كلمة إذاعة عن تلوث البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كلمة إذاعة عن تلوث البيئة

إذاعة عن تلوث البيئة

تلوّث البيئة من أخطر المشكلات التي تهدّد الأنظمة الحيوية على الأرض، وهي مشكلة تؤثّر بشكلٍ مباشر على الإنسان والحيوان والنبات، وتختلفُ درجة هذا التلوث بحسبِ حجم الملوّثات ونوعها، كما تختلف خطورة تلوث البيئة باختلاف الظروف المسببة لهذا التلوث، فالتلوث الناتج عن الأنشطة الصناعية والنووية يعد الأخطر على الإطلاق؛ لأنه يحتوي على مواد خطرة تحتاج إلى سنوات طويلة للتخلص من آثارها التي قد تصل إلى آلاف السنين، وهذا يسبب تغير في خصائص البيئة ومكوناتها، وقد يقود إلى نتائج كارثية في كثير من الأحيان، وحدوث تغيرات في المادة الوراثية، كما يؤدي إلى حدوث طفرات ضارة.

الحديث عن تلوث البيئة، يحتاج إلى وضع خطط وحلول لمواجهة هذه المشكلة ومنع تفاقمها، خصوصًا في ظلّ تزايد خطورة المشكلات الناتجة عن تلوث البيئة، وتسببه بأمراض مزمنة، ومن أهم أنواع تلوث البيئة: تلوث المياه، ويشمل تلوث مياه الينابيع الذي يأتي غالبًا كنتيجة لتلوث التربة، وتلوث مياه البحار والمحيطات والأنهار بسبب تسرب المواد السائلة إلى المياه، خصوصًا المياه العادمة القادمة من شبكات الصرف الصحي، ومخلفات المصانع، بالإضافة إلى التلوث الحراري الذي يؤدي إلى موت أعداد كبيرة من الكائنات البحريّة.

تلوث البيئة يشمل أيضَا تلوث الهواء، والذي أدى إلى حدوث ثقب في طبقة الأوزون، وزيادة كمية الأشعة فوق البنفسجية الواصلة إلى الأرض، مما ضاعف احتمالية الإصابة بسرطان الجلد، كما أسهمَ تلوث الهواء في حدوث ظاهرة الاحتراز العالمي؛ بسبب تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وأي أيضًا إلى حدوث ظاهرة المطر الحمضي الذي يؤثر على عناصر البيئة ككل مثل: التربة والمياه، كما يضرّ المنشآت والأبنية على حدٍ سواء، كما أن تلوث التربة يحدث نتيجة الإفراط في استخدام المبيدات الحشرية، بالإضافة إلى مخلفات أعمال البناء والإنشاءات، وتلوث التربة بالمعادن الثقيلة، وهذا يؤثر بشكل غير مباشر على النباتات والحيوانات، وقد يًدمّر الغطاء النباتي ويُسهم في زيادة نسبة التصحر.

لا تتوقّفُ أنواع الملوثات على ما تمَّ ذكره سابقًا، فالحديث عن التلوث البيئي يطول ويحتاج إلى حلول جذرية لتقليل الأضرار الناتجة عنه قدر الإمكان، ومن أنواع الملوثات البيئية أيضًا: التلوث الضوضائي الذي يحدث نتيجة الأصوات العالية، والتلوث الضوئي الذي يحدث في المدن الكبرى المضاءة بشكلٍ كبير، ولا يتوقف التلوث عند هذا الحد، بل يأتي التلوث الناتج عن الكوارث الطبيعية مثل: البراكين والحرائق الطبيعية، لذلك لا بدّ من الالتفاتِ نحو البيئة، وتحمّل المسؤولية تجاهها للتخفيف من تلوثها.