قصص أطفال قبل النوم للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصص أطفال قبل النوم للبنات

قصص أطفال قبل النوم

من أجمل قصص أطفال قبل النوم للبنات، قصة الضفدع المسحور والكرة الذهبيّة، كان في قديم الزمان كان هناك شابّ جميل، التقَت به ساحرة شرّيرة ولم يستمعِ الشابّ لكلامِها، فغضبت الساحرة منه غضبًا شديدًا وحولته إلى ضفدع بشع يعيش في بئرٍ في قصر أحد الملوك، وفي يومٍ ما خرجت ابنة الملك تلعب في حديقة القصر بكرتها الذهبية، وهذه الكرة هدية من والدها الملك الذي أعطاها إيّاها لتظلّ ذكرى منه لابنته الأميرة، وظلت الأميرة تلعب بالكرة في حديثة القصر وترميها وتأخذها حتى وقعت منها فجأة في بئر القصر، فأُصيب الأميرة بالقهر الكبير وأخذت تندب حظها،

ما كان من الضفدع المسحور إلّا أن أخرج رأسه من البئر لِيرى سبب انزعاج الأميرة، ورأى الضفدع المسحور الأميرة وهي تبكي وتقول: أريدُ كرتي الذهبية، فقال الضفدع المسحور للأميرة: أنا سأخرج لكِ كرتك الذهبية من البئر، لكن ماذا ستعطيني مقابل هذه الخدمة؟، فقالت له الأميرة: أعطيك ما تُريد، فقط أرجوك أن تخرج لي كرتي الذهبية من قاع البئر، فما كان من الضفدع إلا أن أحضر الكرة الذهبية وأعطاها للأميرة، وفي الواقع فإن الأميرة لم تكن تنوي أن تنفذ طلبات الضفدع، وقالت في نفسها: ما إن يُعطيني كرتي سأدخل إلى القصر فورًا ولن يستطيع إيجادي، وهذا ما حدث فعلًا، إذ أخذت الأميرة كرتها الذهبية وقالت للضفدع: لن تجدني أيها الضفدع البشع.

في صبيحة اليوم التالي، كان الملك وجميع أسرته يجتمعون على مائدة الإفطار وهم يتناولون الطعام، وفجأة سمعوا صوت طرقٍ على الباب، وكان هذا هو الضفدع نفسه الذي ضحكت عليه الأميرة، فسأله الملك عن حاجته، فأخبره بالقصة كاملة، فغضب الملك من الأميرة لأنها لم تُوفي بوعدها، وأدخل الضفدع إلى القصر وأمره بالجلوس على مائدة الطعام وتناول الإفطار من نفس طبق الأميرة عقابًا لها، وهذا ما حدث فعلًا، فشعرت الأميرة بالاشمئزاز الكبير، وانصدمت أكثر عندما أمرها والدها الملك أن تأخذ معها الضفدع القبيح لينام على سريرها.

نام الضفدع على سرير الأميرة، وفي الصباح نظرت الأميرة باتجاه السرير، فرأت شابًا وسيمًا جدًا ينام، فأيقظته بسرعة من دهشتها، فأخبرها أنه بالأصل كان شابًا أميرًا ووسيمًا، لكن ساحرة شريرة حولته إلى ضفدع، وقالت له أن هذا السحر لن يتم فكّه إلا إذا نام على سرير أميرة، وفي هذه اللحظة طلب الشاب الجميل يد الأميرة للزواج، فوافقت بعد موافقة والدها الملك، وعاشا بسعادة وهناء، وفي هذه القصة عبرة كبيرة أهمّها أنه يجب الإيفاء بالوعد مهما كانت الظروف، لأن من يفي بوعده سينال خير الجزاء.