية الميتة.
  • تغطية المنطقة المتأذية بالقماش أو الواقيات الشمسية لعدّة أشهر.

ومن أجل التأكد من شفاء الحروق الشديدة، يجب زيارة الطبيب بشكل دوري من أجل التحقق من سير عملية الشفاء بنجاح، ولمنع الاختلاطات وتشكّل الندبات قدر الإمكان.

الوقاية من الحروق

إنّ الطريقة الأفضل لتجنّب الحروق والاختلاطات الناجمة عنها هي بالوقاية من حدوثها، وهناك بعض المهن التي يمكن أن تزيد من فرصة التعرض للحروق، ولذلك يجب على من يعمل بها اتّباع إجراءات الحماية المنصوح بها، ويمكن القول أنّ الأطفال والرضّع هم أكثر الفئات العمرية أهبةً للحروق، ومن النصائح التي يمكن القيام بها من أجل الوقاية من الحروق ما يأتي: [٢]

  • إبقاء الأطفال بعيدًا عن المطابخ في أوقات الطبخ.
  • إبقاء حاملات الأواني إلى جهة الموقد الخلفية عند الطبخ.
  • الإبقاء على مطفأة حريق قرب المطبخ.
  • فحص كاشفات الدخان مرّة في الشهر.
  • تبديل كاشفات الدخان مرّة كلّ عشر سنوات.
  • إبقاء درجة الحرارة في سخّانات المياه دون 50 درجة سيليسيوس -أو 120 درجة فهرنهايت-.
  • التأكد من درجة حرارة ماء الاستحمام قبل استخدامها.
  • الإقفال على ولّاعات النار وأعواد الكبريت بعيدًا عن متناول الأطفال.
  • تفحّص أسلاك الكهرباء بحثًا عن المناطق التالفة.
  • إبعاد المواد الكيميائية بعيدًا عن متناول الأطفال، وارتداء القفازات خلال استخدامها.
  • تطبيق الواقيات الشمسية يوميًا، وتجنّب التعرّض لأشعة الشمس بشكل مباشر.
ومن الضروري الحفاظ على خطّة من أجل الهروب من المبنى في حال نشوب الحرائق، ومعرفة الطرق الأفضل للتعامل مع الحرائق والتدرّب عليها بالإضافة إلى جميع أفراد العائلة، فهذا من شأنه أن يساعد في تخفيف الأخطار الناجمة عن الحرائق بشكل كبير.

المراجع[+]

  1. "Burns", medlineplus.gov, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Burns: Types, Treatments, and More", www.healthline.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  3. "What Burns Cause Scars and How Are Burn Scars Treated?", www.healthline.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  4. "How to get rid of burn scars", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.