قصة الأميرات السبعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

منذُ زمنٍ بعيد، حدثت قصة الأميرات السبعة، حيث اختطفت الساحرة الشريرة سبع أميرات، وأخفت كلَّ أميرة في قلعة، وكل قلعة كانت موجودة على جبلٍ شاهق، وبهذا حدثت قصة الأميرات السبعة في سبع قلاعٍ على سبعة جبال، وكانت كلّ قلعة محروسة بغول وصقر وتنين، واعتقد جميع الناس أنّ الأميرات السبعة لن يعدن أبدًا، لكن فريق الشجعان الذي يضم سبعة فرسانٍ أقوياء لم ييأس أبدًا، واتجهوا جميعهم إلى قمم الجبال السبعة كي يُقاتلوا الغيلان والصقور والتنانين السبعة، ليحرروا الأميرات السبعة من الأسر، ويُنهوا بهذا قصة الأميرات السبعة بأقل الخسائر.

بعد أن وصل كلّ فارسٍ من الفرسان السبعة إلى كل قلعة من القلاع التي حدثت بها قصة الأميرات السبعة كي يُنقذوا الأميرات، دخل كل واحدٍ منهم إلى القلعة، وكانت جميع القلاع من الداخل مظلمة وباردة وموحشة جدًا، حتى ظنّ كل فارسٍ من الفرسان أن الأميرة التي في القلعة ميتة، لكن تمكن الفرسان من إنقاذ ست أميرات وتخليصهن من أسر الساحرة الشريرة، وأخذ كل فارسٍ يروي للأميرة التي أنقذها عن بطولاته وشجاعته، لكن بقيت قلعة واحدة من القلاع السبعة لم يصل إليها الفرسان بعد، لكنهم عندما وصلوا إليها، رأوا أنها تختلف عن باقي القلاع، إذ إنّ هذه القلعة جميلة من الداخل، وفيها تصميم مدهش وغريب، وفيها الكثير من الألوان والأضواء المبهجة، وعندما همّ الفرسان بالبحث عن الأميرة السابعة كي ينقذوها من القلعة لم يجدوها، لكنهم فجأة سمعوا صوت قيثارة ينبعث من غرفة بعيدة، فتتبعوا الصوت الذي أوصلهم إلى غرفة صغيرة، وعثروا على الأميرة جالسةً تعزفُ على القيثارة.

تعجب الفرسان من البهجة والحماسة التي تتمتع بها هذه الأميرة رغم وقوعها في الأسر، على عكس باقي الأميرات اللواتي كُنّ على وشك الموت، لكنهم عرفوا السر عندما وجدوا مكتبة كبيرة في الغرفة التي كانت تُحتجز فيها الأميرة، وأدركوا أن الكتب هي التي أخرجت الأميرة من جو الكآبة، واستطاعت بهذا السفر في عالم الكتب بعيدًا عن أجواء السجن، فأصبحت روحها جميلة، على عكس الأميرات الباقيات اللواتي عانت أرواحهنّ من الملل والرتابة.

في قصة الأميرات السبعة عبرة رائعة، وهي أنّ الكتاب هو خير صديق، وهو الذي يكسر الشعور بالملل والوحدة، ويأخذ الإنسان إلى عوالم بعيدة وهو جالسٌ مكانَه، كما تظهر في قصة الأميرات السبعة أهمية الثقافة والعلم، فالشخص المتعلم تظلّ روحه مشرقة ومبهجة، على عكس الشخص الجاهل الذي يغرق في الملل والرتابة.