الكعبة المشرفة الكعبة هي بيت الله الحرام، وهي أوّل بيت يوضع في الأرض، وقِيلَ إنَّ الملائكة بَنَتِ الكعبة قبل سيدنا آدم -عليه السّلام-، وقد سُمِّيت الكعبة بهذا الاسم لأنَّها جاءت على شكلِ بناءٍ مربعٍ مكعّبٍ تقريبًا، وهي قبلة المسلمين في كل أنحاء العالم، فقد قال تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ" (({آل عمران: الآية 96}))، وسُمِّيتِ الكعبة ببيتِ الله الحرام لأنَّ عزَّ وجلَّ حرّم القتال فيها أو بالقرب منها، فهي أقدس بقاع الأرض على الإطلاق، وسُمّيت بالبيت العتيق أي القديم، والبيت المحرّم وأول بيت، وهذا المقال مخصص للحديث عن قصة بناء الكعبة ووصف الكعبة المشرفة والحديث عن عدد المرات التي هُدِمتْ بها الكعبة. قصة بناء الكعبة كثرت الروايات حول بناء الكعبة المشرفة، فقد مرَّ بناء الكعبة على مرّ التاريخ بمراحل كثيرة ومتعدّدة، منها ما ثبتَ في الصحيح، ومنها ما بقي محض شبهات لا دليل على صحّتها، فأمّا الذي صحَّ وثبتَ هو بناء الكعبة من قبل سيّدنا إبراهيم -عليه السّلام-، وبناء الكعبة من قبل قريش، وبناء الكعبة على يد ابن الزبير، وبناؤها على يد الحجاج بن يوسف الثقفي بأمر من الخليفة عبد الملك بن مروان، وأمّا ما اختلف فيه فهو كثير، كبناء الكعبة على يد الملائكة قبل آدم وبنائها على يد شئتِ ابن آدم عليه السَّلام، وفيما يأتي تفصيل فيما ثبت من الروايات. من بنى الكعبة المشرفة لقد اختُلف في أوّل من بنى الكعبة في التاريخ؛ فقد قيلَ إنَّ الله تعالى أمر الملائكة ببناء الكعبة لآدم -عليه السّلام-، وقِيلَ بناها شئت بن آدم، وقِيلَ بناها إبراهيم عليه السّلام، والراجح من هذه الأقوال، والأصح والأكثر ثبوتًا في الروايات هو أنَّ إبراهيم -عليه السلام- هو من قام ببناء الكعبة الشريفة، وهذا ما وردَ عن ابن كثير، حيث قال: "قال ابن عباس: "لو لم يحجَّ الناسُ هذا البيت لأطبقَ الله السَّماء على الأرض" وما هذا إلّا شرفًا لبانيه وهو خليل الرحمن إبراهيم -عليه السّلام-، وقد وردَ هذا في كتاب الله تعالى في قولِه جلَّ من قائل: "إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ" (({إبراهيم: الآية 96-97}))، وقال تعالى في سورة الحج: "وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" (({الحج: الآية 26}))، وأمّا الدليل القاطع على بناء الكعبة من قل سيدنا إبراهيم -عليه الصّلاة والسّلام- فهو قولُهُ تعالى: "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" (({البقرة: الآية 126})) ولم يثبت في الروايات الصحيحة أنّ بيت الله الحرام كان مبنيًّا قبل ذلك. وقِيلَ أيضًا إنَّ سدنا آدم -عليه السّلام- هو أوّل من قام ببناء الكعبة الشريفة، والدليل على هذا القول ههو ما رواه البيهقي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مرفوعًا، وهو قول فيه من الضعف ما فيه، وهو من الأقوال التي لا يُحكم بها لضعفها والله أعلم ((بناء الكعبة على مرِّ التاريخ، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف)). وصف الكعبة من الداخل إنَّ وصف بناء الكعبة من الداخل يعتمد على أشياء أساسية يتشكل منها شكل الكعبة الشريفة من الداخل وهي: الأعمدة: يوجد في الكعبة المشرفة أعمدة مصفوفة في صف واحد، وهي في وسط بناء الكعبة من الشمال إلى الجنوب، وتكون على الجهة اليمنى للشخص الداخل إلى الكعبة الشريفة. المعاليق: وهي الأشياء المعلّقة داخل الكعبة، وقد كثرت وتعددت واختلفت هذه الاشاء عبر التاريخ، فيُذكر في التاريخ إنَّ عمر بن الخطاب لمّا فتح المدائن بعث بهلالين فعلِّقا في الكعبة، وذكر المسعودي إنّ الفرس كانت تهدي إلى الكعبة أموالًا وذهبًا، فقد أهدى أحد ملوك فارس غزالين من ذهب وسيوف من ذهب علقت في الكعبة الشريفة. جبُّ الكعبة: وهو حفرة تقع على الجهة اليمنى للداخل إلى الكعبة بمسافة تقدر بمسافة مدِّ اليد، وهي حفرة حفرها إبراهيم -عليه السّلام- حين رفع القواعد مع إسماعيل -عليه السّلام-. أرضية الكعبة: تُغطّى أرضية الكعبة برخام أبيض في وسطها، ويوجد شريط من الرام الأسود على أطراف الكعبة، وهو رخام يرتفع مسافة أربعة أمتار بموازاة جدار الكعبة من الداخل دون أن يلامس جدارها الأصلي، وتوجد رخامة واحدة فقط ذات لون غامق، تحدد مكان سجود رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ((بنيان الكعبة، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف)). الحجر الأسود هو حجر بيضوايّ الشكل، أسود اللون، يميل في لونِهِ إلى الحمرة، ويوجد هذا الحجر تحديدًا في جنوب شرق الكعبة من الخارج، وهو نقطة بداية الطواف ونقطة نهاية الطواف أثناء الحج، وهذا الحجر محاط بالفضة لتحفظه عبر الزمن، وقد وردَ في الحديث الذي رواه ابن عباس أنَّ النبيَّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: "نزل الحجرُ الأسودُ مِن الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا مِن اللبنِ، فسوَّدَتْه خطايا بني آدمَ" ((الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 877، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح))، ويتهافتُ المسلمون أثناء أداء مناسك الحج على تقبيل الحجر الأسود، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في هذا الشأن: "إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حجرٌ لا تنفعُ ولا تضرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- يقبِّلُكَ ما قبَّلتُكَ" ((الراوي: عمر بن الخطاب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1873، خلاصة حكم المحدث: صحيح)) ((الحجر الأسود وحقيقة عنصره، "www.alukah.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف)). كم مرة تم هدم الكعبة تَصدّع بناء الكعبة كثيرًا من قبل، وهذا التصدّع عائد إلى السيول الجارفة التي كانت تؤثّر في هذا البناء، وقد عملتْ قريش على بناء الكعبة قبل البعثة بخمس سنوات، وقد هدمت بناء الكعبة في تلك الفترة لإعادة البنيان وكان أهل قريش قد تهيبوا هدمها وخافوا أن يحلَّ عليهم غضب من الله، ولكنَّ الوليد بن المغيرة استفتح الهدم حتّى تجرأ أهل قريش فهدموها وأعادوا بناءها. ثمَّ هدمها ابن الزبير وأعاد بناءها وزاد ارتفاعها عشرة أذرع، وجعل لها بابين من المشرق والمغرب، ثمَّ جاء الحجاج بن يوسف الثقفي وهدم الحائط الشمالي وأعادها على الهيئة التي بنتها عليها قريش، وجعل لها بابًا واحدًا فقط، وأغلق الباب الآخر الذي فتحه ابن الزبير. وفي العصرِ العثمانيّ بعد أنِ اجتاحت السيول مكة وأضعفت بناء الكعبة، أمر محمد علي باشا والي مصر آنذاك أكثر المهندسين مهارة بهدم الكعبة وإعادة بنائها، والله تعالى أعلم ((تاريخ الكعبة وأطوار بنائها، "www.saaid.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف)). فيديو عن قصة بناء الكعبة في هذا الفيديو يوضح فضيلة الدكتور عبد الرحمن إبداح قصة بناء الكعبة. ((قصة بناء الكعبة، "www.youtube.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 6-12-2018)) 

قصة بناء الكعبة

قصة بناء الكعبة

بواسطة: - آخر تحديث: 5 ديسمبر، 2018

الكعبة المشرفة

الكعبة هي بيت الله الحرام، وهي أوّل بيت يوضع في الأرض، وقِيلَ إنَّ الملائكة بَنَتِ الكعبة قبل سيدنا آدم -عليه السّلام-، وقد سُمِّيت الكعبة بهذا الاسم لأنَّها جاءت على شكلِ بناءٍ مربعٍ مكعّبٍ تقريبًا، وهي قبلة المسلمين في كل أنحاء العالم، فقد قال تعالى: “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ” 1){آل عمران: الآية 96}، وسُمِّيتِ الكعبة ببيتِ الله الحرام لأنَّ عزَّ وجلَّ حرّم القتال فيها أو بالقرب منها، فهي أقدس بقاع الأرض على الإطلاق، وسُمّيت بالبيت العتيق أي القديم، والبيت المحرّم وأول بيت، وهذا المقال مخصص للحديث عن قصة بناء الكعبة ووصف الكعبة المشرفة والحديث عن عدد المرات التي هُدِمتْ بها الكعبة.

قصة بناء الكعبة

كثرت الروايات حول بناء الكعبة المشرفة، فقد مرَّ بناء الكعبة على مرّ التاريخ بمراحل كثيرة ومتعدّدة، منها ما ثبتَ في الصحيح، ومنها ما بقي محض شبهات لا دليل على صحّتها، فأمّا الذي صحَّ وثبتَ هو بناء الكعبة من قبل سيّدنا إبراهيم -عليه السّلام-، وبناء الكعبة من قبل قريش، وبناء الكعبة على يد ابن الزبير، وبناؤها على يد الحجاج بن يوسف الثقفي بأمر من الخليفة عبد الملك بن مروان، وأمّا ما اختلف فيه فهو كثير، كبناء الكعبة على يد الملائكة قبل آدم وبنائها على يد شئتِ ابن آدم عليه السَّلام، وفيما يأتي تفصيل فيما ثبت من الروايات.

من بنى الكعبة المشرفة

لقد اختُلف في أوّل من بنى الكعبة في التاريخ؛ فقد قيلَ إنَّ الله تعالى أمر الملائكة ببناء الكعبة لآدم -عليه السّلام-، وقِيلَ بناها شئت بن آدم، وقِيلَ بناها إبراهيم عليه السّلام، والراجح من هذه الأقوال، والأصح والأكثر ثبوتًا في الروايات هو أنَّ إبراهيم -عليه السلام- هو من قام ببناء الكعبة الشريفة، وهذا ما وردَ عن ابن كثير، حيث قال: “قال ابن عباس: “لو لم يحجَّ الناسُ هذا البيت لأطبقَ الله السَّماء على الأرض” وما هذا إلّا شرفًا لبانيه وهو خليل الرحمن إبراهيم -عليه السّلام-، وقد وردَ هذا في كتاب الله تعالى في قولِه جلَّ من قائل: “إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” 2){إبراهيم: الآية 96-97}، وقال تعالى في سورة الحج: “وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ” 3){الحج: الآية 26}، وأمّا الدليل القاطع على بناء الكعبة من قل سيدنا إبراهيم -عليه الصّلاة والسّلام- فهو قولُهُ تعالى: “وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” 4){البقرة: الآية 126} ولم يثبت في الروايات الصحيحة أنّ بيت الله الحرام كان مبنيًّا قبل ذلك.

وقِيلَ أيضًا إنَّ سدنا آدم -عليه السّلام- هو أوّل من قام ببناء الكعبة الشريفة، والدليل على هذا القول ههو ما رواه البيهقي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مرفوعًا، وهو قول فيه من الضعف ما فيه، وهو من الأقوال التي لا يُحكم بها لضعفها والله أعلم 5)بناء الكعبة على مرِّ التاريخ، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف.

وصف الكعبة من الداخل

إنَّ وصف بناء الكعبة من الداخل يعتمد على أشياء أساسية يتشكل منها شكل الكعبة الشريفة من الداخل وهي:

  • الأعمدة: يوجد في الكعبة المشرفة أعمدة مصفوفة في صف واحد، وهي في وسط بناء الكعبة من الشمال إلى الجنوب، وتكون على الجهة اليمنى للشخص الداخل إلى الكعبة الشريفة.
  • المعاليق: وهي الأشياء المعلّقة داخل الكعبة، وقد كثرت وتعددت واختلفت هذه الاشاء عبر التاريخ، فيُذكر في التاريخ إنَّ عمر بن الخطاب لمّا فتح المدائن بعث بهلالين فعلِّقا في الكعبة، وذكر المسعودي إنّ الفرس كانت تهدي إلى الكعبة أموالًا وذهبًا، فقد أهدى أحد ملوك فارس غزالين من ذهب وسيوف من ذهب علقت في الكعبة الشريفة.
  • جبُّ الكعبة: وهو حفرة تقع على الجهة اليمنى للداخل إلى الكعبة بمسافة تقدر بمسافة مدِّ اليد، وهي حفرة حفرها إبراهيم -عليه السّلام- حين رفع القواعد مع إسماعيل -عليه السّلام-.
  • أرضية الكعبة: تُغطّى أرضية الكعبة برخام أبيض في وسطها، ويوجد شريط من الرام الأسود على أطراف الكعبة، وهو رخام يرتفع مسافة أربعة أمتار بموازاة جدار الكعبة من الداخل دون أن يلامس جدارها الأصلي، وتوجد رخامة واحدة فقط ذات لون غامق، تحدد مكان سجود رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- 6)بنيان الكعبة، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف.

الحجر الأسود

هو حجر بيضوايّ الشكل، أسود اللون، يميل في لونِهِ إلى الحمرة، ويوجد هذا الحجر تحديدًا في جنوب شرق الكعبة من الخارج، وهو نقطة بداية الطواف ونقطة نهاية الطواف أثناء الحج، وهذا الحجر محاط بالفضة لتحفظه عبر الزمن، وقد وردَ في الحديث الذي رواه ابن عباس أنَّ النبيَّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “نزل الحجرُ الأسودُ مِن الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا مِن اللبنِ، فسوَّدَتْه خطايا بني آدمَ” 7)الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 877، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح، ويتهافتُ المسلمون أثناء أداء مناسك الحج على تقبيل الحجر الأسود، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في هذا الشأن: “إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حجرٌ لا تنفعُ ولا تضرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- يقبِّلُكَ ما قبَّلتُكَ” 8)الراوي: عمر بن الخطاب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1873، خلاصة حكم المحدث: صحيح 9)الحجر الأسود وحقيقة عنصره، “www.alukah.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف.

كم مرة تم هدم الكعبة

تَصدّع بناء الكعبة كثيرًا من قبل، وهذا التصدّع عائد إلى السيول الجارفة التي كانت تؤثّر في هذا البناء، وقد عملتْ قريش على بناء الكعبة قبل البعثة بخمس سنوات، وقد هدمت بناء الكعبة في تلك الفترة لإعادة البنيان وكان أهل قريش قد تهيبوا هدمها وخافوا أن يحلَّ عليهم غضب من الله، ولكنَّ الوليد بن المغيرة استفتح الهدم حتّى تجرأ أهل قريش فهدموها وأعادوا بناءها.

ثمَّ هدمها ابن الزبير وأعاد بناءها وزاد ارتفاعها عشرة أذرع، وجعل لها بابين من المشرق والمغرب، ثمَّ جاء الحجاج بن يوسف الثقفي وهدم الحائط الشمالي وأعادها على الهيئة التي بنتها عليها قريش، وجعل لها بابًا واحدًا فقط، وأغلق الباب الآخر الذي فتحه ابن الزبير.

وفي العصرِ العثمانيّ بعد أنِ اجتاحت السيول مكة وأضعفت بناء الكعبة، أمر محمد علي باشا والي مصر آنذاك أكثر المهندسين مهارة بهدم الكعبة وإعادة بنائها، والله تعالى أعلم 10)تاريخ الكعبة وأطوار بنائها، “www.saaid.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف.

فيديو عن قصة بناء الكعبة

في هذا الفيديو يوضح فضيلة الدكتور عبد الرحمن إبداح قصة بناء الكعبة. 11)قصة بناء الكعبة، “www.youtube.com”، اطُّلِع عليه بتاريخ 6-12-2018

المراجع

1. {آل عمران: الآية 96}
2. {إبراهيم: الآية 96-97}
3. {الحج: الآية 26}
4. {البقرة: الآية 126}
5. بناء الكعبة على مرِّ التاريخ، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف
6. بنيان الكعبة، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف
7. الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 877، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
8. الراوي: عمر بن الخطاب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1873، خلاصة حكم المحدث: صحيح
9. الحجر الأسود وحقيقة عنصره، “www.alukah.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف
10. تاريخ الكعبة وأطوار بنائها، “www.saaid.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-11-2018، بتصرّف
11. قصة بناء الكعبة، “www.youtube.com”، اطُّلِع عليه بتاريخ 6-12-2018