قصص وحكايات الأميرة والوحش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصص وحكايات الأميرة والوحش

قصص وحكايات الأميرة والوحش

قصة الأميرة والوحش من قصص وحكايات التراث العالمي التي تحدثت عن الحب النقي الصافي، تذكر الحكاية أنُّه في قديم الزمان كانت هناك ثلاث فتيات يعشن مع والدهم الطيّب، وكان الوالد يريد أن يسافر للقيام بعمله فسأل بناته الثلاثة عمّا تشتهيه كلٌّ منهن ليحضره لهن، أجابته الكبرة أريد الكثير من الثياب الجديدة فقد كانت مغرمةً بالملابس، أما الثانية فقد طلبت منه الكثير من الطعام والحلوى وقد كانت تحبّ الأكل كثيرًا، أمّا ابنته الصغرى فقد طلبت منه وردة حمراء فقط، كانت الصغرى أجملها وكانت طيبةً وحنونة وتحبُّ والدها كثيرًا.

ودّعتْ الفتاة الجميلة والدها وعيناها تذرف الدموع و دَعَتْ له أن يعود سالمًا، أحضر الأب كلَّ أغراض بناته وفي أثناء عودته إلى المنزل شاهد قصرًا جميلًا في حديقته الكثيرُ من الزهور فتذكر طلب صغيرته الجميلة ودخل إلى الحديقة ليحضر لها وردة حمراء، وفي هذه الأثناء خرج إليه صاحب القصر غاضبًا واراد قتله لأنه دخل القصر دون إذن، خاف الرجل كثيرًا من صاحب القصر فقد كانت إنسانًا ولكن على هيئة وجش مخيف: حكى الرجل القصة للوحش فقال له الوحش سأعفو عنك بشرط واحد أن نحضر لي ابنتك تلك وإلا حلَّت عليك لعنتي، وعده الأب أن يحضر ابنته، فاطلق سراحه.

عاد الأب إلى المنزل حزينًا وأخبر الفتاة بما حدث فوافقت الفتاة على الذهاب إلى الوحش لتنقذَ أباها، وفعلًا ذهبت إلى قصره، وعندما دخلتْ خافت من شكله في البداية ولكن مع مرور الأيام بدأت تحسُّ أنَّه شخص طيب وقد حكى لها خادم القصر قصته أنَّه كان أميرًا وسيمًا زارته في أحد الأيام عجوزٌ قبيحة الشكر تطلب منه المساعدة فرفض مساعدتها وطردها بسبب قبح شكلها، وكانت ساحرةً فحلّت عليه لعنتها وحولته إلى وحش بشع، ولن تذهب لعنتها حتى تحبّه فتاة جميلة بحالته تلك، مرت الأيام والجميلة تسكن في قصر الوحش حتى جاءها خبر أنَّ أبيها مريضٌ جدًا ويريد رؤيتها فأخذت إذن الوحش وذهبت ووعدته أن تعود، تأخرت الفتاة الجميلة كثيرًا في زيارتها فبدأ الوحش بالمرض وكاد أن يموت فقد أحبَّها حبًَّا شديدًا، وعندما وصلها خبر مرض الوحش أحست أنَّها تحبُّه كثيرًا وخافت عليه وعادت إليه وفجأة عند وصلها واقترابها منه بدأت لعنة العجوز بالتلاشي وعاد أميرًا وسيمًا كما كان بسبب حيِّ الجميلة لهُ، وتزوج الأمير الوسيم بالجميلة وعاشا حياةً سعيدة.

والعبرةُ من قصص وحكايات كقصةِ الجميلة والوحش أنَّ الجمال هو جمال الروح والقلب وليس جمال المظهر، وأنَّه لا يجب  على أحد أن يستهزأ من شكل الآخرين مهما كان، فذاك من الأخلاق السيئة، وأن يحترم الآخرين على ما في قلوبهم وعقولهم وليس لأشكالهم.