بحر الرجز يُعتبر بحر الرجز أحد بحور الشعر العربي، ووزنه حسب الدائرة العروضية: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ** مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ، ويُستخدم بحر الرجز مشطوراً وتاماً ومجزوءً ومنهوكاً، وقد سمي بحر الرجز بهذا الاسم لاضطرابه، والسبب في هذا الاضطراب أنه يجوز جذف حرفين من كل تفعيلةٍ من تفعيلاته، كما أن هذا البحر يُصاب كثيراً بالعلل، لأنه أكثر بحور الشعر تقلباً، حيث تتقارب أجزاؤه، كما أن حروفه قليلة، وسنقدم قصائد على بحر الرجز خلال هذا المقال. قصائد على بحر الرجز إليك مجموعة من قصائد على بحر الرجز :- امرؤ القيس: تَاللَهِ لا يَذهَبُ شَيخي باطِلا حَتّى أُبيرَ مالِكاً وَكاهِلا القاتِلينَ المَلِكَ الحُلاحِلا خَيرَ مَعَدٍّ حَسَباً وَنائِلا يا لَهفَ هِندٍ إِذ خَطِئنَ كاهِلا نَحنُ جَلَبنا القُرَّحَ القَوافِلا يَحمِلنَنا وَالأَسَلَ النَواهِلا مُستَفرَماتٍ بِالحَصى جَوافِلا تَستَنفِرِ الأَواخِرُ الأَوائِلا عنترة بن شدّاد: قُلتُ مَنِ القَومُ فَقالوا سَفَرَه وَالقَومُ كَعبٌ يَبتَغونَ المُنكَرَه قُلتُ لِكَعبٍ وَالقَنا مُشتَجِرَه تَعَلَّمي يا كَعبُ وَاِمشي مُبصِرَه ثُمَّ اِذهَبي مِنّي وَكوني حَذِرَه الحارث بن ظالم مري: إذا سمعت حنّة اللفاع فادعي أبا ليلى ولا تراعي ذلك راعيك فنعم الراعي يجبك رحب الباع والذراع منطقا بصارم قطاع يغري به مجامع الصداع وتلك ذود الحارث الكساع دعوت بالله فلا تراعي البراق: لَأُفرِجَنَّ اليَومَ كُلَّ الغُمَمِ مَن سَبيِهِم في اللَيلِ بيضَ الحُرَمِ صَبراً إِلى ما يَنظُرونَ مُقدَمي إِنّي أَنا البَرّاقُ فَوقَ الأَدهَمِ لَأُرجِعَنَّ اليَومَ ذاتَ المبسِمِ بِنتَ لُكَيزَ الوائِلِيِّ الأَرقَمِ مبارك بن حمد العقيلي: كم ذا التجافي يا رشا والحب منك قد نشا طب يا مليح فالهوى في مهجتي قد عرشا كل الذي تهواه يا أقصى المنى كما تشا فارفق بصب ذي جوى من حره ذاب الحشى الدهنا بن مسحل: أقسم لا يمسكني بضم ولا بتقبيل ولا بشم ولا بغز يسلي غمي يطير منه فتحي في كمي الدحداجة الفيمية: إن دعى غالب هماما أنكرت منه شعراً تواما قين لقين يرفع البراما من معشر وجدتهم لئاما ليسوا إذا ما نسبوا كراما سود الوجوه عذلاً ابراما لو ترك القطا إذا لناما هذا مقامي فاتخذ مقاما اذكره الفرزدق الرحاما لما رآني أسرع انهزاما عنترة بن شدّاد: إِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ فَجُّ الأَتانِ قَد عَلا الأَنينُ يُحصَدُ فيهِ الكَفُّ وَالوَتينُ مِن وَقعِ سَيفي سَقَطَ الجَنينُ عِندَكُمُ مِن ذَلِكَ اليَقينُ عَبلَةُ قَومي تَرَكِ العُيونُ فَيَشتَفي مِمّا بِهِ الحَزينُ دارَت عَلى القَومِ رَحى المَنونِ عنترة بن شدّاد: اليَومَ تَبلو كُلُّ أُنثى بَعلَه فَاليَومَ يَحميها وَيَحمي رَحلَها وَإِنَّما تَلقى النُفوسَ سُبلَه إِنَّ المَنايا مُدرِكاتٌ أَهلَها وَخَيرُ آجالِ النُفوسِ قَتلُها أحيحة بن الجلّاح: تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ تَأَبَّري مِن حِنذِ فَشولي إِذ ضَنَّ أَهلُ النَخلِ بِالفُحولِ تَروُّحي أَجدَرُ أَن تَقيلي غَدا بِجَنبي بارِدٍ ظَليلِ وَمُشرِبٍ يُشرِبُها رَسيلِ لا آجِنِ الطَبعِ وَلا وَبيلِ وَإِنَّما النَخلُ مِنَ الفَسيلِ كَذَلِكَ القَرمُ مِنَ الأَفيلِ عنترة بن شدّاد: يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري وَاِصغي إِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍ وَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ كَم مَهمَهٍ قَفرٍ بِنَفسي خُضتُهُ وَمُفاوِزٍ جاوَزتُها بِالأَبجَرِ كَم جَحفَلٍ مِثلِ الضَبابِ هَزَمتُهُ بِمُهَنَّدٍ ماضٍ وَرُمحٍ أَسمَرِ كَم فارِسٍ بَينَ الصُفوفِ أَخَذتُهُ وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا المُتَكَسِّرِ يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَلي إِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ يا عَبلَ هَل بُلِّغتِ يَوماً أَنَّني وَلَّيتُ مُنهَزِماً هَزيمَةَ مُدبِرِ كَم فارِسٍ غادَرتُ يَأكُلُ لَحمَهُ ضاري الذِئابِ وَكاسِراتُ الأَنسُرِ أَفري الصُدورَ بِكُلِّ طَعنٍ هائِلٍ وَالسابِغاتِ بِكُلِّ ضَربٍ مُنكَرِ وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِن رَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ وَإِذا غَزَوتُ تَحومُ عِقبانُ الفَل حَولي فَتَطعُمُ كَبدَ كُلِّ غَضَنفَرِ وَلَكَم خَطِفتُ مُدَرَّعاً مِن سَرجِهِ في الحَربِ وَهوَ بِنَفسِهِ لَم يَشعُرِ وَلَكَم وَرَدتُ المَوتُ أَعظَمَ مَورِدٍ وَصَدَرتُ عَنهُ فَكانَ أَعظَمَ مَصدَرِ يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِد مِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ وَالخَيلُ في وَسطِ المَضيقِ تَبادَرَت نَحوي كَمِثلِ العارِضِ المُتَفَجِّرِ مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالرِياحِ إِذا جَرى أَو أَشهَبٍ عالي المَطا أَو أَشقَرِ فَصَرَختُ فيهِم صَرخَةً عَبسِيَّةً كَالرَعدِ تَدوي في قُلوبِ العَسكَرِ وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُ وَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ وَطَرَحتُهُم فَوقَ الصَعيدِ كَأَنَّهُم أَعجازُ نَخلٍ في حَضيضِ المَحجَرِ وَدِماؤُهُم فَوقَ الدُروعِ تَخَضَّبَت مِنها فَصارَت كَالعَقيقِ الأَحمَرِ وَلَرُبَّما عَثَرَ الجَوادُ بِفارِسٍ وَيَخالُ أَنَّ جَوادَهُ لَم يَعثُرِ إبن بشير الإحسائي: أرسلت لي مُعتذراً مشرّفا منضّدا باللؤلؤ الرطب وما أحسنه مقلدا ما السحر إلا منه قد نشا وقد تولدا العذر مقبول وإن أخلفت فيه الموعدا

قصائد على بحر الرجز

قصائد على بحر الرجز

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

بحر الرجز

يُعتبر بحر الرجز أحد بحور الشعر العربي، ووزنه حسب الدائرة العروضية: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ** مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ، ويُستخدم بحر الرجز مشطوراً وتاماً ومجزوءً ومنهوكاً، وقد سمي بحر الرجز بهذا الاسم لاضطرابه، والسبب في هذا الاضطراب أنه يجوز جذف حرفين من كل تفعيلةٍ من تفعيلاته، كما أن هذا البحر يُصاب كثيراً بالعلل، لأنه أكثر بحور الشعر تقلباً، حيث تتقارب أجزاؤه، كما أن حروفه قليلة، وسنقدم قصائد على بحر الرجز خلال هذا المقال.

قصائد على بحر الرجز

إليك مجموعة من قصائد على بحر الرجز :-

  • امرؤ القيس:
    تَاللَهِ لا يَذهَبُ شَيخي باطِلا
    حَتّى أُبيرَ مالِكاً وَكاهِلا
    القاتِلينَ المَلِكَ الحُلاحِلا
    خَيرَ مَعَدٍّ حَسَباً وَنائِلا
    يا لَهفَ هِندٍ إِذ خَطِئنَ كاهِلا
    نَحنُ جَلَبنا القُرَّحَ القَوافِلا
    يَحمِلنَنا وَالأَسَلَ النَواهِلا
    مُستَفرَماتٍ بِالحَصى جَوافِلا
    تَستَنفِرِ الأَواخِرُ الأَوائِلا
  • عنترة بن شدّاد:
    قُلتُ مَنِ القَومُ فَقالوا سَفَرَه
    وَالقَومُ كَعبٌ يَبتَغونَ المُنكَرَه
    قُلتُ لِكَعبٍ وَالقَنا مُشتَجِرَه
    تَعَلَّمي يا كَعبُ وَاِمشي مُبصِرَه
    ثُمَّ اِذهَبي مِنّي وَكوني حَذِرَه
  • الحارث بن ظالم مري:
    إذا سمعت حنّة اللفاع
    فادعي أبا ليلى ولا تراعي
    ذلك راعيك فنعم الراعي
    يجبك رحب الباع والذراع
    منطقا بصارم قطاع
    يغري به مجامع الصداع
    وتلك ذود الحارث الكساع
    دعوت بالله فلا تراعي
  • البراق:
    لَأُفرِجَنَّ اليَومَ كُلَّ الغُمَمِ
    مَن سَبيِهِم في اللَيلِ بيضَ الحُرَمِ
    صَبراً إِلى ما يَنظُرونَ مُقدَمي
    إِنّي أَنا البَرّاقُ فَوقَ الأَدهَمِ
    لَأُرجِعَنَّ اليَومَ ذاتَ المبسِمِ
    بِنتَ لُكَيزَ الوائِلِيِّ الأَرقَمِ
  • مبارك بن حمد العقيلي:
    كم ذا التجافي يا رشا
    والحب منك قد نشا
    طب يا مليح فالهوى
    في مهجتي قد عرشا
    كل الذي تهواه يا
    أقصى المنى كما تشا
    فارفق بصب ذي جوى
    من حره ذاب الحشى
  • الدهنا بن مسحل:
    أقسم لا يمسكني بضم
    ولا بتقبيل ولا بشم
    ولا بغز يسلي غمي
    يطير منه فتحي في كمي
  • الدحداجة الفيمية:
    إن دعى غالب هماما
    أنكرت منه شعراً تواما
    قين لقين يرفع البراما
    من معشر وجدتهم لئاما
    ليسوا إذا ما نسبوا كراما
    سود الوجوه عذلاً ابراما
    لو ترك القطا إذا لناما
    هذا مقامي فاتخذ مقاما
    اذكره الفرزدق الرحاما
    لما رآني أسرع انهزاما
  • عنترة بن شدّاد:
    إِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ
    فَجُّ الأَتانِ قَد عَلا الأَنينُ
    يُحصَدُ فيهِ الكَفُّ وَالوَتينُ
    مِن وَقعِ سَيفي سَقَطَ الجَنينُ
    عِندَكُمُ مِن ذَلِكَ اليَقينُ
    عَبلَةُ قَومي تَرَكِ العُيونُ
    فَيَشتَفي مِمّا بِهِ الحَزينُ
    دارَت عَلى القَومِ رَحى المَنونِ
  • عنترة بن شدّاد:
    اليَومَ تَبلو كُلُّ أُنثى بَعلَه
    فَاليَومَ يَحميها وَيَحمي رَحلَها
    وَإِنَّما تَلقى النُفوسَ سُبلَه
    إِنَّ المَنايا مُدرِكاتٌ أَهلَها
    وَخَيرُ آجالِ النُفوسِ قَتلُها
  • أحيحة بن الجلّاح:
    تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
    تَأَبَّري مِن حِنذِ فَشولي
    إِذ ضَنَّ أَهلُ النَخلِ بِالفُحولِ
    تَروُّحي أَجدَرُ أَن تَقيلي
    غَدا بِجَنبي بارِدٍ ظَليلِ
    وَمُشرِبٍ يُشرِبُها رَسيلِ
    لا آجِنِ الطَبعِ وَلا وَبيلِ
    وَإِنَّما النَخلُ مِنَ الفَسيلِ
    كَذَلِكَ القَرمُ مِنَ الأَفيلِ
  • عنترة بن شدّاد:
    يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري
    وَاِصغي إِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ
    وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍ
    وَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ
    كَم مَهمَهٍ قَفرٍ بِنَفسي خُضتُهُ
    وَمُفاوِزٍ جاوَزتُها بِالأَبجَرِ
    كَم جَحفَلٍ مِثلِ الضَبابِ هَزَمتُهُ
    بِمُهَنَّدٍ ماضٍ وَرُمحٍ أَسمَرِ
    كَم فارِسٍ بَينَ الصُفوفِ أَخَذتُهُ
    وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا المُتَكَسِّرِ
    يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَلي
    إِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ
    يا عَبلَ هَل بُلِّغتِ يَوماً أَنَّني
    وَلَّيتُ مُنهَزِماً هَزيمَةَ مُدبِرِ
    كَم فارِسٍ غادَرتُ يَأكُلُ لَحمَهُ
    ضاري الذِئابِ وَكاسِراتُ الأَنسُرِ
    أَفري الصُدورَ بِكُلِّ طَعنٍ هائِلٍ
    وَالسابِغاتِ بِكُلِّ ضَربٍ مُنكَرِ
    وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِن
    رَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ
    وَإِذا غَزَوتُ تَحومُ عِقبانُ الفَل
    حَولي فَتَطعُمُ كَبدَ كُلِّ غَضَنفَرِ
    وَلَكَم خَطِفتُ مُدَرَّعاً مِن سَرجِهِ
    في الحَربِ وَهوَ بِنَفسِهِ لَم يَشعُرِ
    وَلَكَم وَرَدتُ المَوتُ أَعظَمَ مَورِدٍ
    وَصَدَرتُ عَنهُ فَكانَ أَعظَمَ مَصدَرِ
    يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِد
    مِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ
    وَالخَيلُ في وَسطِ المَضيقِ تَبادَرَت
    نَحوي كَمِثلِ العارِضِ المُتَفَجِّرِ
    مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالرِياحِ إِذا جَرى
    أَو أَشهَبٍ عالي المَطا أَو أَشقَرِ
    فَصَرَختُ فيهِم صَرخَةً عَبسِيَّةً
    كَالرَعدِ تَدوي في قُلوبِ العَسكَرِ
    وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُ
    وَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ
    وَطَرَحتُهُم فَوقَ الصَعيدِ كَأَنَّهُم
    أَعجازُ نَخلٍ في حَضيضِ المَحجَرِ
    وَدِماؤُهُم فَوقَ الدُروعِ تَخَضَّبَت
    مِنها فَصارَت كَالعَقيقِ الأَحمَرِ
    وَلَرُبَّما عَثَرَ الجَوادُ بِفارِسٍ
    وَيَخالُ أَنَّ جَوادَهُ لَم يَعثُرِ
  • إبن بشير الإحسائي:
    أرسلت لي مُعتذراً
    مشرّفا منضّدا
    باللؤلؤ الرطب وما
    أحسنه مقلدا
    ما السحر إلا منه قد
    نشا وقد تولدا
    العذر مقبول وإن
    أخلفت فيه الموعدا