قصة كاثرين سويتزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصة كاثرين سويتزر

تعود قصة هذه الصورة إلى عام 1967، وتم التقاطها في ماراثون بوسطن. مشاركة النساء في السباقات كانت ممنوعة، رغم أن القوانين المكتوبة حينها لم تذكر ذلك صراحة. (كاثرين سويتزر) لم تكن مقتنعة بكل ما قيل، وعزمت على المشاركة في الماراثون. تدربت أشهر عديدة قبل اليوم الموعود. تقدمت وسجلت، ولم يجد الموظفون ما يمنع تسجيلها كونها مشاركة قانونية. أخذت الرقم 261، وبدأت العدو. بعد أربعة أميال، لحقها المنظم بسيارته، وهاجمها بحجة أن النساء لا تزاحم الرجال في سباقات الجري. إلا أن الناس تصدوا له، وحموها منه، وساعدوها حتى تنهي السباق.

القصة الأهم كانت بعد السباق، حيث أصبحت مشاركة (كاثرين) مثار جدال في السماح للنساء أو لا. كاثرين أخذت تلك القصة على عاتقها، ونجحت في إدخال رفيقاتها في سباقات أخرى. وبالنهاية فازت في ماراثون نيويورك بالميدالية الذهبية بعد عدة سنوات.

فالتغيير هناك دوما من يجابهه، وأيضا من يسانده. وما انتصار التغيير إلا بقوة عزيمة حامل شعلته, التغيير يبدأ بفكرة مجنونة اعتنقها مجنون! سيعادونه بداية، ويسخرون منه، ثم سينضمون إليه بعد بيان عجزهم في صده. بقي أن نقول أن المنظم الذي اعترض طريق (كاثرين) اعتذر لها لاحقا، وشاركها في حملتها التي تدعو إليها.

حسام خطاب