كلام عن رسول الله

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كلام عن رسول الله

النبي المصطفى

تعدُّ شخصية النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من أعظم الشخصيات الإنسانية على مرِّ التاريخ، ويمكن أن يلمس الإنسان مواطن عظمة هذه الشخصية من خلال تتبّع سيرته -عليه الصلاة والسلام-، وقد خصّه ربُّ الأرض والسماوات بأن يكون خاتم الأنبياء والمرسلين إلى الناس، ولم تكن رسالته التي دعا إليها موجهة إلى قوم بعينهم على غرار الأنبياء الذين أُرسلوا إلى أقوام موجودين في مدن محددة، بل كانت رسالة الإسلام التي بُعِثَ بها للناس كافة، وقد قيل كلام عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لوصف ما كان عليه في حياته، وفي هذا المقال سيتم تناول كلام عن رسول الله.

كلام عن الرسول

لم يقتصر ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- في كتب التاريخ الإنساني وكتابة الشعر عن الرسول من قبل شعراء العربية، بل امتدّ أثر الشخصية المحمدية إلى بعض الكتاب والفلاسفة والمفكّرين المسلمين وغير المسلمين الذين كان لهم كلام عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلّده التاريخ في حقِّ خاتم الأنبياء والمرسلين إزاء ما أحدثه من تغيير في البشرية بأسرها، وفيها يأتي كلام عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- منسوب إلى قائليه:

  • برنارد شو: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع الديانات، خالدًا خلود الأبد، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا، بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
  • كارل هيرنش بكر: لقد أخطأ من قال أن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم مبدأه السامي، إن محمدًا جدير بالتقدير ومبدأه حري بالإتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وأن محمدًا خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال.
  • جولد تسيهر: الحق أن محمدًا كان بلا شك أول مصلح حقيقي في الشعب العربي من الوجهة التاريخية.
  • سنكس: ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.
  • كلود كاهن: اصطبغت شخصية محمد بصبغة تاريخية قد لا تجدها عند أي مؤسس من مؤسسي الديانات الكبرى.
  • ساديو لويس: لم يكن محمد نبي العرب بالرجل البشير للعرب فحسب، بل للعالم لو أنصفه الناس، لأنه لم يأت بدين خاص بالعرب، وأن تعاليمه الجديرة بالتقدير والإعجاب، تدل على أنه عظيم في دينه، عظيم في صفاته، عظيم في أخلاقه، وما أحوجنا إلى رجال للعالم أمثال محمد نبي المسلمين.
  • شبرك: إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ أنه رغم أميته، استطاع أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته.
  • زويمر: إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضا بأنه كان مصلحًا قديرًا، وبليغًا فصيحًا، وجريئًا مغوارًا ومفكرًا عظيمًا، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
  • مونته: إن طبيعة محمد الدينية، تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحاً دينيًا ذا عقيدة راسخة، ولم يقم إلا بعد أن تأمل كثيرًا وبلغ سن الكمال بهذه الدعوة العظيمة التي جعلته من أسطع الأنوار الإنسانية في الدين.
  • راماكرشنه راو: لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة، فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب... ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامى العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلاً.
  • لوزون: ليس محمد نبي العرب وحدهم، بل هو افضل نبي قال بوحدانية الله تعالى.
  • لامارتين: إذا أردنا أن نبحث عن إنسان عظيم تتحقق فيه جميع صفات العظمة الإنسانية فلن نجد أمامنا سوى محمد الكامل.
  • هانز كونج: محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعد، إنكار أن محمدًا هو المرشد القائد على طريق النجاة.

الاقتداء بالنبي الكريم

إن المسلمين مأمورون بطاعة النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- فيما صدر عنه من الأوامر المتعلقة بأمور الدين، وتعد الأحاديث النبوية الصحيحة من مصادر التشريع في الدين الإسلامي، حيث جاءت متمّمة لما ورد في القرآن الكريم من الأوامر والنواهي، حيث خصّصت العامّ وفصَّلت المُجمل وحددت الهيئة التي يجب أن تكون عليها بعض العبادات، وحب النبي الكريم مقرون بالتخلق بأخلاقه العظيمة والسير على نهجه القويم الذي سار عليه الصحابة -رضوان الله عليهم- من بعده، فالنبي الكريم هي المثل الأعلى للبشرية كلّها وقد ورد ذلك في كلام عن رسول الله ذكره الكثيرون ليدلّ ذلك على عظمة المصطفى -عليه الصلاة والسلام-..