النبي داود عليه السلام داود بن إيشا بن عويد بن عابر، ينتهي نسبه بيعقوب بن إبراهيم -عليهم السلام- واحدٌ من أنبياء بني إسرائيل بحسب الشريعة الإسلاميّة وقد جمعَ بين المُلك والنبوة، وأُنزلت عليه المزامير أو الزبور وهي عبارةٌ عن تسابيح وتهاليل وتمجيد وحمد لله تعالى، لكنّه في نظر اليهود ليس بنبيٍّ وإنما واحدٌ من أهم وأشهر ملوك بني إسرائيل وخليفة الرب على أرض بيت المقدس، وقد امتن الله على نبيه داود بن إيشا -عليه السلام- بالعديد من النعم كالقوة العلمية والبدنية والقدرة على التسخير والمقدرة على القضاء وفض النزاعات بين الخصوم، وهذا المقال يسلط الضوء على قصة داود -عليه السلام-. قصة داود عليه السلام بعد وفاة النبي يوشع بن نون -عليه السلام- ساءت أحوال بني إسرائيل، إذ انفصلت النبوة عن المُلك، فقادها ملوكٌ عتو في الأرض وقتَّلوا الأنبياء، فابتلاهم الله بالهزائم والمصائب المتلاحقة حتى ضاع منهم التابوت -تابوت آل موسى وهارون- فزاد ذلك في تشرذمهم في الأرض وساءت أحوالهم، ثم جاء اختيار الله لطالوت ليكون ملكًا على بني إسرائيل على الرغم من اعتراضهم عليهم، وسار طالوت بجيشه قليل العدد والعتاد لملاقاة جالوت ذي العدد والعُّدة، وعند التقاء الجيشيْن طلب جالوت مبارزًا من جيش طالوت فخرج له فتىً كان يرعى الغنم اسمه داود حاملًا معه المقلاع والعصا وخمسة أحجارٍ في مواجهة جالوت المدجج بالسلاح والدروع، فرماه داود -عليه السلام- بحجرٍ فقتله ثم دارت رحى المعركة التي انتصر فيها طالوت وجنوده ثم أصبح داود بن إيشا ملكًا لبني إسرائيل وكلفه الله بالنبوة، فجمع بين الملك والنبوة والعِلم والمعجزات الخارقة والقضاء وحُسن الصوت عند التسبيح وغيرها من الكرامات، وقد عاش -عليه السلام- مائة عامٍ فحزن بنو إسرائيل على موته حزنًا شديدًا. ((قصة داود عليه السلام، "www.kalemtayeb.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف)) ((نبي الله داود عليه السلام: سيرة وعبرة (1)، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف)) مضامين قصة داود عليه السلام تضمّنت قصته -عليه السلام- العديد من الأمور التي تسترعي الانتباه والاهتمام خاصةً فيما يتعلق بالجانب الإيمانيّ وأثره القوي على النفس البشرية إذ إنّه الحافز والمحرك لمواجهة كافة أشكال ومظاهر الجبروت والطغيان كما فعل داود -عليه السلام- مع جالوت، كما تضمنت السورة: ((قصة داود عليه السلام، "www.kalemtayeb.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف)) ((نبي الله داود عليه السلام: سيرة وعبرة (1)، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف)) تكريم الله لأنبيائه في الدنيا والآخرة. داود بن إيشا -عليه السلام- نبيٌّ مرسلٌ من عند الله تعالى معصوم كغيره من الأنبياء من ارتكاب الفواحش والآثام مهما صغُرت أو كبُرت لا كما صورته كتب بني إسرائيل بأنه مرتكبٌ للفواحش والأخطاء. الإيمان الصادق والثقة بالله السلاح الفتاك في كافة ميادين الحياة. استحباب التحلي بمكارم الأخلاق في حالتيْ الغِنى والفقر. التشجيع على العمل وكسب القوت بالحلال من العمل الدؤوب والجاد كما كان يفعل داود بن إيشا -عليه السلام. مواضع ذكر داود عليه السلام في القرآن جاء ذكر داود -عليه السلام- في القرآن الكريم ست عشرة مرّةً تارةً مع عددٍ من الأنبياء وتارةً في سياقٍ منفصلٍ عنهم، وجاء الرسم القرآني في المصحف العثماني لاسم داود على الشكل الآتي: داوود مقاربة لمرادف هذا الاسم في اللغة العبرية داؤود وتُلفظ دافيد وتعني المحبوب، وتلك المواضع هي: ((داوود، "www.quran.ksu.edu.sa"، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف)) "فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ" (({البقرة: الآية 251})) "إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا" (({النساء: الآية 163})) "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ"(({المائدة: الآية 78})) "وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ" (({الأنعام: الآية 84})) "وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا"(({الإسراء: الآية 55})) "وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ" (({الأنبياء: الآية 78})) "فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ"(({الأنبياء: الآية 79})) "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ" (({النمل: الآية 15})) "وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ" (({النمل: الآية 16})) "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ" (({سبإ: الآية 10})) "يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ" (({سبأ: الآية 13})) "اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (({ص: الآية 17})) "إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ" (({ص: الآية 22})) "قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ" (({ص: الآية 24})) "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ" (({ص: الاية 26})) "وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (({ص: الآية 30}))

قصة داود عليه السلام

قصة داود عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2018

النبي داود عليه السلام

داود بن إيشا بن عويد بن عابر، ينتهي نسبه بيعقوب بن إبراهيم -عليهم السلام- واحدٌ من أنبياء بني إسرائيل بحسب الشريعة الإسلاميّة وقد جمعَ بين المُلك والنبوة، وأُنزلت عليه المزامير أو الزبور وهي عبارةٌ عن تسابيح وتهاليل وتمجيد وحمد لله تعالى، لكنّه في نظر اليهود ليس بنبيٍّ وإنما واحدٌ من أهم وأشهر ملوك بني إسرائيل وخليفة الرب على أرض بيت المقدس، وقد امتن الله على نبيه داود بن إيشا -عليه السلام- بالعديد من النعم كالقوة العلمية والبدنية والقدرة على التسخير والمقدرة على القضاء وفض النزاعات بين الخصوم، وهذا المقال يسلط الضوء على قصة داود -عليه السلام-.

قصة داود عليه السلام

بعد وفاة النبي يوشع بن نون -عليه السلام- ساءت أحوال بني إسرائيل، إذ انفصلت النبوة عن المُلك، فقادها ملوكٌ عتو في الأرض وقتَّلوا الأنبياء، فابتلاهم الله بالهزائم والمصائب المتلاحقة حتى ضاع منهم التابوت -تابوت آل موسى وهارون- فزاد ذلك في تشرذمهم في الأرض وساءت أحوالهم، ثم جاء اختيار الله لطالوت ليكون ملكًا على بني إسرائيل على الرغم من اعتراضهم عليهم، وسار طالوت بجيشه قليل العدد والعتاد لملاقاة جالوت ذي العدد والعُّدة، وعند التقاء الجيشيْن طلب جالوت مبارزًا من جيش طالوت فخرج له فتىً كان يرعى الغنم اسمه داود حاملًا معه المقلاع والعصا وخمسة أحجارٍ في مواجهة جالوت المدجج بالسلاح والدروع، فرماه داود -عليه السلام- بحجرٍ فقتله ثم دارت رحى المعركة التي انتصر فيها طالوت وجنوده ثم أصبح داود بن إيشا ملكًا لبني إسرائيل وكلفه الله بالنبوة، فجمع بين الملك والنبوة والعِلم والمعجزات الخارقة والقضاء وحُسن الصوت عند التسبيح وغيرها من الكرامات، وقد عاش -عليه السلام- مائة عامٍ فحزن بنو إسرائيل على موته حزنًا شديدًا. 1)قصة داود عليه السلام، “www.kalemtayeb.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف 2)نبي الله داود عليه السلام: سيرة وعبرة (1)، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف

مضامين قصة داود عليه السلام

تضمّنت قصته -عليه السلام- العديد من الأمور التي تسترعي الانتباه والاهتمام خاصةً فيما يتعلق بالجانب الإيمانيّ وأثره القوي على النفس البشرية إذ إنّه الحافز والمحرك لمواجهة كافة أشكال ومظاهر الجبروت والطغيان كما فعل داود -عليه السلام- مع جالوت، كما تضمنت السورة: 3)قصة داود عليه السلام، “www.kalemtayeb.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف 4)نبي الله داود عليه السلام: سيرة وعبرة (1)، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف

  • تكريم الله لأنبيائه في الدنيا والآخرة.
  • داود بن إيشا -عليه السلام- نبيٌّ مرسلٌ من عند الله تعالى معصوم كغيره من الأنبياء من ارتكاب الفواحش والآثام مهما صغُرت أو كبُرت لا كما صورته كتب بني إسرائيل بأنه مرتكبٌ للفواحش والأخطاء.
  • الإيمان الصادق والثقة بالله السلاح الفتاك في كافة ميادين الحياة.
  • استحباب التحلي بمكارم الأخلاق في حالتيْ الغِنى والفقر.
  • التشجيع على العمل وكسب القوت بالحلال من العمل الدؤوب والجاد كما كان يفعل داود بن إيشا -عليه السلام.

مواضع ذكر داود عليه السلام في القرآن

جاء ذكر داود -عليه السلام- في القرآن الكريم ست عشرة مرّةً تارةً مع عددٍ من الأنبياء وتارةً في سياقٍ منفصلٍ عنهم، وجاء الرسم القرآني في المصحف العثماني لاسم داود على الشكل الآتي: داوود مقاربة لمرادف هذا الاسم في اللغة العبرية داؤود وتُلفظ دافيد وتعني المحبوب، وتلك المواضع هي: 5)داوود، “www.quran.ksu.edu.sa”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف

  • “فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” 6){البقرة: الآية 251}
  • “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” 7){النساء: الآية 163}
  • “لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ”8){المائدة: الآية 78}
  • “وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ” 9){الأنعام: الآية 84}
  • “وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا”10){الإسراء: الآية 55}
  • “وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ” 11){الأنبياء: الآية 78}
  • “فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ”12){الأنبياء: الآية 79}
  • “وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ” 13){النمل: الآية 15}
  • “وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ” 14){النمل: الآية 16}
  • “وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ” 15){سبإ: الآية 10}
  • “يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ” 16){سبأ: الآية 13}
  • “اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ” 17){ص: الآية 17}
  • “إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ” 18){ص: الآية 22}
  • “قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ” 19){ص: الآية 24}
  • “يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ” 20){ص: الاية 26}
  • “وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ” 21){ص: الآية 30}

المراجع

1, 3. قصة داود عليه السلام، “www.kalemtayeb.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف
2, 4. نبي الله داود عليه السلام: سيرة وعبرة (1)، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف
5. داوود، “www.quran.ksu.edu.sa”، اطُّلع عليه بتاريخ 08-11-2018، بتصرف
6. {البقرة: الآية 251}
7. {النساء: الآية 163}
8. {المائدة: الآية 78}
9. {الأنعام: الآية 84}
10. {الإسراء: الآية 55}
11. {الأنبياء: الآية 78}
12. {الأنبياء: الآية 79}
13. {النمل: الآية 15}
14. {النمل: الآية 16}
15. {سبإ: الآية 10}
16. {سبأ: الآية 13}
17. {ص: الآية 17}
18. {ص: الآية 22}
19. {ص: الآية 24}
20. {ص: الاية 26}
21. {ص: الآية 30}