قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩
قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة

قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة

هناك العديد من القصص التي تَرويها الجدّة لأحفادها والأمّ لأبنائها، ومن بين هذه القصص قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة ومفيدة للأطفال، وهي أنّ عائلةً صغيرةً مكونة من أمّ وأبٍ وطفلين صغيريْن اسمهما أمجد ونور اشترت بيتًا صغيرًا، وكان بداخل هذا البيت عليةٌ صغيرة فيها الكثير من الأشياء القديمة، وضَعَ الوالدان أثاثهما في البيت وزيَّنا كلّ ركنٍ فيه ليكون مرتبًا وجميلًا.


ذهب الوالدان إلى عملهما وبقي الطفلان في المنزل يُكملان ترتيب أشيائهما الخاصة، ويضعان الكتب والزهريات في مكانها المحدّد، فقالت نور لأخيها أمجد: ما رأيك أن نصعدَ إلى العلية فور انتهائنا من الترتيب لنستكشفها؟ فوافقها أمجد على هذا الأمر فهو يحبّ المغامرة، وما إن انتهيا حتى أمسكت نور يد أمجد وصعدا الدرج الخشبيّ، لتبدأ قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة حدثت معهما، فتحت الباب نور ليلجا إلى الداخل ويبدءان باستكشاف زوايا العليّة.


نظرت ريم إلى تحت دُرجٍ مهترئ، فرأت كتابًا قديمًا تعلوه الغبار، ساعدها أخوها أمجد على سحب الكتاب، ونظفا الغبار التي تعلو الكتاب لتظهر صورة سحريةٌ لباب يتحرك، اندهش الأخوان من هذا المنظر ففتحت نور الكتاب ليخرج منه نور ساطع أضاء الغرفة بأكملها، وخرجت طفلةٌ صغيرةٌ جدًا لها جناحان صغيران تطير بهما في أرجاء الغرفة، لينتهي بها الوقوف على كتف نور، قالت لها نور: من أنت؟ قالت: أنا جنية القصص وأعيش في هذا الكتاب السحري، فإن شئتما أدخلتكما في هذا الكتاب لأي قصةٍ تريدان العيش فيها.


فرحت نور وأمجد كثيرًا وقال أمجد دعينا ندخل في قصة بياض الثلج، فقالت نور: لا، بل نريد أن ندخل قصة ليلى والذئب، فأنا أريد أن أنبهها من خطر عصيان كلام أمها، فقد كنت حزينةً جدًا لأنها لم تسمع نصائح أمها، فوافق أمجد على الذهاب لقصة ليلى والذئب لأن الهدف سامٍ وإنساني، ووقفت الجنية وحركت عصاها لتنثر غبارًا ذهبيًا على الطفلين، فبدأا يصغران شيئًا فشيئًا، إلى أن دخلا في صفحة الكتاب ليجدا نفسَيْهِما في غابةٍ كبيرة.


تبدأ هنا أحداث قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة ولكنّها غريبة، وما هي إلّا لحظات حتى مرّت بقربهما ليلى بردائها الأحمر، وهي تحمل سلةً مليئة بالمعجنات والمخبوزات الشهية، وهي تقطف الأزهار لجدتها وتغني، فاستوقفتها نور وقالت لها: ليلى إلى أين أنت ذاهبة؟ فقالت: أنا ذاهبةٌ لبيت جدتي لآخُذَ لها الطعام الذي صنعته والدتي لها، فقالت لها نور: لقد أتينا أنا وأخي من عالم البشر لعالم القصص، كي نحذّرك من الذئب الشرّير.


ضحكت ليلى، وقالت لها: أنا أعلم أنه سينتظرني في سرير جدّتي، وأنا والذئب أصدقاء، لكنّنا ألّفنا هذه القصة كي ننبّه الأطفال الصغار من خطورة عصيان كلام الوالدَيْن. استغربت نور من ليلى وشكرتها على التضحية بنفسها في كلّ مرة تروى بها القصة، من أجل أن تعطي العبرة للأطفال، وبعد لحظات قليلة وصلت جنية القصص وقالت لنور: لقد حان وقت الرجوع لعالمك، ودَّعت ليلى نور وأمجد وشكرت لهما اهتمامهما بقصتها، وقالت لهما: أرجوكما أن توصِلا لأطفال البشر نصيحتي، بأن يكونوا مطيعين لأهلهم.


عادت نور من الكتاب العجيب لتنتهي قصة عجيبة من الخيال العلمي قصيرة، وتحمل الكثيرَ من العِبر والمواعظ، بأن يكون الأطفال مهذبين ومطيعين لأهلهم على الدوام، وألّا يتحدّثوا إلى الغرباء.