كيفية استخدام أوميغا 3

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية استخدام أوميغا 3

حمض أوميغا 3

يُعتبر حمض أوميغا 3 من أكثر المواد الغذائية فائدةً للجسم، وهو أحد أنواع الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم في كثيرٍ من العمليات الحيوية حيث أنه يتكون من مادة دهنية لا تُسبب أية أضرار للجسم مثلما تفعل المواد الدهنية الأخرى، والجدير بالذكر أن الجسم لا يستطيع إنتاج حمض الأوميغا 3، لذلك يجب تناوله باستمرار من مصادره الغذائية، نظراً لفوائده الكثيرة للجسم، وفي هذا المقال سنشرح كيفية استخدام أوميغا 3 ومصادره، وأهميته، وأضرار الإفراط في تناوله، والجرعة اليومية المسموح بتناولها.

كيفية استخدام حمض أوميغا 3

  • يُستخلص حمص الاوميغا 3 من مصادره الغذائية النباتية والحيوانية، حيث يوجد في السمك وخصوصاً سمك السلمون، ويتم تحويله على شكل مكملات غذائية.
  • يتم استخدامه بتناوله على شكل أقراص دوائية كمكملات غذائية تُؤخذ عن طريق الفم، كما يوجد على شكل كبسولات زيت السمك، وبالنسبة للجرعة فيجب استشارة الطبيب لأنها تختلف من شخص إلى آخر لكنها في العادة تُؤخذ مرة واحدة أو مرتين في اليوم.
  • يُمكن استخدامه بتناوله مباشرةً من مصادره الغذائية حيث يوجد بشكلٍ كبير في:  السردين والتونة والمكسرات بأنواعها، ويُنصح بتناول الأطعمة الغنية بأحماض الأوميغا 3 مرتين في الأسبوع على الأقل.
  • من مصادر الأوميغا 3 التي يجب تناولها باستمرار: فول الصويا، الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والزبيب وزيت الزيتون.
  • يُمنع تناول كبسولات الاوميغا 3 إلى جانب تناوله من مصادره الغذائية، ويجب الاكتفاء بمصدر واحد فقط لان زيادة نسبته في الجسم يُسبب العديد من الأضرار.
  • تُسبب زيادة تناوله في حدوث نزيف داخلي في الجسم، لذلك يجب تناوله بكمية تتراوح ما بين 0.5 إلى 1.8 جرام يومياً فقط.
  • تُسبب زيادة تناوله أيضاً حدوث أمراض في الشرايين التاجية، لذلك يمنع تجاوز الكمية الموصي بها، كما يمنع الجمع بين مصدره الغذائي والأقراص الدوائية منه، ويمنع الإفراط في تناول المصادر الغنية به.

فوائد حمض أوميغا 3

  • يعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم وزيادة نسبة الكوليسترول النافع.
  • تٌساعد في تخسيس وزن الجسم وزيادة حرق الدهون.
  • تُساعد في رفع مناعة الجسم ومحاربة جميع الالتهابات التي تصيبه، كما تُحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية ومفاصل الجسم عامة.
  • تقلل من خطر الإصابة بالسكتات القلبية وتنظم ضربات القلب وتقويه وتُقلل نسبة الدهون الضارة في الدم، وتمنع تصلب الشرايين وتقلل ارتفاع ضغط الدم.
  • يُحافظ على صحة الحامل والجنين ويُساعد في نمو دماغ الجنين ويُعزز من قدراته الإدراكية ويقوي لديه حاسة السمع.
  • يُساعد في تجديد خلايا الجلد ويُحسن صحة البشرة.
  • يُقلل من إفراز هرمون الأنسولين مما يمنع تجمع الدهون في الجسم.
  • يزيد من كمية وحجم العضلات.
  • يُساعد في علاج العديد من الأمراض المزمنة من بينها مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • يُحارب الأمراض النفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب والعصبية.
  • يزيد من نسبة ذكاء الأطفال ويُساهم في بناء خلايا وأنسجة الدماغ.
  • يحمي من الإصابة بالزهايمر ويُنشط الذاكرة، ويقي من الإصابة بالسرطان.