كلام جميل للأصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كلام جميل للأصدقاء

الصداقة

يرتبط الناس فيما بينهم بمجموعة من الروابط والصلات الإنسانيّة المختلفة، وتعدُّ رابطة الصداقة من أصدق هذه الروابط؛ لأنها تتشكّل من تلقاء نفسها وتنمو مع مرور الأيام لتصل إلى مرتبة بعض الصلات الإنسانيّة التي توثّقها رابطة الدم أو القرابة، والصداقة قد تجمع من يختلفون في الشكل واللون والطبقة الاجتماعية، ولا تكون الصداقة حقيقية إذا ارتبطت بمصالح دنيوية مؤقتة لأنها تزول بزوالها، وقد قيل كلام جميل للأصدقاء من منطلق الشعور الصادق للصديق تجاه صديقه، وممّا وجده العديد من الناس من مواقف حقيقية تعد بمثابة دليل على الصداقة الحقيقة، وفي هذا المقال سيتم تناول كلام جميل للأصدقاء.

كلام جميل للأصدقاء

وردَ كلام جميل للأصدقاء من قبل العديد الكتاب والمفكرين والفلاسفة، والذين من خلال الكلمات التي كتبوها تناولوا الجانب المشرق من الصداقة، والمعاني الجميلة التي تحملها هذه الرابطة الإنسانية النبيلة، وفيما يأتي كلام جميل للأصدقاء منسوب إلى قائليه:

  • بوب مارلي: في الحقيقة أن الجميع قد يعمل على إيذائك، ولكن هناك شخص واحد فقط يقدر معاناتك.
  • ريتشارد باتش: صديقك الحقيقي هو من يعرف ما هو شعورك في أول دقيقة عندما يلتقي بك علي النقيض من بعض الأشخاص الذين تعرفهم منذ سنين طويلة.
  • أوسكار وايلد: جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة، والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.
  • أبراهام لينكون: إذا كانت الصداقة هي نقطة ضعفك، فأنت أقوى شخص في العالم.
  • تشالز كاليب كولتون: الصداقة الحقيقة مثل الصحة الجيدة، لا تعرف قيمتها إلا عند فقدانها.
  • منسيوس: الصداقة هي عقل واحد في جسدين.
  • سرفانتس: قل لي من تعاشر أقل لك من أنت.
  • باولو كويلو: الصداقة ليست شيئًا كبيرًا، الصداقة ملايين الأشياء الصغيرة.
  • ماريغريت لي روبيك: يخلق الصمت المحادثات الحقيقة بين الأصدقاء، فأنت لست بحاجة لتحدث عن هموم وتجد من يفهمك بسهولة.
  • سارة دينيس: تبدو الحياة مروعة وبشعة بدون صديقك المفضل.
  • أفلاطون: أصعب أنواع الصداقة كافة هي صداقة المرء لنفسه.
  • أرسطو: الصديق الحقيقي روح واحدة في جسدين.
  • أنطون تشيخوف: الحبّ والصداقة والاحترام لا توحد الناس مثلما تفعل كراهية شيء ما.
  • توماس: أتعس الناس من كان بغير صديق وأتعس منه من كان له صديق وخسره.
  • شيشرون: تضاعف الصداقة من سعادتك، وتنقص من حزنك.
  • منسيوس: الصداقة عقل واحد في جسدين.
  •  أللي كوندي: الصديق الوفي هو الذي لا يتغير معك ويبقى على طبيعته.
  • إلبرت هو بارد: الصديق الحقيقي هو من يعرف كل أخطائك وكل شيء عنك ولا يزال يحبك.
  • بلوطس: إذا كنت تملك أصدقاء، إذًا أنت غني.
  • ألبير كامبو: لا تمشي ورائي فأنا لست قائد ولا تمشي أمامي فأنا لا أتبع أحد فقط كن بجانبي، كن صديقي.
  • جبران خليل جبران: إذا صمَتَ صديقك ولم يتكلّم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه؛ لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات.
  • ميخائيل نعيمة: متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • أحمد الشقيري: الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد، إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
  • إبراهيم الفقي: لا تقدم الصداقة لمن يطلب الحب لأنك لا تستطيع أن تسعف بالخبز من يموت عطشًا.
  • أدهم شرقاوي: قد يكون الحب أروع من الصداقة، ولكن تظل الصداقة أبقى من الحب.
  • غادة السمان: الصداقة فخ، إنه الفخ الوحيد الذي نصنعه أحيانًا بإتقان، لذا فإننا حين نسقط فيه، يكون السقوط موجعاً حقًا، من هنا صرت شديدة الحذر في صداقاتي، شديدة الدقة في الاختيار.
  • محمد علي: من الصعب جدًا شرح معني الصداقة فهي ليست شيء يمكن أن تتعلمه في المدارس وإذا لم تتعلم معنى الصداقة الحقيقي فأنت لم تتعلم أي شيء.
  • زكرياء ياسين: الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة.
  • مصطفى صادق الرافعي: الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءًا منك ليس فيك.
  • توفيق الحكيم: الصداقة، إنّها الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدأ أبدًا.
  • عبد الله بن المقفع: صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة.
  • رباح حسن الزيدان: أخطر انواع الوحدة يكمن في انعدامِ الصداقة الحقيقية.
  • سفيان الثوري: ليكن جليسك من يزهدك في الدنيا ويرغبك في الآخرة وإياك ومجالسة الذين يخوضون في حديث الدنيا فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك.

اختيار الأصدقاء

قد تجبر الظروف الإنسان على أن يكون بينه وبين الناس تواصل ضمن إطار البيئة الاجتماعية أو مكان السكن أو في بيئة العمل، لكن لا يمكن إجباره على أن يتخذ فلانًا صديقًا له، ومن هنا ينبغي على الإنسان أن يكون انتقائيًّا فيما يتعلق باختيار أصدقائه؛ لأن الصديق الحقيقيّ يغير حياة الإنسان إلى الأفضل، فيقود صاحبه إلى السعادة في الدين والدنيا، أما صديق السوء فإنه يجر صاحبه إلى المهالك، فيحرمه من تحقيق الإنجازات الدنيوية على الصعيد المهني أو التعليمي من خلال إضاعة وقته أو صرفه عن العلم والتعلم، أو على الجانب الديني من خلال دفعه إلى ارتكاب المحرمات والبعد عن الله وإلهائه عن أداء الفرائض والعبادات المختلفة.