كتاب نساء حول الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كتاب نساء حول الرسول

أهمية الكتاب

يعد الكتاب مصدر العلم والثقافة للأفراد، فالقراءة هي غذاء الروح، وليس هناك أجمل من التعرف على ثقافات الشعوب وتطور العلوم على مر العصور من خلال قراءة الكتب، لذلك يجب على الآباء توفير مكتبة حتى لو كانت صغيرة في البيت من أجل تعويد الأبناء على القراءة منذ الصغر، وقد زخر الوطن العربي بالكتّاب المتميزين الذين أبحروا في الكتابة في مختلف الميادين والمجالات، والعلوم الإسلامية وسير الصحابة والتابعين من المواضيع الرئيسية التي تصدرت الكتب الدينية، وسيتم تقديم معلومات حول كتاب نساء حول الرسول لتوعية نساء المسلمين بطريقة حياة الصحابيات السابقات.

كتاب نساء حول الرسول

لم يغفل الكتّاب عن دور المرأة المسلمة في نشر الدين الإسلامي ونصرة رسول الله بدءًا من اليوم الذي بُعِث به فأول من آمن معه هي زوجته خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- وقد وقفت إلى جانبه وأيدته ماديًا ومعنويًا، وجاء كتاب نساء حول الرسول ليتحدث به الكاتب محمد إبراهيم سليم عن أهمية المرأة وتكريم الإسلام لها منذ بدايته حيث أنه أعطاها حق الحياة الذي كان مسلوبًا منها وإعطائها كرامةً بأنها تدخل أباها الجنة وهذا التكريم لم يُعطى للرجل وغيرها من الحقوق، كما تطرّق الكاتب إلى ذِكر الله -عز وجل- لعدٍد من النساء الذين كان لهن دور بارز في تاريخ البشرية، ليعود ويؤكد على دور المرأة المسلمة في المجتمع وأهمية وجود القدوة منهن لغيرهن من النساء، فتحدث في كتابه عن سير حياة بعض الصحابيات وهن: زوجات النبي -عليه الصلاة والسلام-، وأمهاته، وبناته، وعماته -رضي الله عنهن-.

دور المرأة في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-

لقد شاركت المرأة المسلمة في نشر الدين الإسلامي بعدة طرق، فيمكن رؤيتها وهي تشارك في الهجرة الأولى التي كانت إلى الحبشة، والهجرة الثانية إلى المدينة المنورة، ومشاركتها في العمل السياسي من خلال مبايعة النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيعتي العقبة فقد جاء وفٌد من الصحابيات للمبايعة، وكذلك مبايعة نساء الأنصار بعد الهجرة في المدينة المنورة، وبيعة الرضوان التي كانت تسمى ببيعة الموت، ثم المشاركة بالبيعة بعد فتح مكة، ولم تغب عن ساحات المعركة حتى وصل الأمر إلى مشاركتها في القتال وليس فقط في إعداد الطعام ومداواة الجرحى من المسلمين، فمثلًا دافعت السيدة أم عمار عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وقاتلت بين يديه لتدفع عنه الأعداء، ولم تنسى حظها من العلم والجلوس في صفوف طلبة العلم كطالبةٍ ومعلمةٍ، حيث أنه مما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن امرأة جاءته ومعها مجموعةٌ من المسلمات وشكَت من حصول الرجال على نصيب كبيرٍ من العلم وطلبت تخصيص يومٍ لهن، فخصص لهن النبي يومًا ليتعلمن به، بينما دورها كمعلمة كان ظاهرًا من خلال حث النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحابة بالتعلم على يدي أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-.