قصة الدببة الثلاثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصة الدببة الثلاثة

قصة الدببة الثلاثة

في يومٍ ما، وفي مكانٍ بعيد، حدَثت قصة الدببة الثلاثة حيث كانت فتاة صغيرة تعيش بالقرب من إحدى الغابات، وفي يومٍ قررت الفتاة الذهاب في نزهة إلى الغابة، خصوصًا أنّ الغابة كانت قريبة جدًا من بيتها، وكان في الغابة بيتٌ صغير، فطرقت الفتاة باب البيت لكن لم يرد عليها أحد، فحاولت فتح الباب فوجدته مفتوحًا، فدخلت إلى البيت ورأت في المطبخ طاولة وعليها ثلاثة أطباق ممتلئة بالطعام، فتناولت الفتاة قطعة من الطعام الموجود في الطبق الأول لأنها كانت جائعة، وعندما تذوقته وجدت أن الطعام حارٌّ جدًا، فتناولت قطعة من الطعام الموجود في الطبق الثاني، فوجدته باردًا جدًّا، ثم تناولت قطعة من الطبق الثالث فوجدته مناسبًا وجيدًّا، فشعرت الفتاة بفرحٍ كبير لأنّ مذاق الطعام كان لذيذًا.

شعرت الفتاة فجأة ببعض التعب، فذهبت إلى غرفة المعيشة، فوجدت ثلاثة مقاعد، فجلست على المقعد الأول لكنّها لم تشعر بالراحة لأنه كان كبيرًا جدًا، ثم جلست على المقعد الثاني ولم تشعر بالراحة أيضًا لأنه كان كبيرًا جدًا، فجلست على المقعد الثالث فوجدته مريحًا وحجمه مناسب، ففرحت وتنهدت لأنها شعرت بالراحة، وفجأة شعرت الفتاة ببعض النعاس، فصعدت للطابق العلوي فوجدت غرفة النوم وفيها ثلاثة أسرّة، فحاولت النوم على السرير الأول فلم تشعر بالراحة، ثم حاولت النوم على السرير الثاني ولم تشعر بالراحة أيضًا، ثم نامت على السرير الثالث فوجدته مريحًا جدًا واستغرقت بالنوم، وفي الواقع كان هذا البيت الذي دخلته الفتاة لثلاثة دببة يسكنون فيه.

في المساء عاد الدببة الثلاثة إلى منزلهم، فوجدوا أن أحدًا ما قد تناول طعامهم، فقال الدب الأب: شخصٌ ما تناول من طعامي، وقالت الدب الأم: وانا أيضًا شخصٌ ما تناول من طعامي، أما الدب الصغير فقد بكى بشدّة لأنه طعامه كان منتهيًا تمامًا، ثم ذهب الدببة الثلاثة إلى غرفة معيشتهم فوجدوا أنّ أحدًا قد جلس على مقاعدهم الثلاثة، وأن مقعد الدب الصغير قد تدمّر تمامًا، فبكى الدب الصغير مجددًا، ثم توجه الدببة الثلاثة إلى الطابق العلوي، وتذمّر الدب الأب لأنه وجد أن شخصًا حاول النوم على سريره وكذلك الدب الأم التي وجدت سريرها غير مرتب، وفجأة صرخ الدب الصغير وهو يبكي عندما وجد أن أحدًا ينام في سريره، فاستيقظت الفتاة الصغيرة ورأت الدببة الثلاثة غاضبين منها لأنها اقتحمت بيتهم وأكلت طعامهم دون أن تستأذن، ورغم هذا سامح الددببة الثلاثة الفتاة الصغيرة على الرغم من تصرفها غير الصحيح.

عادت الفتاة الصغيرة إلى بيتها بعد أن خرجت مسرعة من بيت الدببة الثلاثة، لكنّها أخذت عهدًا على نفسها ألّا تعودَ لفعل هذا مرة أخرى، خصوصًا أن تصرُّفَها كان سيّئًا، وأخذت عبرة عميقة وهي أنه ليس في كلّ مرة ستنجو من فعلٍ كهذا، وربما تتعرض للأذى لو أعادت الكرّة، لذلك لن تدخل بيت أحدٍ لا تعرفه دون أن تستأذن منه.