قصة نجاح ديبي فيلدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصة نجاح ديبي فيلدز

ندرك جميعا أن الحياة تتطلب منا عدم الاستسلام للظروف الصعبة التي حولنا و المضي قدما في الحياة لتحقيق كل حلم يراود أفكارنا, و هذا ما قامت به السيدة ديبي فيلدز خلال حياتها التي أثبتت أن الفشل مستحيل طالما يملك الانسان الارداة القوية التي لا تعرف اليأس.

ولدت ديبي فيلدز عام 18 سبتمبر 1957 من عائلة بسيطة  لأب يعمل لحام و أم تعمل ربة منزل , و كانت ديبي الأخت الصغيرة لعائلة مكونة من 5 أخوات, و لم تحظى الدراسة على اهتمامات ديبي مطلقا حيث تمثل شفغها بالقيام باعمال الطهي و صنع الحلويات في المنزل و بيعها للجيران,  ولكن لم تسمح الظروف المادية لديبي فيلدز أن تمارس شغفها في صنع الحلويات و الكوكيز لعدم مقدرتها على شراء المقادير مما دفعها إلى التفكير مليا في العمل ,و من ثم استطاعت بعمر 13 سنة الحصول على أول عمل لها في جمغ كرات البيسبول أثناء المباريات مقابل  خمسة دولار في الاسبوع.

ثم  تزوجت ديبي عندما اصبح عمرها 19 سنة , و لم تستطع بعدها أن توفق بين حياتها الزوجة و تربية الأولاد , و بين شغفها في تحقيق حلمها الذي تحلم به منذ الصغر , إضافة إلى أن ديبي لم تتلقى أي تشجيع من زوجها للمضي قدما في تحقيق حلمها , و على الرغم لم تستسلم ديبي يوما لليأس, مما دفعها للبحث عن تمويل ليدعم مشروعها الصغير المتمثل بفتح متجر لبيع الحلويات و الكوكيز ,  و استطاعت ديبي الحصول على ممول لها من احدى المصارف ثم افتتحت قي 16 أغسطس من عام 1977 أول متجر لها آنذاك, و لم تستطع فيبي في الساعات الأولى أن تبيع شيئا فقررت الخروج إلى الخارج لتذوق الحلوى لجميع من حولها و تلفات الانتباه إلى متجرها.

و في نهاية عام 1984 كان لدى فيبي أكثر من 160 فرعا في الولايات المتحدة بالاضافة إلى 4 فروع عالمية تدر عليها ملايين الدولارات, و بذلك استطاعت فيبي رغم عدم اكمالها للدرستها و رغم الاحباط الذي تعرضت له من اقرب الاشخاص عليها  أن  لا تدع اليأس يتغلب عليها في يوما ما.