كتب عبد الوهاب المسيري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كتب عبد الوهاب المسيري

عبد الوهاب المسيري

عبد الوهاب المسيري مفكّر عربي إسلامي، ولد في مصر عام 1938 وتوفي عام 2008، شخصية عُرفت بالعقل الموسوعي، الباحث عن المعرفة أينما كانت يحملها رسالة لخدمة أمّته. كان أول عالم يسلط الضوء -بكثير من التدقيق والتمحيص والموضوعية العلمية- على اليهود والصهيونية حتى عدّ من أبرز المؤرخين المختصين فيها، وتجارب الحداثة الغربية، حتى أثرت كتب عبد الوهاب المسيري المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والترجمات التي اعتمد فيها مفهوم النماذج التفسيرية، كان يقول عن نفسه "أنا ماركسي على سنة الله ورسوله".

نبذة عن عبد الوهاب المسيري

ولد عبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور، تخرّج في كلية الآداب عام 1959، درس الماجستير في جامعة كولومبيا الولايات المتحدة، في الأدب الإنجليزي المقارن، وأتَمّ دراسته عام 1964، ثم انتقل إلى جامعة رتكرز وهناك حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي عام 1969. [١].

شغل بعد تخرّجه عددًا من المناصب الأكاديميّة والسياسيّة، ففي عام 1970 ولخمسِ سنوات عمل رئيسًا لوحدة الفكر الصهيوني وعضوًا لمجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، انتقل بعد ذلك ليعمل مستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية في الأمم المتحدة حتى عام 1979، وفي الفترة بين عامي 1979 حتى 1990 شغل أستاذًا للأدب الإنجليزي المقارن في عدد من الجامعات كجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت، ولكنه استقال منها بعد ذلك للتفرغ لإنهاء موسوعة اليهود واليهودية، وعاود بعدها الالتحاق بكرسي الأستذة في جامعة عين شمس حتى عام 2008. وإلى جانب تدريسه الجامعي، فمن عام 1992 حتى عام 2008 كان يشغل عدّة مناصب منها: المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن، وعضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في فيرچينيا، وعضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بواشنطن، ومستشار لتحرير عدد من الدوريات في ماليزيا وإنجلترا ومصر وإيران وأمريكا وفرنسا. [٢]

انتمى عبد الوهاب المسيري لأطياف سياسية مختلفة، ففي بداية حياته انتمى إلى حركة الإخوان المسلمين، ولكنه ما لبث أن غيّر اتجاهه الفكري وانضم للحزب الشيوعي، عاد بعدها وغَيَّر انتماءه وكان من مؤسّسي حزب الوسط الإسلاميّ، ثم اشتغل منسقًا عامًّا لحركة كفاية التي ضمت مختلف القوى السياسية؛ وذلك لإيجاد شرعية جديدة لنظام الحكم بعد سقوط نظام حسني مبارك، وعلى إثر هذا الانتماء تعرض للاعتقال غير مرة [٢].

وعلى الرغم من تغيّر أفكاره السياسية غير مرّة، وبَدا هذا التغير جَلِيًّا في كتب عبد الوهاب المسيري، إلا أنّه ظلّ مستمرًّا في مشروعه الفكريّ، وهو ما دفعه في عام 2007 إلى رفع دعوى قضائية ضد النظام المصري بقيادة حسني مبارك لإلزامهم بتطبيق المادة الدستورية التي تنص على أنّ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وفي سبيل إيمانه بأفكاره، نزل إلى الشارع المصري بداية الثورة المصرية وقاد الثورة ضد حسني مبارك هو وزوجته هدى حجازي رافضا مبدأ التوريث، حتى أصبح شعارًا محفزًا للشباب بعده للخروج في المسيرات رافضين لتوريث الرئاسة لحسني مبارك وأولاده. [٣]

أطروحات المسيري الفكرية

عاش المسيري خلال ثلاثين عامًا رحلة فكرية مليئة بالأسئلة والتحولات الأيديولوجية التي عايَشَ من خلالها الشكّ الملتزم بالقيم السماوية المطلقة حين اتجه إلى الماركسية، ثمّ عَوْدته الإسلام بوصفِهِ رؤيةً كونيّة للحياة والدين والكون، مع حفاظه على رؤيته الفلسفية للإنسان بين تقلباته الفكرية المتنوعة، حتى عدّ من أبرز من اهتموا بالقضايا المعرفية ونقضها التي تعمقت في دراسة الحضارة الغربية وفكرها واستيعاب سلبياتها وإعادة إنتاجها إنتاجًا إيجابيًّا، حتى صار ظاهرة بذاتها ذات طرح فكري متميز في كل كتبه ومؤلفاته، لا يمكن فكّ رموزها، ومن أبرز الأطروحات الفكرية التي ظهرت في كتب عبد الوهاب المسيري:

كشف عنصرية اليهود

تمثّلتْ هذه الأطروحة الفكريّة من خلال أفضل كتب عبد الوهاب المسيري، وهي مشروعه الفكريّ الموسوعيّ حول اليهودية والصهيونية، وقد استغرق منه خمسة وعشرين عامًا، ليكشف لأمته حقيقة اليهود التي لم يعرف عنها العرب إلا من خلال بروتوكولات صهيون، وقد تناول المسيري في هذه الأطروحة تاريخ العبرانيين، والجماعات اليهودية، وتوزعها على بلدان العالم، وتنظيماتها وعلاقة الجماعات اليهودية بالدولة الصهيونية والبلاد التي يعيشون فيها، معرجًا على أحوالهم الاجتماعية والسياسية التي عاشوها من العالم القديم حتّى قيام إسرائيل، مفسرًا الظروف المحيطة المختلفة التي رافقتهم كالعداء والتهم الموجهة إليهم، والجرائم التي ارتكبت بحقهم، فكانت أساسًا لتعاملهم مع الأخرين أكثر من اعتماده على عقيدتهم. معاملاتهم عقائدهم. وهذه الأخيرة أيضا تناولها في بحثه الموسوعي، فتحدث عن الديانة اليهودية وكتبها وشعائرها الخاصة بكل فرقة، وتأثرها بالمسيحية والإسلام والديانات الأخرى، وأزمتها في العصر الحديث عندما ارتبط اسمها بالصهيونية وعلاقتها بالرأسمالية والاشتراكية. وقد كانت أول موسوعة عربية ذات طرح فكري متميز، مهم للباحثين والمختصين وأصحاب القرار مهما اختلفت مشاربهم السياسية.

العالم بنظرة عربية كونية

استطاع عبد الوهاب المسيري تطوير مفهوم جديد أطلق عليه فقه التحيّز، دَرَسَ فيه التحيّز في المفاهيم والمصطلحات الغربية التي لا تنطبق على التجارب العربيّة، خاصّة فيما يتعلق بوصف العقيدة اليهودية والظاهرة الصهيونية، وقد تثبتت هذه الفكرة لدى المسيري بعدما تنبه لخطورتها إثر تبني العديد من المصريين الأفكار التغريبية، وقد طرح أطروحته الفكرية هذه في كتابه العالم من منظور غربي ليتحدث عن تشرّبهم للنموذج الغربي دون وعي، فكان لا بد أن ينظر إلى العالم بمنظور عربي.

وكانت نقطة انطلاق المسيري إحساسًا منه بأن العلوم العربية الإنسانية تتناول مجموعة من القيم المحدودة، والتي تقرر مسبقا كثيرا من الأفكار النمطيّة، ولذلك فهي ليست محايدة تمامًا، كونها نابعة من واقع تاريخي وإنساني ووجودي فرضت عليه التبعية المعرفية والعملية للغرب. ولقد حاول المسيري من خلال هذه الأطروحة أن يفكك المقولات الغربية ويعرّي تحيزاتها، مؤسسًا من خلال ذلك علما جديدًا خاصًّا بفقه التحيّز، محددًا آليته ومناهجه ومرجعياته، فاتحا المجال للمفكرين العرب من بعده للبحث والنقد والاجتهاد

منظور جديد لتطور المجتمعات

من خلال هذه الأطروحة، يظهر لدى المسيري مفهوم المجتمع التراحُمي والمجتمع التعاقُدي، ويوضّح مفهوم المجتمع التراحمي بأنه المجتمع القائم التراحم والتعاطف بين أفراده المتأثرين بنشأتهم وتربيتهم المتراحمة، وهذا ما يخالف مفهوم المجتمع التعاقدي القائم على العلاقات النفعية والمادية، والاهتمام بالقيمة أكثر من الفرد. وقد أشار من خلال مجموعة من الأمثلة التي طرحها على المجتمع التعاقدي أنه يتداخل أحيانًا مع التراحمي فتتحقق المساواة بين المجتمعين؛ ذلك أن الإنسان ظاهرة لا يمكن أن ينظر لها نظرة طبيعية مادية بحته كانظريات والقوانين الرياضية، إنّما هو نظام مركّب ومعقّد.

ويتناول المسيري في هذا الطرح الفكريّ أيضًا مفهومَيْ النزعة الجنينيّة والنزعة الربانيّة، مفسرًا النزعة الجنينية التي ترفض الحدود الفاصلة بين الخالق والمخلوق، والطبيعة والإنسان، ولكي يتجاوزها الإنسان عليه أن يدرك أنه ما زال جزءًا من منظومة كونيّة أكبر تشمله ويخضع لقوانينها، وما رغبته في إزالة هذه الحدود الفاصلة إلا محاولة  للهروب من الواقع والتخلص من الأعباء الإنسانية وتحدياتها ومن الخير والشر والنجاح والفشل والنهوض والسقوط. ومقابل النزعة الجنينية يظهر النزعة الربانية التي تتجاوز عالم الطبيعة / المادة، وهي نوعة حرّة ومسؤولة تبحث عن الحدود الفاصلة بين الثنائيات متقبل أعباء والهوية الإنسانية، ويؤمن أنّه مستخلَف لإعمار الأرض.

العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة

ينتقلُ المسيري إلى العلمانية الشاملة، ويتناول فيها مفهوم الحلولية المادية تعني سيادة القانون الطبيعيّ / المادي على الإنسان والطبيعة، وفي هذا الجانب يميّز بين الحلوليّة الصلبة والحلولية السائلة، فالحلولية الصلبة تمثل مرحلة الحداثة، وفيها يتساوى الإنسان بالطبيعة دون أن يكون تركيبا معقدا، ويكون هو مركز الطبيعة/المادة، وهذه المرحلة هي المرحلة الأولى من الحلولية المادية.

وعندما تصلُ الأشياء مرحلة الحلول، تسيطر النسبيّة تمامًا وتختفي المرجعية، ويصبح كلّ شيء نسبيًا ومفكّكًا لا مركزَ له، ويصبح العالم كيانًا شاملًا تتساوى فيه الأطراف بالمركز والقمة بالقاع والذكر بالأنثى، وبهذا ينفصل الدال عن المدلول، وتصبح كلمة إنسان مفككة بالكامل وتتحول إلى مادية سائلة، فهي إما بدون دلالة، أو متعددة الدلالات. وهذا يتم الانتقال من مرحلة الحداثة والإمبريالية إلى مرحلة ما بعد الحداثة، وهذا ما سماه المسيري بالعلمانية الشاملة التي تتميز عن العلمانية الجزئية في أن الأخيرة تأخذ بالقانون الأخلاقي والديني وتترك لهما مجالا واسعا ما لم يتداخلا بالسياسة، وتطالب بفصل الدين عن الدولة. والمسيري لا يرى بأسًا في الأخذ بالعلمانية الجزئية، ولكنه يرى أن الأمور الفتية في الدولة كالتصدير والسلاح، أمور مرجعيتها الاستراتيجية والمعرفية والأخلاقية النهائية بيد الدولة، وهنا تكمن العلمانية الشاملة.

الجماعات الوظيفية

يعدُّ مفهوم الجماعة الوظيفية عند المسيري نموذجًا معرفيًا مهمًّا لتحليل الدور اليهودي والصهيوني تحليلًا عقلانيًّا؛ فالجماعة الوظيفية جماعة يحضرها الصهاينة من الخارج، أو تشكل من أقلية إثنية في الداخل، للقيام بمهام لا يمكن للمجتمع والجماعة العادية القيام بها؛ كونها وظائف مشينة أخلاقيًّا، أو ذات ميزات خاصّة، أو وظائف أمنية وعسكرية، أو القيام بوظائف أساسية كالتجارة والصناعة والزراعة لسد ثغرات في المجتمع.

ويرتبط أعضاء الجماعة الوظيفية بالمجتمع بعلاقة تعاقدية، وهؤلاء يعيشون في حالة عزلة مطلقة لا يربطهم بالمجتمع ولاء ولا انتماء، لهذا يعيشون في الأغلب قرب النظام الحاكم لعدم شعورهم بالأمان بين الجماعات العادية ويقومون على خدمة النظام الحاكم، ويجمعون المال ويدخرونه، حتى تصبح الأرض الصهيونية مكانهم المثالي للعيش والإنفاق. أما عن سبب نشوء هذه الجماعات، فهو حاجة الدولة إلى التبادل المحايد، الذي تُبعد فيه المجتمع عن الارهاقات العاطفية والنفسية والأخلاقية التي تفقده قدسيته وتزيد من وتيرة التنافس داخله.

كتب عبد الوهاب المسيري

عُرف المسيري بغزارة نتاجه الفكريّ الذي توزع بين مؤلفاته المنشورة بالعربية، بالإضافة إلى العديد من الكتب المنشورة باللغة الإنجليزية، والأعمال المترجمة، ويجدر بالذكر أن كثيرًا من أعمال المسيري طُبعت عدّة طبعات، وترجمت كذلك، ونقلت للغتين الفرنسية والبهاسا، أمّا كتب عبد الوهاب المسيري التي ألّفت بالعربية فهي كالآتي: [١]

  • نهاية التاريخ مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني: صدر عام 1972.
  • العنصرية الصهيونية: صدر عام 1975.
  • موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية رؤية نقدية: صدر عام 1975.
  • اليهودية والصهيونية وإسرائيل دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع: صدر عام 1975.
  • الفردوس الأرضي دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية: صدر عام 1979.
  • مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية: 1979.
  • الأيديولوجية الصهيونية دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة: وتقع في جزأين، صدرت عام 1981.
  • الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية دراسة في الإدراك والكرامة: صدر عام 1987.
  • هجرة اليهود السوفييت منهج في الرصد وتحليل المعلومات: صدر عام 1990.
  • الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية: صدر عام 1990.
  • الأميرة والشاعر: وهي قصة أطفال صدرت عام 1993.
  • إشكالية التحيز رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد: ويقع في جزأين، صدر عام 1993.
  • الجمعيات السرية في العالم: صدر عام 1993.
  • أسرار العقل الصهيوني: صدر عام 1996.
  • الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ رؤية حضارية جديدة: صدر عام 1997.
  • موسوعة تاريخ الصهيونية: ويقع في ثلاثة أجزاء، صدر عام 1997.
  • من هو اليهودي: صدر عام 1997.
  • اليهود في عقل هؤلاء: صدر عام 1998.
  • اليد الخفية دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية: صدر عام 1998.
  • موسوعة اليهود والصهيونية نموذج تفسيري جديد: وتقع في ثمانية مجلدات، صدرت عام 1999.
  • قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى: صدر عام 1999
  • فكر حركة الاستنارة وتناقضاته: صدر عام 1999.
  • نور والذئب الشهير بالمكار: قصة أطفال صادرة عام 1999.
  • سندريلا وزينب هانم خاتون: قصة أطفال صادرة عام 1999.
  • رحلة إلى جزيرة الدويشة: قصة أطفال صادرة عام 2000.
  • معركة كبيرة صغيرة: قصة أطفال، صدرت عام 2000.
  • سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة أطفال صادرة عام 2000.
  • العلمانية تحت المجهر: تأليف مشترك مع عزيز العظمة، صدر عام 2000.
  • فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني: صدر عام 2001.
  • رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر سيرة غير ذاتية غير موضوعية: صدرت عام 2001.
  • الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى:  صدر عام 2001.
  • العالم من منظور غربي: صدر عام 2001.
  • الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى: صدر عام 2001.
  • قصة خيالية جدا: قصة أطفال صادرة عام 2001.
  • قصص سريعة جدا للأطفال: صدرت عام 2001.
  • ما هي النهاية؟: قصة أطفال ألفت بالاشتراك مع جيهان فاروق، وصدرت عام 2001.
  • الجماعات الوظيفية اليهودية نموذج تفسيري جديد: صدر عام 2001.
  • من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي: صدر عام 2002.
  • أغنيات إلى الأشياء الجميلة: وهو ديوان شعري للأطفال، صدر عام 2002.
  • انهيار إسرائيل من الداخل: صدر عام 2002.
  • الإنسان والحضارة والنماذج المركبة دراسات نظرية وتطبيقية: صدر عام 2002.
  • مقدمة لدراسة الصراع العربي الإسرائيلي جذوره ومساره ومستقبله: صدر عام 2002.
  • الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان: صدر عام 2002.
  • اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود: صدر عام 2002.
  • العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة: وتقع في جزأين، صدرت عام 2002.
  • البروتوكولات واليهودية والصهيونية: صدر عام 2003.
  • أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: وهي سيرة شعريّة شبه ذاتيّة، صدرت عام 2003.
  • الموسوعة الموجزة: وتقع في مجلّدَيْن، صدرت عام 2003.
  • الحداثة وما بعد الحداثة: ألّفه بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي، وصدر عام 2003.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب عبد الوهاب المسيري, ، "www.marefa.org"،اطلع عليه بتاريخ 13-1-2019، بتصرف
  2. ^ أ ب عبد الوهاب المسيري, ، "www.wikiwand.com"، اطلع عليه بتاريخ 13-1-2019، بتصرف
  3. أفكار الراحل عبد الوهاب المسيري بين الإبداع والضرورة, ، "elbadil-pss.org"، اطلع عليه بتاريخ 13-1-2019، بتصرف