الأرض والمجموعة الشمسية يعدُّ كوكبُ الأرض الكوكبَ الوحيد الذي يصلحُ للحياةِ، على خلافِ العديد من الكواكب السماوية التي توجد في هذا الفضاء الفسيح، وتنتمي الأرض إلى ما يعرف بالمجموعة الشمسية التي تضمّ العديد من الكواكب الأخرى إلى جانب وجود الشمس، أما المجموعة الشمسية فتتبع لمجرة درب التبانة، وإنّ من أهم ما يجعل الأرض صالحة للحياة هو بُعدها المناسب الذي يفصلُها عن الشمس، وهناك العديد من الأسس التي يتمّ من خلالها تصنيف الكواكب في المجموعة الشمسية ومن أهمّها البعد عن الشمس، وتصنيف كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، وفي هذا المقال سيتم التركيز على تصنيف كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم. كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم يعدّ عامل الحجم من أهم العوامل التي تم من خلالها تصنيف كواكب المجموعة الشمسية، حيث تختلف عن بعضها من خلال تباين أقطارها، وفيما يأتي كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم من الأكبر إلى الأصغر: المشتري: يعد المشتري أكبر الكواكب حجمًا، وخامسها من حيث البعد عن الشمس، ومن الناحية التكوينية فهو عملاق غازي. زحل: وهو ثاني الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، ومن ناحية البعد عن الشمس فهو سادس الكواكب في المجموعة الشمسية، ويشترك كوكب زحل مع المشتري من حيث التصنيف التكويني، فهو من الكواكب الغازية، والتي تسمى بالكواكب الجوفيانية. أورانوس: وهو سابع كوكب من حيث البعد عن الشمس، ورابع الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث الكتلة، وأخذ هذا الكوكب اسمه من الميثولوجيا الإغريقية على أنه أحد أسماء الآلهة القديمة، ويعد أول كواكب المجموعة الشمسية التي تم اكتشافها من خلال التلسكوب. نبتون: وهو رابع الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، ومن أهم ما يتميز به أنه يحتوي على 8 أقمار. الأرض: وهو ثالث الكواكب في المجموعة الشمسية بحسب البعد عن الشمس، ويعد الكوكب الوحيد الصالح للحياة على تعيش عليه ملايين الكائنات الحية التي تختلف في أشكالها وأحجمها وبيئتها وأنماطها السلوكية. الزهرة: وهو ثاني الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث البعد عن الشمس، ويتميز بدرجة حرارته العالية تبعًا للقرب من الشمس، وهو يتشابه مع كوكب الأرض من الناحية التركيبية. المريخ: وهو رابع الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث البعد عن الأرض، ويلقب بالكوكب الأحمر بسبب لونه الذي يكتسبه من غبار ثلاثي أكسيد الحديد على سطحه. عطارد: يعد عطارد من أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية حجمًا، وهو أقرب الكواكب إلى الشمس ما يؤثر على درجة حرارته ويجعلها عالية بشكل كبير. بلوتو: وهو أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم. المجموعة الشمسية وعظمة الخالق إن المتأمّلَ في النظام الشمسيّ بما يحتويه من أجرام سماوية مختلفة وأقمار تتبع للكواكب التي تقع ضمن المجموعة الشمسية يدرك عظمة الله تعالى وبديع خلقه، حيث إن كل كوكب من كواكب المجموعة الشمسية يسير وفق مسار محدّد، ويدور حول الشمس في مدار محدد بسرعة محددة قدرها الله تعالى له، كما أن من رحمة الله بالعباد أن جعل الأرض على هذا البعد من الشمس، حيث إن هذا البعد يعدّ من أهم أسباب الحياة فيه.

كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم

كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

الأرض والمجموعة الشمسية

يعدُّ كوكبُ الأرض الكوكبَ الوحيد الذي يصلحُ للحياةِ، على خلافِ العديد من الكواكب السماوية التي توجد في هذا الفضاء الفسيح، وتنتمي الأرض إلى ما يعرف بالمجموعة الشمسية التي تضمّ العديد من الكواكب الأخرى إلى جانب وجود الشمس، أما المجموعة الشمسية فتتبع لمجرة درب التبانة، وإنّ من أهم ما يجعل الأرض صالحة للحياة هو بُعدها المناسب الذي يفصلُها عن الشمس، وهناك العديد من الأسس التي يتمّ من خلالها تصنيف الكواكب في المجموعة الشمسية ومن أهمّها البعد عن الشمس، وتصنيف كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، وفي هذا المقال سيتم التركيز على تصنيف كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم.

كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم

يعدّ عامل الحجم من أهم العوامل التي تم من خلالها تصنيف كواكب المجموعة الشمسية، حيث تختلف عن بعضها من خلال تباين أقطارها، وفيما يأتي كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم من الأكبر إلى الأصغر:

  • المشترييعد المشتري أكبر الكواكب حجمًا، وخامسها من حيث البعد عن الشمس، ومن الناحية التكوينية فهو عملاق غازي.
  • زحل: وهو ثاني الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، ومن ناحية البعد عن الشمس فهو سادس الكواكب في المجموعة الشمسية، ويشترك كوكب زحل مع المشتري من حيث التصنيف التكويني، فهو من الكواكب الغازية، والتي تسمى بالكواكب الجوفيانية.
  • أورانوس: وهو سابع كوكب من حيث البعد عن الشمس، ورابع الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث الكتلة، وأخذ هذا الكوكب اسمه من الميثولوجيا الإغريقية على أنه أحد أسماء الآلهة القديمة، ويعد أول كواكب المجموعة الشمسية التي تم اكتشافها من خلال التلسكوب.
  • نبتون: وهو رابع الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم، ومن أهم ما يتميز به أنه يحتوي على 8 أقمار.
  • الأرض: وهو ثالث الكواكب في المجموعة الشمسية بحسب البعد عن الشمس، ويعد الكوكب الوحيد الصالح للحياة على تعيش عليه ملايين الكائنات الحية التي تختلف في أشكالها وأحجمها وبيئتها وأنماطها السلوكية.
  • الزهرة: وهو ثاني الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث البعد عن الشمس، ويتميز بدرجة حرارته العالية تبعًا للقرب من الشمس، وهو يتشابه مع كوكب الأرض من الناحية التركيبية.
  • المريخ: وهو رابع الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث البعد عن الأرض، ويلقب بالكوكب الأحمر بسبب لونه الذي يكتسبه من غبار ثلاثي أكسيد الحديد على سطحه.
  • عطارد: يعد عطارد من أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية حجمًا، وهو أقرب الكواكب إلى الشمس ما يؤثر على درجة حرارته ويجعلها عالية بشكل كبير.
  • بلوتو: وهو أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية بالترتيب حسب الحجم.

المجموعة الشمسية وعظمة الخالق

إن المتأمّلَ في النظام الشمسيّ بما يحتويه من أجرام سماوية مختلفة وأقمار تتبع للكواكب التي تقع ضمن المجموعة الشمسية يدرك عظمة الله تعالى وبديع خلقه، حيث إن كل كوكب من كواكب المجموعة الشمسية يسير وفق مسار محدّد، ويدور حول الشمس في مدار محدد بسرعة محددة قدرها الله تعالى له، كما أن من رحمة الله بالعباد أن جعل الأرض على هذا البعد من الشمس، حيث إن هذا البعد يعدّ من أهم أسباب الحياة فيه.