كيفية صنع ماء الورد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
كيفية صنع ماء الورد

يتم استخراج ماء الورد من الورد المختلف تحديداً من البتلات، وقد ظهر هذا الماء لأول مرة لدى بلاد فارس القديمة حيث أنه كان يستخدم في الأغراض التجميلية، ويعتبر ماء الورد الأصلي خالياً من أي إضافات كيميائية سواء أكانت مواد حافظة أو غير ذلك، وأغلب مَاء الورد المتوفر في الأسواق مصنع طبيعياً أي دون إضافات، وتعمل الإضافات والمواد الكيميائية على تقليل فاعليته وجودته، ويعتبر مَاء الورد ذو استخدامات متعددة ومختلفة حيث أنه يدخل في تحضير الأطباق المختلفة من الحلويات، كما أنه يدخل في تصنيع خلطات البشرة التي تعمل على منحها النضارة والإشراق، ويدخل أيضاً في تصنيع العطور، وتعتبر عملية تحضير مَاء الورد منزلياً أمراً في غاية السهولة ولا يتطلب جهداً كبيراً، وسنعرض في هذا المقال طريقة صنع مَاء الورد.

كيفية صنع ماء الورد

  • في البداية يتم القيام بجمع بتلات الورد، ويفضل أن تتم عملية جمعها في الصباح الباكر أو في المساء.
  • يتم القيام بفرز البتلات حيث أنه يتم نزع البتلات الطرية والتخلص من البتلات الجافة وغير الجيدة.
  • يتم القيام بأخذ ما مقداره أربع قبضات يد من البتلات ومن ثم القيام بوضعها في إبريق شاي.
  • يتم القيام بإحضار قطعة صغيرة من خرطوم الماء ووضع أحد الأطراف في فوهة إبريق الشاي بينما يوضع الطرف الآخر في علبة زجاجية وذلك بهدف السماح بمرور بخار ماء الورد.
  • بعد ذلك يتم القيام بوضع ما مقداره لترين من الماء الصحي في وعاء على النار، ويترك على النار إلى أن يغلي تماماً.
  • ثم يتم القيام بسكب الماء المغلي في إبريق الشاي الذي يحتوي على بتلات الورد.
  • تتم تغطية الإبريق جيداً، ومن ثم يتم القيام بوضعه على النار مدة دقيقة فقط، لا أكثر من ذلك.
  • بعد ذلك يلاحظ بأن خرطوم الماء الموضوع على فوهة إبريق الشاي بدأ القيام بتنقيط ماء الورد النقيّ.
  • عند خروج ماء الورد النقي من الخرطوم فإنه ينسكب في داخل الوعاء الزجاجي.
  • يجب الإبقاء على الخرطوم موضوعاً على إبريق الشاي وذلك حتى انتهاء عملية التقطير بشكل كامل.
  • يجب القيام بتكرار هذه الكمية وذلك إلى أن يتم الحصول على الكمية المناسبة والمرادة من هذا الورد.
  • يجب القيام بحفظ ماء الورد المستخرج من التنقيط بالطريقة السابقة في الثلاجة إلى أن يحين استخدامه.
  • يعتبر ماء الورد متعدد الاستخدامات، حيث أنه يساهم في تهدئة الالتهابات الجلدية، كما أنه يساهم في تلطيف موضع اللدغات التي تحدث بسبب الحشرات.