كيفية تزاوج الأرانب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
كيفية تزاوج الأرانب

تشتهر الأرانب بأنها لا تملك دورة شبق منتظمة مثل بقية الثدييات، حيث أن الإناث تظل في فترة شبق لمدة طويلة خلال فصل التزاوج، والحويصلات المبيضية تبقى نشطة وكبيرة لفترة تتراوح بين اثني عشر يوما إلى ستة عشر يوما، وإذا لم يحدث تلقيح لهذه الحويصلات فإنها تضمحل فيما بعد، وتعتبر الفترة الممتدة بين اضمحلال المجموعة القديمة ونمو مجموعة جديدة من الحويصلات المبيضية بمثابة عقم مؤقت للإناث، ففي هذه الفترة تفقد الأنثى الرغبة الجنسية للذكر، وبعد حدوث التزاوج مع الذكور تحدث عملية التبويض، حيث تنمو الحويصلات الكبيرة الموجودة على المبيض بسرعة ومن ثم تنفجر وذلك بعد حوالي 10 ساعات حيث تنطلق البويضات في أثناء عملية التبويض وعندما تواجه البويضات تلك الحيوانات المنوية يحدث الإخصاب في الجهاز التناسلي الأنثوي تحديدا في الجزء العلوي منه، وفي هذا المقال سنعرض كيفية تزاوج الأرانب والتكاثر.

تزاوج الأرانب

  •  هناك بعض العلامات المظهرية التي تُظهرها الأرانب والتي تدل على رغبتها في التلقيح.
  • من أشهر هذه العلامات؛ الحركة الكثيرة والعصبية الزائدة ومحاولة الامتطاء على أرانب أخرى عن طريق القفص أو القيام بحك ذقنها في المعالف والمساقي.
  • عن القيام بإجراء التزاوج فإنه يتم نقل الأنثى إلى مكان الذكر للتلقيح وليس القيام بعكس ذلك.
  • إن الإناث ترفض أن يكون في مسكنها أرنب أخر، وإذا وجد أرنب آخر في قفصها فإنها  تقوم بمهاجمته وأذيته.
  • يقوم الذكر بالإمتطاء على الأنثى ومن ثم السقوط على أحد جانبيه والقيام بإطلاق صرخة مميزة، وها ما يدل على الانتهاء من عملية التلقيح.
  • لتأكيد الإخصاب فإنه ما يتم عادة إعادة التزاوج بعد 6 إلى 12 ساعة من التزاوج الأول.
  • عادة ما يلجأ بعض المُربين إلى القيام باختبار التزاوج وذلك بهدف معرفة نجاح أو فشل عملية التلقيح.
  • يتم اختبار التزاوج عن طريق إعادة التلقيح للإناث مرة أخرى وذلك بعد 5 أو 10 أيام من التزاوج الأول.
  • فإذا ما أظهرت الأنثى تذمرها ورفضت الذكر فإن ذلك يدل على وجود حمل.
  • لا يمكن الاعتماد على هذه الطريقة بهدف تأكيد الحمل، حيث أن أنسب الطرق لاختبار التزاوج هي عن طريق الجس.
  • إن فترة الحمل عند الأرانب هي الفترة من التزاوج وحتى الولادة.
  • عادة ما تبلغ هذه الفترة حوالي 31 إلى33 يوم.
  • إذا كان حجم أحد الأجنة كبير فإن ذلك قد يؤدي إلى تأخر الولادة لمدة يومين أو ثلاثة أيام.