كيفية إنشاء الأطفال و تربيتهم على حب بعضهم البعض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية إنشاء الأطفال و تربيتهم على حب بعضهم البعض

تقضي معظم الأمهات أوقاتهن في التفكير بطرق تجعل أطفالهن يحبون بعضهم البعض من دون وجود منافسة أو عدوان فيما بينهم, لتصبح هدفا من أهداف حياتها, على الرغم من صعوبة حل جميع المنازعات بين الإخوة, لأنها فطرة مفطورون عليها, و لكن قد تكون هناك بعض الأمور الغائبة عن أذهان الأمهات و التي تدفع الأطفال إلى التصرف بمثل هذه التصرفات, و من أبرز النصائح التي يمكن أن تقدم في مثل هذه الحالة:

عدم تفضيل بعضهم عن الآخر يمكن للطفل أن يميز في حال كان أبويه يفضلون أحد الأبناء عن الآخر, الأمر الذي يخلق شعورا بالحقد و الحسد و الغيرة, و يزيد من كراهيته لإخوته, لذلك ينصح الآباء دائما بتجنب المحسوبية و الأفضلية, و التعامل مع الأطفال بشكل عادل و سوي و من دون تمييز.

تشجيعهم على اللعب مع بعضهم البعض لإنشاء علاقة جيدة بين الأطفال, ينبغي السماح لهم بقضاء وقت جيد مع بعضهم البعض, عن طريق تشجيعهم على اللعب مع بعضهم, بالرغم من وجود بعض المناورات و الخلافات التي يمكن التدخل في بعض الأحيان لحلها و مساعدتهم في تهدئة الوضع.

تعليم بأن يكونوا أصدقاء قد يحتاج القيام بتعليمهم ذلك الكثير من الوقت, بحيث تمتد لعدة سنوات, و لكنها في النهاية تقربهم من بعضهم البعض و تشعرهم بأهميتهم و ضرورة التعاطف فيما بينهم.

تشجيعهم على التعبير عن المودة عن طريق غرس قيم المحبة في مرحلة مبكرة من عمرهم, ليكبروا على هذا الأساس, بحيث يستطيعوا التعبير عن ما يجول بخاطرهم من محبة و مودة لبعضهم البعض بكل صراحة و وضوح, كما قد يظهر ذلك مباشرة على سلوكهم.

تشجيع المسامحة من عادات الإخوة الشجار و المشاحنة بين بعضهم البعض, إلا أن دور الآباء هنا يتوقف على كيفية التعامل مع الموقف, و تشجيعهم على مسامحة بعضهم البعض, و تقليل حدة النقاشات و المشاحنات التي قد تسبب في جرح مشاعرهم.

التحدث عن مدى قربهم من بعض تتوقف علاقة بعض الأطفال بإخوتهم على طريقة التوقعات التي يفترضها الآباء أحيانا, ففي حال كان توقعهم أن تنشأ بينهم علاقة قوية و متينة تجدهم يتقربون من بعضهم و العكس صحيح, فتوقع شيء إيجابي هو أمر مشجع للسلوك الإيجابي.