قصة مسلسل سيلا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
قصة مسلسل سيلا

مسلسل سيلا أحد مسلسلات الدراما التركية الذي اُنتجته شركة (آي يابيم) عام 2006، والتي أنتجت أيضا مجموعة من المسلسلات التركية الأخرى مثل مسلسل فاطمة الذي لقي نجاحاً هائلاً، خاصة في العالم العربي، ومسلسل العشق الممنوع، ومسلسل إزيل، خليل وميرنا، والأوراق المتساقطة، مالك شركة (آي يابيم) المُنتج (كريم جتاي)، الذي لقبته الصحافة بلقب (محطم أرقام المشاهدة) لتحقيقها نسبة مشاهدة جماهيرية كبيرة، أما بالنسبة لمسلسل سيلا من إخراج ( جول أوغور )، السيناريو للمؤلفان (سما إيرجينيكون وإيليم جانبولات)، الجدير بالذكر  المسلسل يتألف من جزئين، وعدد حلقات الجزء الأول ثمانين حلقة، والجزء الثاني أيضاً ثمانين حلقة.

مسلسل سيلا

  • وُلدت سيلا في ضيعة تُدعى (ماردين)، حيث عاشت بها حتى سن الثالثة مع والدها المدعو (جليل أو خليل) الذي فقيراً وليس له القدرة لإعالة عائلته.
  • جاءته فكرة المتاجرة في إبنته سيلا وبيعها لرجل أعمال غني، يقيم في مدينة إسنطنبول، إلا أنه توقع أن تعود إبنته له في يوم من الأيام.
  • مع السنين، قام جليل بإخبار زوجته والدة سيلا وإسمها (بيدار أو إنتصار) بأن إبنتها سيلا ماتت، لتنساها ولا تفكر بها، علماً أنهما ليس والداها الإصليين الذين أخبروها بانهم ماتوا وأصبحوا والديها بالتبني.
  • بعد عدة سنوات أصبحت سيلا صبية شابة، وقعت بغرام شخص يدعى (إيمري أو عمر).
  • عاشت حياة الثراء والرفاهية بعد الشقاء التي عاشتها مع أهلها الحقيقيين.
  • والد سيلا بالتبني غني ولديه مجموعة شركات كبيرة، حيث شُبهّت بالأمبراطورية، عاشت معه ومع زوجته في فيلا تشرف على البحر في مدينة إسطنبول.

أحداث مسلسل سيلا

  • أحداث القصة بدأت بقصة حب زياد إلى أخت الآغا دارين، حيث قررا الهروب معاً والزواج بالسر، المعروف عند المحتمع التركي بــ (زواج الخطيفة).
  • يكتشف الآغا أمر اخته وحبيبها، فأمر رجاله بالبحث والعثور عليهما، وعزم الآغا على قتلهما كما هو معروف بالعادات والتقاليد الشائدة أو تزويجهما.
  • آزاد أو زياد له أخت صغيرة في الحادية عشر من العمر، التي رفض جليل ان يزوجها.
  • بدأ آزاد وجليل التفكير بإعادة سيلا الى ضيعة ماردين، فقد ذهبوا معاً مدينة اسطنبول بهدف رؤية والدي سيلا بالتبني، غير أن سيلا عرفت حقيقة بان أمها وأبوها على قيد الحياة، فصممّت على العودة لماردين والبحث عن والديها ورؤيتهما.
  • أرادت سيلا الإقامة لأيام في ماردين، ولكن زواج شقيقها من اخت الآغا، وقد حظيت بمرافقة العروس في الحفل المقام،إلى أن إكتشفت بأنها هي العروس والعرس لها.
  • قام آزاد بعد رقصتهم التقليدية،بأخذ سيلا الى غرفة بعيداً عن أعين الناس،حيث هددّها بالقتل إذا رفضت الزواج  قائلاً بحقد وقسوة (في المسدس رصاصتين واحدة لي والثانية لك)، فخافت من أخيها ووالدها وإضطرت للتوقيع على عقد الزواج والموافقة على الآغا بوران.
  • حاولت مراراً سيلا الهرب لكنها لم تنجح بذلك، رافضة أعراف وتقاليد ضيعة ماردين التي حتمّت عليها تلك الحياة القاسية.
  • أصبحت سيلا تعاني من القلق والعصبية خصوصاً عندما ترى أمور تحدث مع أهل عشيرتها وتتحكم بهم التقاليد والأعراف بطريقة غير إنسانية من وجهة نظرها في قضايا الشرف وجرائم الإغتصاب.
  • بعدها وقعت سيلا بغرام بوران أو جودت الآغا الذي كان طيب القلب معها، فحاولت الهرب من ماردين التي إعتبرتها سجن وحصن الآغا الذي قيدّها، ولم تنجح في الهروب.
  • حصلت سيلا على فرصة للهروب من ضيعة ماردين، لكن جاءت هذه الفرصة بعد أن أصبحت تحب بوران، فقد كان أيمري أو عمر يسألها، فيما إذا كانت تحبه فتجيبه إنني متزوجة.
  • سيلا تبقى تعاني الصراع بين العادات والأعراف حتى وهي في إسطنبول باحثة عن الحرية التي ترنو إليها دوماً، ويصمم بوران والعشيرة على البقاء على ملاحقتها.

الجزء الثاني لمسلسل سيلا، بإجزائه الثمانين، أحداثه كعادة المسلسلات التركية تعتمد على إطالة سرد وكثرة الأحداث التي تطرح بقصص متتالية تحمل الغموض والفضول الذي يدفع المشاهد برغم أجزاء العمل الدرامي، إلا أنها تشّد المتابعين والجمهور لها.