قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية

قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية

في الحديث عن قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية، سيصل الحديث لطفل موهوب بالرسم لكنه يبقى وحيدًا ولا يكلم أحدًا، حاولت أمه إخراجه من عزلته لكنها باءت بالفشل، لقد كان هذا الطفل الموهوب يتصل مع العالم الخارجي بالرسم، ولكن لفت نظر أقاربه وأمه الكائنات الغريبة التي يرسمها فهي لا تشبه البشر أبدًا، سألته أمه مرارًا وتكرارًا: لماذا ترسم هذه الأشكال الغريبة يا بني؟ فكان يجيبها بكل براءة: إنهم أصدقائي الفضائيّون، لم تعبأ الأم كثيرًا لكلامه وابتسمت قائلةً له: إذًا خذيني معك بزيارةٍ إليهم.


حل الليل وذهب الجميع للنوم إلا غرفةً واحدةً بقيت مضاءة، إنها غرفة الطفل فقد كان على ميعاد مع أصدقائه، وما هي إلا لحظات حتى ظهر وميضٌ قويٌ في غرفته، ثم تلاشى ليظهر من خلاله مخلوقاتٌ عجيبةٌ لها نفس الأشكال التي يرسمها الطفل في دفتره، قفز الطفل من السرير مرحبًا بأصدقائه فقال لهم من شدة فرحه: أمي تريد أن تتعرف عليكم، ولكن أحدًا منهم لم يجب على كلامه، بل وقفوا ينظرون إليه باستغراب شديد، وإذ بالطفل يقول لنفسه: يا لغبائي كيف نسيت أنهم لا يتكلمون، ولا يستطيعون التحدث إنّما يعبّرون عما يريدون بالرسم.


أحضر الطفل كُرّاستَه وبدأ بالرسم لتبدأ قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية تزوره كل يوم، فأعطاه أحد المخلوقات الفضائية أقلامًا سحرية، وأخبره هذا المخلوق أن هذه الأقلام سترسم لوحدها الشيء الذي يجول بخاطره، ما عليك إلا أن تفكر وسيخط القلم وحده ما تريد، فرسم لهم والدته وعن رغبتها بالتعرف عليهم، إلا أن جوابهم كان بالنفي، فهم لا يظهرون إلا للأطفال، فرسم الطفل لهم مجرةً وسفينةً فضائيةً رغبةً منه بزيارة كوكبهم، فوقف أحد الفضائيين بالغرفة، ليصدر من عينه التي تتوسط وجهه إشعاعٌ أخضر اللون.


وعندما استقر الشعاع على جدار الغرفة ظهر من ورائه كوكب جميل تملؤه الزهور الغريبة فهي تستطيع الحركة مثلنا نحن البشر، قفز الطفل سعيدًا لرؤيته كوكب أصدقائه الجدد، اندهش الطفل كثيرًا من رؤية المناظر الغريبة التي ظهرت في ذاك الشعاع الأخضر، وقرر أن يرسمها، اقترب الفضائي من الطفل وسأله بلغة الرسم: ما هو أجمل شيءٍ على كوكبِكُم كوكبِ الأرض؟


أمسك الطفل بيد الفضائيّ، وأخذه لغرفة أمّه ليريه إياها وأجابه عن سؤاله: أمّي! ثمّ عادوا إلى غرفة الطفل، وحينما بدأت خيوط الفجر بالتسلل من النافذة، وقف الفضائيّون وهم يودعون الطفل فقد حان وقت المغادرة، وانطلق ذاك الشعاع لتتلاشى الكائنات الفضائية، وبقي الطفل وحيدًا لينام على الأرض وهو ممسكٌ بأقلام التلوين الجديدة، لينتظر الغد ويرسم قصة خيال علمي قصيرة عن مخلوقات فضائية.